اغلاق

تغييرات مطلوبة بشدة قادمة لساعة أبل ونظامها الجديد

عام بعد عام تعمل أبل على تطوير ساعتها والنظام الخاص بها؛ الأمر الذي دفع ساعة أبل لتصبح الأكثر مبيعاً بشكل مستمر طوال الأعوام الماضية وبدون منافس تماماً في فئتها.


تصوير: iStock-CreditPrykhodov - صورة للتوضيح فقط

لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد قصور ومزايا مفقودة نتمنى أن نراها في الإصدارات القادمة من الساعة أو WatchOS نناقش بعضها في هذا المقال.

اضافة بصمة الاصبع لساعة آبل
تحدثت تقارير صحفية أن شركة آبل تعالج حاليًا طريقتين مختلفتين لإضافة بصمة الإصبع (Touch ID) إلى ساعة أبل. وستكون أحد الطريقتين من خلال دمج مستشعر البصمة في التاج الرقمي Digital Crown. والطريقة الأخرى هي إضافته تحت الشاشة والأخيرة هي الأفضل والأنسب. وليس من الواضح هل سيكون هذا التغيير في نماذج هذا العام أم لا، وقيل إن ذلك سيكون في ساعة أبل 7 لعام 2021.
في الوقت الحالي، لا توفر ساعة أبل أي خيارات للمصادقة البيومترية. بدلاً من ذلك، يجب على المستخدمين كتابة رمز PIN في المرة الأولى التي يضعون فيها الساعة على معصمهم، ثم تغلق الساعة نفسها تلقائيًا عندما تكتشف إزالتها من المعصم. يمكنك أيضًا إلغاء قفل ساعتك تلقائيًا عند إلغاء قفل الآي-فون المقترن بها. ويساعد ذلك في تقليل عدد المرات التي تحتاج فيها لكتابة رمز PIN، مما يجعل وجود بصمة Touch ID أقل أولوية على الساعة مقارنةً بالهاتف. ومع ذلك، سيكون من الرائع وجودها بأي طريقة كانت.

هل تعود بصمة الاصبع للآي-فون؟
انتشرت شائعات أخرى في وقت سابق حول اعتماد آبل لمستشعرات بصمات الأصابع تحت الشاشة على الآي-فون – رابط – وهذا الرابط، كبديل لإلغاء بصمة الوجه Face ID وأن أبل قد تقدم على إعادة بصمة الاصبع للآي-فون مرة أخرى وإن كان بشكل أكثر تطوراً لكن يرى البعض ونحن منهم أن هذا مستبعد إلى حد كبير.
وذكر المحلل الشهير Ming-Chi Kuo أن أبل قد تعمل على إضافة مستشعر بصمات الأصابع إلى زر الطاقة على أجهزة الآي-فون منخفضة التكلفة في المستقبل، مما سيسمح للشركة بتقديم جهاز بشاشة كاملة بدون نوتش Face ID ونظام كاميرا TrueDepth المكلف.
وطريقة إضافة البصمة للزر مشابة تقريبًا لإضافته إلى التاج الرقمي لساعة أبل. الأمر الذي يطرح تحديات وتعديلات خاصة بالنسبة للساعة، حيث يتم استخدام التاج الآن لتمكين ميزة مخطط القلب الكهربائي. فمنذ إضافة ECG في ساعة أبل 4، يتم تغطية واجهة التاج بقطب من التيتانيوم. وبالتالي ليس من الواضح كيف يمكن لشركة أبل إضافة مستشعر بصمات الأصابع في هذا المكان.

مستشعر الأكسجين قادم لساعة آبل
ما وراء Touch ID، يشير تقرير آخر حول اضافة مستشعر الأكسجين في الدم وتتبع النوم قادمة إلى ساعة آبل مع نظام watchOS 7. كما سيتم إدخال تحسينات على سيري وتحديث نظام واجهة المستخدم، وفقًا للتقرير.
ويشير التقرير أيضا إلى أن ساعة أبل 2 التي تم تقديمها في عام 2016، لن تكون مؤهلة للتحديث إلى watchOS 7. وكذلك ساعة أبل 1 لأنها تشترك في نفس المعالج ثنائي النواة مثل ساعة آبل 2.
ولا يتوقع المحققون تغييرات في الهاردوير الخاص بالساعة نفسها هذا العام. في حين قد تضيف أبل بعض الميزات مثل WiFi 6 وعمر البطارية المحسّن، بينما سيظل التصميم العام كما هو. وأفاد موقع بلومبرج أن تتبع النوم لن يكون متوافقًا مع الساعات الموجودة حالياً. وإذا تبين أن ذلك صحيح، فإن تتبع النوم سيصبح السمة المميزة لساعة أبل 6.
نتوقع أن تكشف أبل النقاب رسميًا عن نظام watchOS 7 في مؤتمر WWDC في يونيو القادم والذي سيعقد عبر الإنترنت فقط هذا العام، ولم تؤكد الشركة بعد موعدًا محددًا للحدث الرئيسي. ومن المتوقع إطلاق الجيل التالي من ساعة آبل في موعد إطلاق الآي-فون الجديد كالمعتاد في سبتمبر القادم.

لمزيد من My Phone اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
My Phone
اغلاق