اغلاق

اولياء الامور في كسيفة : صحة وسلامة اولادنا وبناتنا اغلى وأعز من خسارة أيام دراسية

جاء في بيان صادر عن لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية في كسيفة :" بسم الله الرحمن الرحيم ، إلى أهالي كسيفة الكرام ، اهلنا وطلابنا الاعزاء...


 حسين ابو سعيد – رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية في كسيفة

إن اعادة فتح المدارس في ظل هذه الظروف قد يعرض حياة وسلامة ابناءنا وبناتنا لخطر هذه العدوى.
إننا اذ نتحدث عن الطلاب المقرر اعادتهم يوم 3.05.2020 فإننا نتحدث عن طلاب لا تتجاوز اعمارهم التاسعة فقط! وهم من سيشكلون حقل تجارب بشري لهذا القرار وذلك ثمنا لاعتبارات اقتصادية لا تعنينا بالضرورة.
إن زج ابناءنا وبناتنا الى مدارسهم في هذه الفترة والتي سيسمح بها فتح الاقتصاد تدريجيا ، قد يؤدي الى كارثة ، لا سمح الله . فخذ مثلا احد الاهالي الذين سيسافرون الى خارج المدينه للعمل قد أصيب بالعدوى ، وهو لا يعلم ذلك أبدا ، وقام بنقل العدوى لابنه او ابنته لا سمح الله، فاننا سنصل الى تفشي هذا الوباء الاخرس الى كل البيوت، كما حدث في حورة وعرعرة النقب، شافاهم الله وعافاهم".

"صحة وسلامة اولادنا  وبناتنا اغلى وأعز من خسارة أيام دراسية يمكن تعويضها "
واضاف البيان :" الاهل الكرام ، إننا جميعا اهال لطلاب وطالبات ونعي تماما الصعوبات التي تمرون بها جميعا ، على جميع الاصعدة، نتيجة تواجد الابناء في البيت في هذه الفترة العصيبة. ونفهم ونتفهم تخوفاتكم ، كما هي تخوفاتنا لمستقبل ابنائنا وبناتنا.
الا اننا نضع نصب أعيننا أولا صحة وسلامة ابناءنا وبناتنا لانها اغلى وأعز من خسارة أيام دراسية يمكن تعويضها لاحقا.الا ان سلامتهم وصحتهم وسلامتنا وصحتنا جميعا إن لا قدر الله مسها ضرر أو سوء فإننا لا نعلم إن كان بالامكان تعويضها، والامر بمشيئة الله. 
لقد قمنا بإتخاذ قرار قمنا بتعميمه قبل اكثر من اسبوع ، قبل ان تتخذ حكومة اسرائيل قرارها، جاء فيه إننا لن ننصاع لهذا القرار وسنبقي على ابنائنا وبناتنا في منازلهم حتى نهاية عيد الفطر السعيد وبعدها سنقوم بتقييم الوضع الخاص لبلدنا واتخاذ قرار يتناسب والتطورات".

" نشدد على ضرورة إكمال المسيرة التعليمية والتربوية في المدارس من خلال التعلم عن بعد"
وتابع البيان :" اهلنا الكرام ، إننا ندعوكم وندعو انفسنا الالتزام بقرار لجنة اولياء الامور المحلية الداعي لعدم بعث الطلاب والطالبات الى المدارس ابتداء من يوم 3.05.202  حفظا وحرصا على سلامتهم وسلامتنا جميعا.
وفي نفس الوقت ومع الاهابة بكم جميعا الالتزام بالقرار فاننا نحذر من مغبة بعث الاولاد الى المدارس في ظل هذه الظروف.
 إننا نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وان يزيل عنا هذا الوباء والبلاء وهذا الداء قريباً، ونسأله تعالى كذلك أن تعود الحياة لطبيعتها، وأن يعود طلابنا جميعا لمقاعد الدراسة قريباً بإذن الله، بعد أن تزول هذه الغمة عنا جميعا.
كما أننا بهذه المناسبة نوصي أهلنا جميعا، أولياء أمور الطلاب، بأن يتجنبوا ويمتنعوا عن أخذ أبنائهم وبناتهم الى الأسواق والمحلات التجارية خلال التسوق والمشتريات، حفاظاً على سلامتهم وصحتهم.
وبهذه المناسبة أيضا فإننا نشدد على ضرورة إكمال المسيرة التعليمية والتربوية في المدارس من خلال التعلم عن بعد وهم في بيوتهم، لأنها الوسيلة الوحيدة والآلية الوحيدة الموجودة حالياً، وهناك الكثير الكثير من البرامج الرائعة والمواقع التي تثري الطلاب والطالبات بالمعلومات القيّمة والمثرية.
حفظنا الله وإياكم وحفظ طلابنا وطالباتنا وحفظ أهلنا وبلدنا، وكل عام وانتم بخير وصحة وعافية وسلامة".


Photo by JACK GUEZAFP via Getty Images


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق