اغلاق

بلدية الطيبة: الزم بيتك حصنك من أجل صحتك وأهلك وعائلتك وبلدك

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من بلدية الطيبة ، جاء فيه :" مع تفاقم الوضع وارتفاع عدد المصابين بفيروس الكورونا (شفاهم الله وعافاهم)، الزم بيتك،
Loading the player...

حصنك، وتذكر أن صحتك أولى من أن تخسرها، لأنك أردت الخروج لأي مكان عام محظور بحسب التعليمات تقاعسا، أو لأنك ظننت أن ما يحدث مع الآخرين لا يحدث معك ولك. كلنا معرضون لخطر الاصابة، إلا إذا تصرفنا بمسؤولية وأمانة، نعم أمانة تجاه أنفسنا وغيرنا وبلدنا" .
واضاف البيان :"
الأهل الكرام في الطيبة، الاصابة بالفيروس هو من تقدير الله عز وجل في الوقت الذي فيه يخاطبنا المولى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة". لهذا تؤجر بإذن الله وفضله على اتباعك التعليمات وعدم مخالفتها، لأنك حفظت نفسك وغيرك، وحفظ النفس لأمانة عظيمة. إن الأصابة في هذا الفيروس ليست عيبا بتاتا ولا منقصة، بل العيب أن نردد أقاويل وترهات غير منطقية أو علمية ومحاولة خلق واقع من العزلة للمريض تدفع به إلى التكتم. المرض ليس عيبا، بل العيب أن يُصاب الفرد ويكتم ذلك خوفا وتحسبا من شائعات وأقاويل لا تسمن أو تغني من جوع، فيعرّض أعز ما يملك أطفاله وأهله وجيرانه والبلد لخطر الاصابة ونشر الوباء وعدم السيطرة عليه. وعليه، كل من تظهر عليه العوارض يجب أن يبلغ نجمة داوود الحمراء والقيام بالفحص واتباع تعليمات وزارة الصحة بالشأن كالحجر المنزلي وغيره، وكل من يُشخص كمريض عليه أن يعمل وفقا لتعليمات وزارة الصحة والتواصل مع نجمة داوود الحمراء والدخول إلى الحجر الصحي فورا.
وكل من يُطلب منه الدخول إلى الحجر المنزلي، لأنه كان بمحاذاة مصاب أو في مكان تواجد فيه مصاب وغيرها الدخول فورا دون تردد.
أن نعد المرضى الذين كتب الله لهم الشفاء، أفضل من أن نعد الموتى والخسائر بالأنفس، لأن هناك من خجل والتزم الصمت والتكتم دون الابلاغ.
• رمضان غير، في هذا الشهر المبارك والقلب يعتصر الما، نلتزم بالتعليمات ونتقيّد بها جميعا دون استثناء. لا نصلي والتراويح في المساجد حتى نصليها باذن الله العام المقبل مع كل من نحب من أهل وجيران وأصحاب في المساجد. لا نفطر مع من نحب من الأهل والمعارف حتى لا يأتي يوما ولا نفطر معهم أبدا. نبتعد عن كبار السن، لأنهم الأكثر عرضة وموجودون في دائرة الخطر. لا تُعرّض حياة من تحب للخطر. ابتعد عنهم جسديا، ولكن تواصل معهم روحا وروحانيا وابق على تواصل معهم من خلال الاتصال الوسيطي. الالتزام هو مسؤولية انسانية واجتماعية ووطنية تجاه المجتمع والبشرية.
نتحلى بالتعقل وضبط النفس والحكمة وحسن التصرف ونلتزم بالتعليمات ولا نقود إلى مرحلة فرض حظر التجوال الكامل على المدينة وفقدان السيطرة على انتشار الوباء.

• النظافة من الايمان، لسنا بحاجة لجائحة ما لنتذكر أن النظافة الصحية هي من أساسيات تربيتنا وفطرتنا، فطرة نشأنا عليها. ومع ذلك، فذكر ان نفعت الذكرى، مهم جدا الحفاظ على النظافة الصحية، وغسل اليدين وارتداء الكفوف والكمامة والوسائل الواقية وعدم الخروج للحيز العام إلا بها ولضرورة الملحة فقط، وكل من يخالف سيُغرّم من قبل الشرطة دون تحذير أو سابق انذار.
البلد بحاجة لكل أهله وناسه، معا نتجاوز المحنة والشدة، فكن أنت المسؤول الأول عن نفسك وعنهم وساعد الجهات الرسمية والبلدية أن تحافظ عليك وعلى البلد.
سلّم الله الجميع، ورفع الوباء والبلاء وسلّم الإنسانية جمعاء" .

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق