اغلاق

أبو رحال: ‘عزوف عن سوق الناصرة بعد اعادة فتحه ينذر بنكبة‘

في حديث مباشر من الناصرة ، تحدث محمد أبو رحال مسؤول ملف السوق في الناصرة ، لقناة الوسط العربي - قناة هلا ، امس، عن أوضاع السوق في الناصرة ومعاناة التجار في
Loading the player...

 ظل أزمة الكورونا والتقييدات المفروضة على المحلات. وكان السوق قد عاد للعمل يوم الاثنين، لكن الحركة فيه كانت قليلة. كما أغلقت أبواب محلات السوق امس الأربعاء، رغم ان المحلات في البلدات العربية فتحت أبوابها.
 وقال أبو رحال :" انا تواجدت في السوق في الصباح ( صباح الأربعاء). معظم المحلات في داخل السوق مغلقة.  للأسف تم تناقل معلومات عبر مواقع التواصل بأن السوق سيُغلق وأن هناك تشديدات وتعليمات بإغلاق سوق الناصرة بمناسبة بما يسمى ‘يوم الاستقلال‘. للأسف الشديد المحلات بقيت مغلقة في الناصرة يوم الأربعاء حتى في الاحياء".
 قبل ذلك، فإنه "منذ يوم الاثنين، تم فتح السوق. هنالك اقبال ، لكنه ضئيل ونأمل ان يتحسن. لكن لدى التجار تخوف بعد اغلاق محلاتهم لنحو شهر ونصف. نخشى ما نخشاه ان يصيبنا ما اصابنا في مشروع الناصرة 2000 عندما اغلق السوق لنحو 3 سنوات وعزف الناس عن دخول السوق في حينه.  نخشى ما نخشاه أيضا عزوف الناس عن دخول سوق الناصرة في هذه المرحلة، بعد  نحو شهر ونصف من اغلاقه".

مساعدات لأهالي حي السوق
وقال رحال لقناة هلا :" يوجد تواصل بين مختلف التجار في السوق وحتى في الاحياء، ولا ننسى أيضا أصحاب العقارات في السوق.  أيضا قبل نحو أسبوع  تم توزيع 85 حصة من اللحوم على 85 بيتا في حي السوق، ومؤن وخضار وفواكه ومساعدات مالية، من خلال عدة مؤسسات وجمعيات اقبلت على مساعدة البلدة لقديمة بشكل خاص".

" بلد فيها 90 الف نسمة لا يدخل منها السوق 90 شخصا "
وعاد أبو رحال للحديث عن الحركة في السوق قائلا: "للأسف الشديد منذ فتح السوق الاقبال ضعيف. ونحن نعيش أجواء نكبة شعبنا، نخشى ما نخشاه أيضا ، بأن ينتكب السوق وتكون هناك نكبة داخل البلدة القديمة وسوق الناصرة، ان يهجر الناس وأصحاب المحلات. بلد فيها 90 الف نسمة لا يدخل منها سوق الناصرة 90 شخصا ؟! اين الانتماء اين التضحية؟ المشكلة تكمن في ثقافة اهل البلد  وعدم الانتماء لهذا البلد، ومن هنا نحن امام نكبة جديدة في البلدة القديمة.."
ولفت انا "ومجموعة من التجار تقدمنا بطلب تعويضات لكننا لم نحصل بعد على اية اغورة".

البضائع مكدسة والوضع صعب
وقال :"الوضع المادي صعب والامر لا يطاق. كان هناك امل لدى التجار انه خلال عيد الشعانين والفصح ورمضان ان تنشط الحركة التجارية لكن الظروف حالت دون ذلك والبضائع بقيت مكدسة. ولا يخفى على احد أيضا ان التاجر في الناصرة لا يمكن ان ينافس المجمعات التجارية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق