اغلاق

628 مصابا بالكورونا في البلاد في يوم - ارتفاع بـ37% بعدد الموصولين بأجهزة تنفس خلال 12 ساعة فقط

أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية في الساعة التاسعة من هذه الليلة ( 21:00) أن عدد مصابي فيروس كورونا في البلاد ارتفع الى 4247 بينهم 74 في حالة خطيرة.


(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

وبحسب معطيات الوزارة فإن 3944 مصابا حالتهم طفيفة، 82 متوسطة، 74 يتواجدون الان في خطيرة.
كما ذكرت الوزارة ان 59 مريضا موصولون بأجهزة التنفس ، وأن العدد الإجمالي لمن كانوا في حالة خطيرة منذ بداية الأزمة بلغ 89 شخصا، فيما توفي 15 مريضا.
وتفيد المعطيات أيضا بأن 500 مريض يرقدون في المستشفيات، 2100 في بيوتهم، 551 في فنادق الكورونا، 994 لم يتقرر بشأنهم بعد، فيما تماثل للشفاء 132 تم تسريحهم.
وبحسب المعطيات الأخيرة، فإنه في غضون 12 ساعة فقط ارتفع عدد المرضى الموصولين بأجهزة التنفس بـ37%،  إذ زاد عددهم من 43 حالة في الصباح الى 59 حالة هذه الليلة.   

628 حالة في يوم واحد
ويذكر انه على مدار يوم الاحد، تم الكشف عن 628 مصابا جديدا بفيروس كورونا، وهذا اليوم هو صاحب اعلى عدد من الإصابات التي يُكشف عنها في يوم واحد منذ بداية اكتشاف حالات الإصابة في البلاد. وأحد أسباب هذا الارتفاع هو ازدياد عدد الفحوصات اليومية.
وتقبع إسرائيل في المكان السابع عشر على مستوى العالم من حيث عدد المرضى المعروفين ، ولأول مرة تتجاوز النرويج بعدد المصابين.
وتعتبر نسبة الوفيات في البلاد، هي الأقل من بين الدول التي يتواجد فيها اكثر من 2000 مريض بالكورونا.

بدلاً من إغلاق شامل: تقليصات في العمل وتشديدات على المناطق التي لا تلتزم بالتعليمات
الى ذلك، وعلى الرغم من أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قال خلال اجتماع يوم الجمعة بأنه ينوي فرض اغلاق شامل لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من يوم غد الاثنين وحتى الى ما بعد الفصح  اليهودي (بيساح)، فإن الحكومة تمتنع حتى الآن عن فرض اغلاق من هذا النوع، وتكتفي  بخطوات من شأنها تشديد التعليمات والأوامر القائمة حاليا، وتعزيز انفاذ القانون في المناطق التي لا تلتزم بالقانون، خاصة في أوساط اليهود "الحريديم".
وعلى الرغم من ذلك، تواصل الوزارات تحضير لوائح لأوقات الطوارئ عشية احتمال تشديد القيود على حركة المواطنين.
صحيح حتى يوم السبت، النية هي تقليص بـ10% إضافية نسبة العمل في امامكن العمل من 30% الى 20%.
وفي الوقت الحاضر ، لا توجد نية لمنع استمرار توصيل الطعام من المطاعم.
وكما أسلفنا ، تنوي الحكومة مع ذلك تعزيز إنفاذ القانون في المناطق التي تم فيها انتهاك العديد من التوجيهات،  بما في ذلك المناطق التي  يسكنها "الحريديم" وكذلك المناطق التي يوجد فيها العديد من المتواجدين في الحجر الصحي.
كذلك، سيتم تشديد الإجراءات في محال السوبر ماركت.
" من اجل رؤية تصعيد آخر في بالخطوات، وبالتالي اغلاق فعلي، سيتطلب الأمر اغلاقا غير تام  لاماكن غير حيوية. سندرس إمكانية اجراء تقليص آخر للعمل في القطاع العام لصالح زيادة العمل من البيت" قالت مسؤولة كبيرة في وزارة الصحة.
وأضافت: "في الأماكن التي لا ينصاعون فيها لتعليمات وزارة الصحة، ستعزز الشرطة تطبيق القانون".  
وأشارت إلى أن "غالبية الجمهور يتجاوب مع إرشادات وزارة الصحة ، وهناك حوار وعمل يومي مع شرطة إسرائيل لضمان السلامة العامة".

تأجيل الجلسة الى يوم الاثنين

وكانت الحكومة قدا علنت عن نيتها عقد جلسة في الساعة 23:00 من ليل الاحد، لكنها عادت وأعلنت انها أجلت الجلسة الى يوم الاثنين.


"إلزام جميع مواطني إسرائيل الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما بعدم الخروج من البيت"
الى ذلك ، اعترض وزيران على تشديد القيود، احدهما وزير الداخلية اريه درعي،  الذي قال انه يعتقد انه لا يجب شل الاقتصاد، والأفضل هو الزام جميع مواطني إسرائيل الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما بعدم الخروج من البيت. وعندما سأل وزراء آخرون كيف يمكن لهم ان يتزودوا بالطعام، أجاب درعي : " العائلات ستهتم بهم. من يتواجدون في ضائقة، الدولة ستهتم بهم".

تعزيز استخدام الوسائل التكنولوجية 
 أما الوزير الثاني الذي اعترض على الاغلاق فهو وزير الامن نفتالي بينيت، الذي قال :" لا اعرف لماذا يجب توجيه هذه الضربة القوية للمواطنين. هناك أمور كثيرة يمكن القيام بها قبل الوصول الى هذه المرحلة، وإذا ما سرتم بذاك الاتجاه فأنا سأعترض".
واقترح بدلا من ذلك تعزيز استخدام الوسائل التكنولوجية والتعاون مع "الشاباك".   

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق