اغلاق

‘نقف معًا‘ يطلق حملة لدعم مستأجري البيوت في ظلّ أزمة الكورونا

أطلق مؤخرًا حراك نقف معًا، بالتعاون مع "هاجر - بحث وتطوير الإسكان الاجتماعي" و-"لجنة مستأجري البيوت"، حملةً بعنوان "نحن المستأجرون"،


صور من حراك نقف معا

 والتي تأتي في ظل  أزمة الكورونا وتداعياتها الاقتصادية على المواطنين، لدعم معاناة مستأجري البيوت الذين تضرروا اقتصاديًا ورفع صرختهم ومطالبهم من الحكومة لتحمل المسؤولية الاقتصادية اولًا ودعمهم حتى تتسنى لهم امكانية تخطي الأزمة والعودة فيما بعد إلى العمل بعد انتهاء الكورونا.
ويشير بيان الحملة الذي يخاطب الحكومة "ان هناك خمسة مطالب يجب ضمانها لحماية المستأجرين:
١. "أبقونا في البيت" - إيقاف الإخلاء. بينما تؤثر الأزمة على سوق العمل، يجب منع إخلاء المستأجرين والإلقاء بهم للشارع.
٢. تمديد عقود الإيجار. على صاحب الشقة تمديد عقد الإيجار الذي من المفترض أن ينتهي في فترة الأزمة، لتفادي انتقال المستأجرين لاى شُقق أخرى في فترة الحجر.
٣.  إتاحة إخراج مستأجرين تضرروا اقتصاديًا ومعنيين بالبحث عن بدائل سكن أخرى قبل انتهاء مدة العقد وبشكل غير مشروط.
٤. تخفيض ٣٠% من أجرة البيوت في فترة الطوارئ لمن تضرروا اقتصاديًا جراء الأزمة.
٥. زيادة الدعم المالي الحكومي المخصص لرسوم الإيجار للطبقات الضعيفة بالمجتمع والالتزام بتسهيل شروط الاستحقاق.

وفي حديثها قالت غدير هاني، ناشطة اجتماعية وعضوة قيادة في حراك نقف معًا: "أعمل كمديرة قسم السياحة في مشروع بيئي في النقب، كما وأعمل في مجال التطوير الاقتصادي وتمكين النساء. أخرجوني مؤخرًا لإجازة غير مدفوعة، وبموجب طريقة التدريج غير المنصفة، سأتلقى نصف راتبي على شكل مستحقات بطالة. سيكون عليّ تسديد التزامات عديدة، منها أجرة بيت وضرائب مرافقة" وأضافت هاني: "يتلقى والدي مستحقات شيخوخة متواضعة وغير كافية، مما يضطرني لمساعدتهم ماديًا" كما واشارت: "هذا الوضع ليس هينًا، كما وأنه ليس من المنطق تسديد كل المصروفات بنصف راتبي السابق فقط. هذه معضلة غير معقولة!".
أما أريئيل برنشطاين، شاب بعمر الـ ٢٦ عمل بمقهى تم إغلاقه في تل أبيب بسبب الأزمة الصحية، فعقب قائلًا: "خسرت عملي قبل أسبوعين بسبب إغلاق المقهى بموجب تعليمات وزارة الصحة. طلبوا منا التوقف عن كسب لقمة عيشنا بكرامة لمنع تفشي الوباء، ولكنهم لم يكترثوا لحقيقة اضطرارنا على تسديد أجرة البيت. بقينا أنا وشركائي في البيت دون أن نعرف حتى كيف سيكون بإمكاننا البقاء به الشهر القادم، ونعم - نحن خائفون.حان الوقت ليُسَلط الضوء على هذه المسألة قبل فوات الأوان".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق