اغلاق

خطة لعودة الحياة الى طبيعتها تدريجيا في البلاد بعد الفصح اليهودي - من سيخرج ومن سيبقى في البيت ؟

تلقى الوزراء في الحكومة الإسرائيلية توجيهات حول كيفية الخروج من أزمة فيروس الكورونا، وبدء الحياة في البلاد بالعودة تدريجيا الى طبيعتها. ويبدو من بعض المؤشرات انه

 
تصوير الشرطة

 من انتهاء عيد الفصح اليهودي (بيساح)، سيُسمح لجزء من السكان بالعودة الى أماكن عملهم، ولكن فقط بعد أسبوعين من ذلك، ستفحص إمكانية فتح المدارس مجددا.
ورسم رئيس مجلس الامن القومي الإسرائيلي مئير بن شابات ومدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف، امس، خطة الخروج من التقييدات المشددة المفروضة بسبب ازمة الكورونا. وبحسب الخطة المتوقعة، ستبدأ الحكومة بعد "البيساح" بتخفيف القيود عن المواطنين. في المرحلة الأولى ستبقى المدارس مغلقة وسيبقى الطلاب في بيوتهم.
الشرائح الشابة والتي لا تتواجد في دائرة الخطرة، سيُسمح  لها بالعودة الى اماكن العمل، وبعد أسبوعين سيتم فحص إمكانية توسيع تخفيف القيود أكثر.
بموازاة ذلك، سيزيد عدد الفحوصات التي تُجرى للناس في البلاد بشكل كبير. وقد اصدر رئيس الحكومة نتنياهو تعليماته لوزارة الأمن بأن تهتم بتوفير أجهزة فحص بحيث يمكن اجراء 30 الف فحص في اليوم للكورونا.

الأهداف الرئيسية
وتهدف الخطة الى تم رسمها الى تحقيق أربعة اهداف رئيسية :
1- ضمان وقف انتشار الفيروس.
2- تحسين الاستعدادات لاستمرارية الانتشار
3- خلق ظروف للخروج من الأزمة
4- العودة الحذرة، البطيئة والتدريجية لحياة مختلفة كليا عن تلك التي عرفناها.

"تجمهر واحد قد يفشل الجهود"
وأوضح بن شابات :" نحن لا زلنا في المنطقة الخطرة. يكفي تجمهرا واحدا من اجل افشال جهودنا، ولذلك لا بد من الاستمرار في القيود المفروض حاليا والالتزام بالتعليمات".
كما تمت مناقشة إمكانية  اصدار التعليمات للجمهور لوضع كمامات عند الخروج من البيت.


ارتفاع عدد المصابين بالكورونا في البلاد الى 5358 - من بينهم 94 بحالة صعبة
في غضون ذلك،
أعلنت وزارة الصحة ، مساء الثلاثاء ، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في البلاد الى 5358 مصابا ، من بينهم 94 بحالة صعبة ، فيما بلغ عدد المرضى الموصولين بأجهزة التنفس الصناعي 76 مريضا .
وكانت مصادر طبية قد أعلنت عن ارتفاع عدد حالات الوفاة بفيروس كورونا في البلاد الى 20 حالة وفاة .

حتى ذلك الحين.. القيود مستمرة
حتى ذلك الحين او حتى صدور تعليمات جديدة، تتواصل التقييدات الجديدة التي فرضتها الحكومة طيلة الازمة، ومنها التي التي اضافتها يوم الثلاثاء،  والمتعلقة بتجمهر الناس، الصلاة في الأماكن المفتوحة وغيرها. وتمت المصادقة على التعليمات الجديدة خلال جلسة عبر الهاتف.
كما قامت وزارة المالية، بنشر خطتها الاقتصادية الرامية الى مساعدة الاقتصاد في ظل ازمة الكورونا.
وتشمل الخطة الاقتصادية فيما تشمل، عدة خطوات ترمي الى توسيع شبكة الأمان الاقتصادي للمواطنين، وبالأساس للمصالح والاعمال التي تضررت بسبب الأزمة.

ما هي التقييدات الجديدة في الأماكن العامة وأماكن العمل؟
بعد أن كان مسموحا تأدية الصلوات في الأماكن العامة المفتوحة حتى 10 اشخاص، من اليوم يُمنع تأدية اية صلوات. بدلا من ذلك، تقام الصلوات بشكل فردي فقط.
وتنص التعليمات الجديدة، أن الاعراس تقام فقط بمشاركة العائلة الصغيرة بدون أي مدعوين وضيوف، ولا يمكن اقامتها في مكان عام. أما الجنازات فتكون بمشاركة 20 شخصا كحد أقصى.
وعلى كعس ما قاله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، في تصريحاته للإعلام، فإنه سيسمح للأشخاص الذين يسكنون في نفس البيت بالخروج منه لوقت قصيرة ومسافة حتى 100 متر، دون تحديد شخصين فقط كحد اقصى للتجمهر من قبل اشخاص ليسوا من نفس العائلة، كما قال نتنياهو في وقت سابق. 
كذلك، صادقت الحكومة على انه في أماكن العمل لا يتواجد في نفس الوقت اكثر من 10 عمال او حتى 15% من مجمل العمال، بحسب المعطى الأعلى من بين الخيارين. فيما لو كان هنالك عمال حيويون  ومهمون آخرون  لمكان العمل، يمكن رفعا لنسبة الى 30%  بعد ابلاغ مدير عام وزارة الاقتصاد (في اماكن العمل التي تصنّف على انها حيوية).
الموظفون الإداريون لا يتوجهون الى مكان العمل  إلا إذا كان التواجد ضروريًا.
استقبال جمهور في أماكن العمل التي لم يتم تعريفها على أنها ضرورية لن يكون ممكنًا إلا لتوفير المنتجات أو الخدمات الأساسية ، وبعد تقليل عدد مزودي الخدمة بقدر الإمكان.
في القطاع العام ، سيكون من الممكن وجود ما يصل إلى 20% من القوى العاملة  كحد اقصى، ويجب الإبلاغ عن أي استثناء إلى مفوض خدمات الدولة.
بالإضافة ذلك، فإن العمال الذين يواصلون عملهم، ملزمون من خلال نموذج، بالإبلاغ عن قياس درجات الحرارة بشكل يومي وعدم وجود اعراض مثل اعراض فيروس الكورونا، ويوجب على صاحب العمل توثيق ذلك.
كذلك، يتوجب على أصحاب العمل تعقيم أدوات ولوازم العمل المشتركة، في كل مرة يتم نقلها بين العمال. وعلى العمال الحفاظ على النظافة وغسل اليدين والامتناع عن استخدام المصعد لأكثر من شخص واحد في نفس الوقت. وفي اماكن العمل التي تعتمد على نظام الورديات، سيكون على المشغلين وضع نفس مجموعة العمال في نفس الوردية في كل مرة. 
في أماكن العمل التي لا يمكن فيها الحفاظ على مسافة مترين بين عامل وآخر، على المشغّل الاهتمام بتوفير وسائل أخرى لمنع انتقال العدوى.
الى جانب ما ذكر أعلاه، أعلنت الحكومة ان مختبرات تصليح أجهزة الاتصالات والحواسيب، سيكون بإمكانها استقبال الزبائن في محلاتها، بملا يتماشى مع توجيهات وزارة الصحة.
أما الارساليات فستكون متاحة لمختلف المنتجات.

600 جندي يدعمون الشرطة ابتداء من اليوم : " ستقاتلون امام عدو مختلف"
الى ذلك بدأ 600 جندي امس الثلاثاء، مهامهم في مساعدة الشرطة في انفاذ القانون.
وجاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي :"  سيبدأ نحو 600 جندي وضابط من قواعد التأهيل القتالي في مهمة مساعدة شرطة إسرائيل حيث تم تخصيص الجنود للقيام بدوريات شرطية وعزل وتأمين طرقات بالإضافة إلى إغلاق طرقات وغيرها من المهام وذلك في إطار تطبيق القيود على الحركة في المجال المدني بناءً على تعليمات وزارة الصحة والمستوى السياسي.
لقد تلقت القوات تأهيلًا خاصًا للمهمة حيث استعرضت أمامهم تفاصيل المهمة وتحدياتها بالإضافة إلى تحليل سيناريوهات مستقبلية وخلق لغة مشتركة وتنسيق مع قوات الأمن الأخرى. كما تم تحديد أنظمة وقواعد العمل في المجال المدني.
سيعمل الجنود إلى جانب أفراد الشرطة حيث سيحمل القادة فقط السلاح.   سيواصل جيش الدفاع تقديم المساعدة قدر المستطاع في مواجهة تفشي كورونا".
وصرّح قائد قاعدة التدريب التابعة للواء جولاني المقدم سيفان بلوخ مخاطبا الجنود: " لقد قمنا بتدريبكم للقتال أمام عدو في لبنان وسوريا ويهودا والسامرة (الشفة الغربية- المحرر) وغزة. هذه المرة ستقاتلون أمام عدو مختلف- كورونا. علينا تنفيذ المهمة على أفضل وجه، بطريقة نوعية ومهنية. هذا واجبنا. ستتواجدون في منطقة مدنية- طبريا والعفة وروش بينا وستساعدون أفراد الشرطة تنفيذ مهمتهم وبذلك ستعززون قدرة الشرطة ضمان تطبيق مواطني إسرائيل التعليمات". على حد تعبيره. 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق