اغلاق

هكذا غيرت مملكة بوتان مفهوم السعادة

مملكة بوتان، أو أرض التنين، ومملكة جبال الهملايا المعزولة، هي المملكة التي لا يعرف شعبها الحزن. أصبحت مؤخراً وجهةً لكثيرٍ من السياح، الذين يزورونها


صورة للتوضيح فقط - تصوير:Andrew Peacock

للتمتع بجمال طبيعتها الساحرة، والبيئة النظيفة الخالية من التلوث. وأيضاً لرغبتهم في معرفة السر وراء سعادة شعب بوتان.
تقع مملكة بوتان في جنوب قارة آسيا، وتحديداً عند الطرف الشرقي لجبال الهيمالايا. تتوسط الهند والصين، ويحدها من الجنوب والشرق والغرب الهند، ومن الشمال جمهورية الصين الشعبية. ويفصل مملكة بوتان عن دولة نيبال المجاورة لها من الغرب، ولاية سيكيم الهندية.
في مملكة بوتان يقوم الملك بتأمين متطلبات الفقراء والمحتاجين، ويوزع الأراضي عليهم لتحسين أحوالهم المعيشية.
وعلى الرغم من أن بوتان هي أكثر بلدان العالم عزلةً، إلا أن حكومتها تعمل دائماً على الموازنة بين تقاليدها القديمة، والتطور الثقافي الحديث، والعمل على سعادة الشعب.
صنفت مجلة Business week هذه المملكة من ضمن أسعد بلدان قارة آسيا. وهي ثامن أسعد البلدان في العالم، بحسب البحث العالمي الذي أجرته جامعة Lister عام 2006، بعنوان خريطة السعادة في العالم.

سر سعادة شعب بوتان
يكمن السر الحقيقي وراء السعادة الدائمة التي يعيشها سكان بوتان، في إيمانهم بأن التفكير في الموت يمنح الحياة.
يعتقدون أن الخوف من الموت هو الذي يؤرق حياة غالبية البشر، ويسبب المتاعب لهم. ومن هذا المنطلق، ابتكرت المملكة سياسةً فريدةً من نوعها، تتعلق بالسعادة المحلية.

تتميز الدولة بتوفير كافة الخدمات الصحية، التعليمية، والحيوية. كما أنها تحتضن محمياتٍ طبيعية، وأجواء من المرح والترفيه، من خلال المهرجانات والحفلات الراقصة التي تقام في الساحات العامة أسبوعياً.

أهم المعالم السياحية في بوتان
عند الدخول إلى بلدة تيمفو عاصمة بوتان، ستجدون أمامكم بواباتٍ ضخمة. ولذلك، تسمى بمدينة الأبواب. ويوجد داخل المملكة عددٌ كبيرٌ من الأماكن السياحية المتنوعة، أبرزها قصر السعادة الذي يتميز بتصميم معماري ضخم، وفريد.
تتميز بوتان بالمناظر الطبيعية الخلابة للريف الآسيوي، والجبال والمروج التي تتضمن أجمل أنواع الطيور النادرة. وتعتبر قرية وانغ دو، من أجمل قرى المملكة، فهي تحتوي الكثير من المنحدرات الطبيعية، وتملك إطلالةً خلابةً على جبال الهملايا.
يتبع أهل بوتان عادات وتقاليد أجدادهم القديمة، منذ أكثر من 400 عام. وعلى الرغم من التطور الذي يشهده العالم ما زالت مملكة السعادة تتمسك بسياسةٍ خاصة بها، إذ تحظر التدخين بشكل كامل في كافة الأماكن العامة والخاصة.
وحتى وقتٍ قريب، كانت تمنع التلفزيون والإنترنت. لكن الحكومة عادت وسمحت بها مؤخراً، لكن بكلفةٍ باهظة، بهدف حماية ثقافتهم وتقاليدهم من المؤثرات الخارجية.

لمزيد من صور ومناظر اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
صور ومناظر
اغلاق