اغلاق

الطواف بدمية الوداع - جبارة من الطيبة يتحدث عن رمضان زمان

عادات رمضانية قديمة كثيرة، كانت سائدة في الطيبة وعدة بلدات عربية، على مر عقود مضت، يفتقدها اليوم المربي محمد صادق جبارة، باحث في التراث ومدير المتحف البلدي
Loading the player...


في الطيبة، والكثير ممن عايشوا تلك العادات وعرفوها.
وتحدث جبارة لقناة هلا عن الأوبئة عبر التاريخ والعادات الاجتماعية المتعلقة بشهر رمضان المبارك في الطيبة وغيرها .
وبدأ حديثه  عن رمضان هذا العام قائلا :" رمضان في هذه العام مختلف، هو رمضان كئيب وحزين لأننا فقدنا لمِة الأقارب والاصحاب، كذلك موائد الرحمن التي كان ينظمها المتصدقون للمحتاجين، وحتى العبادة الجماعية وصلاة التراويح، وكل ذلك بسبب فيروس كورونا. انا شخصيا افتقد صلاة التراويح كثيرا، المسجد قريب من بيتي وكنت اواظب على الذهاب للمسجد لصلاة التراويح".
بالعودة الى الماضي قال  جبارة لقناة هلا وموقع بانيت : "كل شيء قديم على الأرض اسمه تراث. عاداتنا وتقاليدينا وأدواتنا وغيرها هي من التراث وإذا لم نحافظ عليها فستزول، لذلك أحاول تدوين هذه الأمور من اجل الأجيال القادمة. وهذا من اهداف المتحف البلدي في الطيبة، المتحف كان مفتوحا دائما ما بعد الإفطار في رمضان، مع تنظيم مهرجان ماركت في السنوات الأخيرة، وهو امر نفتقده في رمضان هذا أيضا، سواء الكبار او الصغار".
 عن العادات القديمة في رمضان قال :" قديما كانت لدينا عادة في رمضان، ان يتجمع الناس من الطيبة وغيرها للتوجه الى النبي صالح في الرملة من جميع القرى الفلسطينية ما قبل 1948 وبعدها، حيث كانت تقام مسابقات وغيرها...كان لدينا في الطيبة تجمع كبير في ذكرى المولد النبوي الشريف ايضا ومسيرة كبيرة. وكان يزورنا اشخاص من خارج الطيبة. في رمضان لا ننسى المسحراتي، كنا نستيقظ خصيصا من النوم لنشاهد المسحراتي ونستمع الى قرع الطبول. كان المسحراتي يردد عدة عبارات.  كل حارة كان لها مسجدها والمسحراتي الخاص بها".

‘الطواف بالدمية عن توديع رمضان‘
وتحدث عن عادة في رمضان، بأن "الأطفال الصغار في رمضان كانوا يصنعون دمية على شكل انسان، هذه كانت عادة ولا علاقة لها بالدين، وعند اقتراب نهاية شهر رمضان كانوا يطوفون بهذه الدمية، ويرددون ‘مات مات رمضان.. لا والله سلامته"،  ثم يقومون بدفنها ن وذلك كتعبير عن الحزن على فراق شهر رمضان. وكانت لدبنا عادة اجتماعية جدا هي ‘الفقدة‘ ، وهي عادة تفقد الولايا، عمة ، خالة، اخت... هذه عادة متوارثة وفي الشمال كانت سائدة اكثر. كانت ظاهرة اجتماعية ودينية مهمة جدا، واليوم نفتقدها في فترة الكورونا. الرابط الاجتماعي كان هاما جدا. في نهاية شهر رمضان أيضا كانوا ينشدون أناشيد في وداعه.  لا ننسى القطايف ، لم يكن حلويات كثيرة مثل اليوم ولا محلات . الأمهات كان يصنعن القطايف في الدار ويعددن أقراصا صغيرة للأطفال، كان دور المرأة في شهر رمضان صعبا جدا.    كنا نلعب العابا خاصة في رمضان أيضا وعند مغيب الشمس كنا ننظر الى المؤذن أبو حسن، وعند الاذان كنا ننطلق مسرعين الى بيوتنا والكثير من الناس كانوا يعرفون بموعد الإفطار من الأولاد الصغار ."   الحوار الكامل في الفيديو المرفق... 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق