اغلاق

24 مصابا بالكورونا في جسر الزرقاء – رئيس المجلس لقناة هلا : ‘ نعيش لحظات عصيبة وهناك مشكلة مع الحجر الصحي‘

"أيام عصيبة ولحظات من الطوارئ نعيشها في جسر الزرقاء ونسأل الله ان يزيل الغمة وأن يرفع هذا الوباء عن الجميع". هذا ما قاله رئيس المجلس المحلي في جسر الزرقاء مراد
Loading the player...

عمّاش لقناة هلا وموقع بانيت امس الأربعاء.
وأوضح عماش : " في جسر الزرقاء سُجلت حالتان في 31- مارس /اذار، ومارسنا ضغوطا على وزارة الصحة لإجراء فحوصات، ليتبين ان اعداد المرضى تتزايد يوما بعد يوم. نتكلم عن 496 فحصا اجري في عيادتي صندوقي المرضى في القرية  "كلاليت" و "لئوميت"، وحتى ظهر الأربعاء بلغ عدد الإصابات بالفيروس 24 حالة".
حول مدى الالتزام بالحجر الصحي في القرية قال عماش لقناة هلا وموقع بانيت : " هناك صعوبة في التعامل مع هذا الموضوع. هناك ضائقة سكانية كبيرة. لك أن تتخيل 15 الف نسمة – وهذه اللحظة التي انتظرنا ان يسمعها للعالم -  يعيشون على مسطح لا يصل الى 1000 دونم من الأراضي المعدة للسكن.   ذلك يعني ان 1500 دونم من مساحة القرية لا تلبي الاحتياجات الإنسانية لهذه القرية. بالتالي هناك ضائقة كبيرة وبالتالي مشكلة في عملية الحجر المنزلي. استصرخنا المؤسسات الرسمية والوزرات المختلفة منذ بداية الأزمة، وحذرنا انه عند تسجيل الإصابة الأولى سنبدأ بعد المصائب تلو المصائب جراء زيادة الاعداد .. اذا كانت هناك اكثر من 24 حالة بعد اجراء الفحوصات والزام للمئات بالالتزام في بيوتهم كحجر منزلي احترازي، فهناك صعوبة في اين سيجلس الناس. الناس يتصلون بنا بأن أوضاعهم لا تسمح بالحجر داخل البيوت".
ولفت عماش الى انه بعد ان تدخلت الوزارات والجبهة الداخلية تم نقل 19 مصابا من اصل 24 الى المستشفيات والفنادق. وان الحالات الجديدة التي ظهرت حتى امس الأربعاء ما زالت تتواجد في حجر منزلي في البيت، والمجلس ولجنة الطوارئ في القرية على تواصل معهم.

"مأساة حقيقية"
وقال عماش فيما قال عن انتقال العدوى الى الاهالي  وعن حال القرية الاقتصادي والاجتماعي :" نتحدث عن مأساة حقيقية.  جسر الزرقاء بلدة موجودة في اسفل السلم الاقتصادي الاجتماعي. بالتالي عدد العمال الذين يعملون في المستشفيات وفي دور المسنين في ارجاء البلاد قسم كبير منهم من جسر الزرقاء. نتحدث عن نحو 1300 عامل وعاملة نسأل الله لهم الصحة، جميعهم يشتغلون بأدنى المستويات ووضع اقتصادي حرج للغاية. هؤلاء جميعا موجودين في حالات جاهزة لأخذ العدوى ونقلها. وعيله بدأ الامر بحالتين من القرية تعملان في مستشفى مئير ومن ثم انتقلت الى اشخاص يعملون في مستشفى تل هشومير وانتقلت العدوى الى افراد من عائلاتهم وهكذا بدأ الانتشار".
عن مدى التزام اهالي القرية بتعليمات وزارة الصحة قال عماش :"  نحو 85% من أهالي جسر الزرقاء يلتزمون". عن الـ 15% المتبقين قال عماش لقناة هلا وموقع بانيت : " يكفي ان لا يلتزم شخص واحد ليؤدي الى هلاك بلد بأكمله. نحن نواكب تحركات هؤلاء وطيلة الوقت نحاورهم ونحاول اقناعهم بالدخول الى البيوت والالتزام بتعليمات وزارة الصحة. نصب جهدنا على هؤلاء ولكن للأسف يبقى هناك من لا يستمع الى النصائح وبالتالي تبقى سلطة القانون. لذلك بعد التوعية واستنفاذ مختلف الوسائل، طالبنا الجهات المختصة بإجراءات وبتطبيق القانون ضد المخالفين لأن هذا الوضع لا يمكن ان يستمر ونحن نريد ان نحافظ على حياة الناس. مخالف القانون يمثل خطرا على نفسه وعلى افراد عائلته وأصدقائه وعلى سلامة الجمهور". الحوار الكامل في الفيديو المرفق..

 

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق