اغلاق

لا بأس في تصدق المرأة بنية صلاح الحال بينها وبين زوجها

السؤال : اكتشفت أن زوجي يريد التزوج علي، ولا يريد تطليقي، ويريد إبقائي. وأنه يريد زوجة أخرى؛ لأنه يرغب فيها بالحلال. وعندما رفضت وطلبت الطلاق، تراجع،


صورة للتوضيح فقفط، تصوير: iStock-imtmphoto

وأخبرني أنه أغلق موضوع زواجه منها، ولكنه مصمم على أنه سوف يتم في يوم من الأيام، وأنه سيخبرني، وأنه سيكون عادلا معي.
وأنا الآن أمر بأصعب أيام حياتي، وأشعر بالاكتئاب والوحدة، وأبكي كثيرا، وأستغفر كثيرا، وأتصدق كثيرا.
السؤال: هل التصدق بنية رفع البلاء وهداية زوجي تجوز أم لا؟ وهل أخطأت في طلبي للطلاق؟ مع العلم أن زوجي مدين، وغير قادر ماديا ويتحجج بأن الأخرى لا تريد منه أية مصاريف.
فهل يجوز له الزواج؟

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في التقرّب إلى الله تعالى بالصدقة بنية رفع البلاء، وصلاح الحال بينك وبين زوجك، فهذا من التوسل المشروع بالأعمال الصالحة، ولا يسوغ لك طلب الطلاق لمجرد رغبة زوجك في الزواج بأخرى.
والله أعلم.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
دنيا ودين
اغلاق