اغلاق

خطة خمسية جديدة للمجتمع العربي :تعزيز الاندماج في الهايتك ، زيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي والحد من العنف

في ظل الانتخابات وأزمة الكورونا الأخيرة، قامت وزارة المساواة الاجتماعية برئاسة الوزيرة جيلا جمليئل، بتحضير خطة تستكمل الخطة الخمسية الخاصة بالمجتمع العربي 922


الوزرة جيلا جمليئل - تصوير مكتب الوزيرة

والتي انطلقت عام 2016 وتنتهي هذا العام. وبحسب ما ذكره الصحفي داني زاكين في صحيفة "جلوبس" الاقتصادية، فإن الخطة تشمل فيما تشمل تعزيز منالية العرب في البلاد للنظام المالي في الدولة، وتحسين خدمات الصحة في المجتمع العربي.
ويجمع النواب العرب ورؤساء السلطات المحلية، على أهمية  الخطة التي وصلت ميزانيتها الى 15 مليار شيكل للمجتمع العربي، والتي تعد وزارة المساواة الاجتماعية خطة خمسية أخرى مكمّلة لها.
وبحسب التقرير في "جلوبس" ، ترمي الخطة الى تطوير عدة مجالات في المجتمع العربي لتحقيق الهدف الاسمى وليس فقط تحويل ميزانيات لكل مجال على حدة.
اهم اهداف الخطة : زيادة الإنتاجية، إحداث تغيير في طبيعة الوظائف في المجتمع العربي وشق الطريق نحو مجالات التكنولوجية والهايتك، زيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي، مساواة في الفرص وتقليص الفجوات. 

تطوير محركات النمو

تعرض الخطة زيادة منالية المواطنين العرب للمنظومة المالية، اذ تشير معطيات بنك إسرائيل الى ان فقط 2% منهم يحصلون على "مشكنتا"  والامر مشابه على مستوى القروض العادية.
 ويربط التقرير بين عدم القدرة على تلبية شروط البنوك وبين ازدهار المنظمات الاجرامية في المجتمع العربي، والتي باتت بديلا للبنوك بالنسبة للكثيرين.
ويشمل المخطط خطة اجتماعية لمكافحة العنف، تشمل فيما تشمل ، تعزيز نشاطات الشرطة في المجتمع العربي، لكن بالأساس من خلال نشاطات تربوية وجماهيرية داعمة، مثل تشجيع توسيع الحركات الشبابية، التعليم اللامنهجي وغيره.
في المسار الاقتصادي وكل ما يتعلق بمشكلة الاعتمادات البنكية، تعرض الخطة ان تلائم البنوك نفسها لمتطلبات الاعتماد في المجتمع العربي، وتوفير الأدوات المالية للعرب. كذلك، تعرض الخطة زيادة المنح المقدمة خارج البنوك.
ومن الحلول المطروحة لمشاكل الحصول على "مشكنتا" ، تعرض الخطة العلاج السريع  لملفات تسجيل الأملاك والطابو ومعالجة قضايا الأراضي في المجتمع العربي، والتي تعتبر عائقا أساسيا في تطوير المجتمع كله.
كذلك، تعرض الخطة الاستثمار في السياحة في البلدات العربية، والتي تكاد لا تستفيد من السياحة المسيحية وغيرها الى البلاد، حيث لا يدخل السياح البلدات العربية.  كما تعرض تعززيز الوعي للسياحة في أوساط المبادرين وأصحاب الاعمال في المجتمع العربي.

الاندماج في قطاع الهايتك
تولي الخطة الجديدة أهمية كبيرة لانخراط العرب في التكنولوجيا المتقدمة والهايتك، لما في ذلك من تأثير على المجتمع العربي بأسره. في الوضع الحالي الى جانب ازدياد الطلاب العرب في المسارات التكنولوجية فإن نسبة التسرب عالية أيضا.  ولا تزال نسبة العاملين في هذا القطاع من العرب تتراوح بين 2-3% فقط، على الرغم من النقص في إسرائيل بمهندسي البرمجيات وغيرها. وتسعى الخطة الى دمج  وتوجيه الطلاب العرب في جيل صغير نحو هذه الموضوعات.

اللغة العبرية
تعتبر اللغة العبرية عائقا امام تقدم الكثير من الطلاب العرب. وتقدم الخطة توصيات لتجاوز هذه العقبة وتسعى الى احداث تغييرات في التحضيرات للبجروت، وتأهيل اكبر لمعلمي اللغة العبرية ودمج معلمين لغتهم الام العبرية في مدارس عربية وغيرها من خطوات من شأنها اعداد جيل شاب متمكن من اللغة.  


تحسين الخدمات الصحية
ترى الوزارة ان الخدمات الصحية في المجتمع العربي لا ترقى الى المستوى المطلوب وهي أقل من غيرها وهذا يتسبب بخسائر اقتصادية أيضا. وتعرض الخطة احداث تحسينات جذرية في الخدمات الصحية ، بما في ذلك، توسيع خدمات العيادات الجماهيرية، بما يشمل الطب التخصصي، أيضا  نشاطات توعوية وتربوية في المجالات الإشكالية في المجتمع، منها التدخين ، السكري، السمنة وصحة المرأة.


صورة عن التقرير الذي نشرته صحيفة جلوبس


صورة للتوضيح -تصوير بانيت

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق