اغلاق

من الشرفات والنوافذ : الجماهير العربية تحيي ذكرى يوم الارض

تُحيي الجماهير العربية في البلاد ، اليوم الاثنين الموافق 30.3.2020 الذكرى الـ 44 ليوم الأرض الخالد، في ظروف استثنائية، بسبب انتشار فيروس كورنا في البلاد، بحيث لن


صورة من الارشيف - تصوير بانيت

تكون هنالك مسيرات ولا ومسيرة مركزية هذا العام، وانما سيقتصر وضع أكاليل الزهور على اضرحة الشهداء على عدد قليل من العائلات والقيادات، فيما تحيي الجماهير يوم الأرض من الشرفات والنوافذ، بحسب قرارات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
ووجّه رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية، محمد بركة، رسالة "عممها إلى كل مركّبات لجنة المتابعة، وإلى شعبنا الفلسطيني عموما، يدعوهم فيها لتجنيد الجمهور الواسع، وشعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجه، والشعوب العربية والعالمية المناصرة لقضية شعبنا الفلسطيني، للتفاعل مع فعاليات لجنة المتابعة، لإحياء الذكرى الـ 44 ليوم الأرض الخالد، التي تحل يوم الاثنين، 30 آذار، وفي مركزها مظاهرة رقمية الكترونية، وأيضا فعاليات في المنازل، نظرا للظروف الصحية المحلية والعالمية". وفق ما جاء في بيان صادر عن لجنة المتابعة امس الأحد.
اضاف البيان:"جاء في الرسالة، احييكم تحية الوطن وتحية فلسطين، التحية الكفاحية بمناسبة يوم الأرض الخالد في الذكرى الـ 44 التي تصادف في الثلاثين من الشهر الجاري.
كنا قد قررنا في لجنة المتابعة العليا لشؤون ابناء شعبنا في الداخل، ان تتمحور النشاطات في يوم الأرض هذا العام حول التصدي لصفقة القرن الأميركية الصهيونية التي تستهدف أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم وتستهدف حقوقهم الوطنية والفردية والإنسانية.
وفي هذا السبيل عقدنا اجتماعا في رام الله مع كل الفصائل الفاعلة على الساحة الفلسطينية وتوافقنا على ذلك، على ان نقوم بإحياء ذكرى يوم الأرض بشكل موحد، في كل تجمعات الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات والجاليات والداخل.
إلا أن الأوضاع التي فرضها انتشار جائحة الكورونا على البشرية، وعلينا ضمنها، يحول بيننا وبين تنظيم اية نشاطات جماهيرية واسعة. لذلك أطلقنا حملة رقمية على الانترنت....  بالإضافة الى رفع اعلام فلسطين على الاسطح او النوافذ وإطلاق نشيد موطني او "سنرجع يوما" (حيث أمكن)".

زيارة اضرحة الشهداء بأعداد قليلة
وفي ظِلّ الظروف الطارئة والاستثنائية بسبب تَفَشّي وباء الكورونا، دعت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، الجماهير، الى إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد وِفقاً
لقرارات لجنة المتابعة العليا.
وجاء في بيان صادر عن اللجنة :"
تدعو اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية, في البلاد, الى إحياء الذكرى السنوية ليوم الأرض الخالد, في الثلاثين من آذار, وِفقاً لقرارات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية, وكما جاء في بيانها الذي صدر يوم الجمعة بتاريخ 2020/03/27..
وفي هذا السِّياق, تؤكد اللجنة القطرية أن إحياء الذكرى السنوية ليوم الأرض, كمناسبة وطنية كفاحية وحدوية, ترفع خلالها جماهيرنا العربية قضاياها ومواقفها ومطالبها الجماعية في مختلف الجوانب, السياسية منها والوطنية والحقوقية والمدنية, إنما هي مسألة مبدئية لم ولن تتوقف أو تنضب في كل الظروف والأوضاع, لكنها تأخذ أشكالاً مُتعدّدَة ومُتنوِّعة, لا سيّما في ظلّ الظروف الراهنة والطارئة والاستثنائية, بسبب تفشّي وباء الفيروس التاجي المسمّى الكورونا (كوفيد 19), عالمياً ومحلياً, حرصاً على سلامة وصحة جماهيرنا العربية الفلسطينية في البلاد, وتجاوباً مع التعليمات والتوجيهات العامة في هذا الخصوص..
وبناءً عليه, فإن أبرز الفعاليات والنشاطات المحورية والمركزية, في هذه المناسبة, وفي ظلّ هذه الظروف, ستكون على النحو التالي:
• تنظيم "مُظاهرة رقمية" في يوم الذكرى, يوم الاثنين القادم بتاريخ 2020/03/30, عند الساعة الخامسة بعد الظهر (17:00), ومن خلال إنشاد نشيد موطني و/ أو سنرجع يوماً, وعبر التواجد على أسطح البيوت أو نوافذها وشرفاتها..
• بث برامج تثقيفية حول مُناسبة وذكرى يوم الأرض, كمحطة تاريخية ونضالية في مسيرة الجماهير العربية, وفي معركة بقائها وتطوّرها في وطنها..
• وضع أكاليل الزهور على أضرحة شهداء يوم الأرض, في سخنين وعرابة وديرحنا وكفركنا والطيبة, بمشاركة أعداد قليلة جداً, ووفقا لقرارات السلطات المحلية في المدن والقرى العربية المذكورة..
وفي هذه المناسبة نرجو وندعو جماهيرنا العربية وسلطاتنا المحلية للالتزام والعمل على إنجاح هذه الفعاليات والنشاطات وغيرها, إحياءً لذكرى يوم الأرض, ورغم هذه الظروف تحديداً..

يوم الأرض 1976
في اذار 1976م كانت الشرارة الأولى لميلاد شكل نضال جديد في إطار معركة الجماهير العربية في الداخل للدفاع عما تبقى من أراض عربية، بعد المصادرات الهائلة التي قام بها حكام إسرائيل غداة عام 1948م ، وعليه كان القرار بإعلان الإضراب العام في يوم الأرض الأول . منذ ذلك اليوم والجماهير العربية في الداخل تجدد العهد في الدفاع عن الأراضي والبيوت العربية. وأصبح يوم الأرض رمزا لنضال الفلسطينيين في الداخل.
وكانت شرارة يوم الأرض في عام 1976 عندما أقدمت السلطات الإسرائيلية على مصادرة نحو 21 ألف دونم ،  لتنفيذ مشروع أطلقت عليه "تطوير الجليل" وكان عبارة عن عملية تهويد كاملة للمنطقة.
مس القرار بشكل مباشر أراضي بلدات عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد ومناطق أخرى من الجليل والمثلث والنقب، أضيفت إلى أراض أخرى صودرت من قبل بغرض بناء مستوطنات جديدة.
وللرد على القرار تداعت لجنة الدفاع عن الأرض بتاريخ 1 فبراير/شباط 1976 لعقد اجتماع عاجل في الناصرة، نتج عنه إعلان إضراب عام شامل في 30 مارس/آذار من السنة نفسها احتجاجا على ما جرى.
واطلقت القوات الإسرائيلية وقتئذ النار بشكل عشوائي على المحتجين ليلة وصبيحة يوم الإضراب، ما أسفر عن ستة شهداء وعشرات الجرحى.

شهداء يوم الأرض الأول
خديجة شواهنة من سخنين، خضر خلايلة من سخنين، خير ياسين من عرابة، رجا أبو ريا من سخنين، محسن طه من كفركنا، رأفت الزهيري من مخيم نور شمس قرب طولكرم واستشهد في الطيبة.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق