اغلاق

وضع طلبات المجتمع العربي لدعم الطلاب الجامعيين في ظل ازمة الكورونا على طاولة وزير التعليم

بعثت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ، رسالة بمشاركة لجنة رؤوساء السلطات المحلية ، مركز مساواة ، مركز انجاز ، مركز الطفولة ، عدالة ، الجمعية لحقوق


صورة من الارشيف-تصوير مأمون كبها

المواطن في اسرائيل وتغيير ، رسالة الى وزير التعليم رافي بيرتس مع نسخ لكل من وزير المالية موشيه كحلون ، بروفيسور رون روبين رئيس جامعة حيفا ورئيس لجنة رؤساء الجامعات ومدير عام التامين الوطني مئير شبيجلر .
واستعرضت الرسالة ازمة الكورونا التي تعصف في البلاد والعالم والتي تُلقي بظلالها على "الطلاب الاكاديمين العرب  الذين هم اضعف من غيرهم بهذه الفترة بسبب سياسة التمييز التي يعاني منها  الجمهور العربي على مدار عشرات السنين".ش
 وجاء في الرسالة التي وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنها :" حوالي 50 الف طالب جامعي من الوسط العربي يدرسون في جامعات البلاد ، وحوالي 20 الف اخرين يدرسون في خارج البلاد ، هؤلاء الطلاب يدرسون في الاساس في كليات الطب ومواضيع اخرى في مجال الصحة ، وعندما يعودون للبلاد ينخرطون في مجال العمل ، ويتحولون الى قوة مركزية في جهاز الصحة في البلاد" .
واوضحت الرسالة :" ان غالبية الطلاب الذين يدرسون خارج البلاد يعتمدون على تمويل عائلاتهم لتعليمهم الاكاديمي .
علما ان 52% من العائلات العربية تعيش تحت خط الفقر ، وهذا يعني ان الطلاب العرب لا يحصلون على منح الدولة في مجال التعليم الاكاديمي مقارنة بما يحصل عليه الطلاب اليهود" .

هذه مطالب المجتمع العربي في مجال دعم الطلاب الجامعيين العرب
واضافت الرسالة :" ان معظم الطلاب الذين يدرسون خارج البلاد اضطروا للعودة للبلاد بسبب ازمة الكورونا ، لذلك نرفق بهذه الرسالة عدد من المطالب الاساسية التي تم اعدادها مع خبراء في مجال التعليم الاكاديمي : بروفيسور جهاد الصانع ، بروفيسور قصي حاج يحيى ، بروفيسور خالد عرار ، بروفيسور منى خوري كسابري بروفيسور اسيد خطيب ، د. مها كركبي صباح ، د. نهاد علي ود.نهاد مشهرواي" .

المطالب المقدمة
"-
اقامة صندوقي طوارئ لمساعدة الطلاب الجامعيين العرب ،واحد لدعم الطلاب الذين يتعلمون في البلاد والاخر لدعم الطلاب الذين يتعلمون في الخارج .
-
استيعاب الطلاب العرب الذين يدرسون في جامعات خارج البلاد في جامعات البلاد.
-
منح الخريجين العرب تأهيل مؤقت للاندماج في سوق العمل .
-
اعفاء الطلاب الذين يدرسون في الخارج من دفع رسوم التأمين الوطني .
-
برنامج خاص لتقديم الدعم النفسي باللغة العربية .
-تبني برنامج ( طالب يعلم طالب) للطلاب الجامعيين من البلاد والخارج  .
-
مساعدة مادية للطلاب الجامعيين من اجل شراء حواسيب للانخراط بالتعلم عن بعد .
-
دعم  حلول لمعالجة مشاكل شبكة الانترنت والشبكة الخليوية في البلدات العربية .
-اتاحة الوسائط من اجل تسهيل التعلم عن بعد .
-
المحافظة على برامج الدعم وتبني برامج دعم جديدة .
-
اتاحة مخازن المواد الاكاديمبة على الشبكة للطلاب .
-
تبني توصيات اتحاد الطلاب الجامعيين .
-
مساعدة الطلاب العرب في الحصول على مخصصات البطالة" . وفق ما جاء في الرسالة .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق