اغلاق

‘لا دخول ولا خروج وبدون حانوت فارم او محطة وقود‘ .. كورونا يفرض واقعا جديدا على جسر الزرقاء

على مدخل قرية جسر الزرقاء ، نُصب منذ امس الجمعة حاجز للشرطة، يفرض اغلاقا مع بعض المتنفس على القرية، التي تم الكشف عن وجود 5 حالات كورونا فيها. وتم اليوم


الصورة للتوضيح فقط ، تصوير (Photo by MENAHEM KAHANA/AFP via Getty Images)

تشديد الإغلاق اكثر، بحيث لا يسمح لأي شخص بدخول القرية، الا أهلها كما يمنع الخروج منها.
واذا ما أراد السكان الخروج من القرية، فانهم لا يستطيعون ذلك إلا من لديه حجة مقنعة للشرطة، ومن لا يستطيع اقناعها تتم اعادته الى القرية .
وتفيد بعض المصادر، انه رغم الاغلاق على الداخلين والخارجين ، الا ان الاهالي داخل القرية ما زالوا يتجولون فيها، والكثير من الأهالي يتواجدون خارج بيوتهم بدون حماية .
وتفتقر جسر الزرقاء الى حد كبير للمصالح التجارية، وقد يحتاج الأهالي الى الخروج منها لشراء احتياجات أساسية .
ونقلت مصادر عبرية عن اهال في القرية انه لا يوجد في القرية "حانوت فارم" (لمنتجات الصيدليات)  او حتى محطة وقود. 

"
ماذا سيفعل المواطن الذي تنتهي مسافة الـ100 متر التي يسمح له بالخروج اليها ؟ "
وتساءل سامي علي رئيس اللجنة الشعبية :" ماذا سيفعل المواطن الذي تنتهي مسافة الـ100 متر التي يسمح له بالخروج اليها بعد جدار الفصل بيننا وبين قيسارية؟" .
وأضاف العلي إن "جسر الزرقاء تكافح الكورونا وتذوت التعليمات ، رغم كل التحديات : الكثافة السكانية، الفقرة، الامراض الكثيرة، لقلة الموارد وغيره " .
من جانبه قال رئيس مجلس جسر الزرقاء الشيخ مراد عماش "ان التحديات موجودة دائما في جسر الزرقاء"، وهو يشير الى الكثافة السكانية والفقر.
ولفت الى "ان المجلس المحلي جند أصحاب المناصب واطلق حملة توعية واسعة، وان " جزءا كبيرا من الأهالي فهموا  الامر وقاموا بتذويته ، لكن للأسف هناك جزء يتجاهل التعليمات ويستخف بها. عندما اعلنا عن إصابة شابتين من القرية بفيروس كورونا، غرقنا بتوجهات الأهالي القلقين، وبدأ الناس يطلبون أدوات حماية وتعقيم، لكن السلطة المحلية ضعيفة ولا يمكنها تمويل ذلك لكل الأهالي".
ولفت عماش بحسب ما نقل عنه موقع "والا" العبري، الى ان المجلس بدأ بعملية جمع تبرهات من الأهالي والجمعيات من اجل توزيع المؤن على العائلات .

" لا بد من أن تكثف الشرطة تواجدها في القرية وان تطبق القانون "

كما لفت الى ان بعض من يجب ان يتواجدوا في الحجر الصحي لا يجدون مكانا في بيوتهم، وبالتالي يخرجون ويتجولون ، وعيله يرى انه "لا بد من أن تكثف الشرطة تواجدها في القرية وان تطبق القانون" .
كما قال عماش انه "للأسف لا يوجد لدى وزارة الصحة حلولا للمرضى المؤكدين ويُتركون في بيوتهم ، مع أولادهم وعائلاتهم".
وكانت شابتان من القرية في سنوات الـ 20 من العمر وتعملان كعاملتي نظافة في مستشفى مئير في كفارسابا قد اصيبتا بالفيروس.  بعد ذلك طلب من 60 عاملة وعاملا ممن يسافرون معهما بشكل ثابت الى العمل في المستشفى، دخول العزل وان يخضعوا للفحص، فيما أن 13 منهم لا تتوفر لديهم الظروف من اجل العزل البيتي .   
ومن المنتظر ان تُنشر غدا نتائج الفحوصات التي أجريت لعمل مستشفى مئير.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق