اغلاق

البروفيسور فؤاد عودة: حَرُّ حزيران سيساعدنا ضد كورونا

أوصى البروفيسور فواد عودة رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق الأوسطية ونقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا "بتوخي الحذر في ظل إجراءات رفع الحظر"،


تصوير موقع بانيت - بروفيسور فؤاد عودة

مشيرا الى "أن ارتفاع درجات الحرارة في شهر حزيران/يونيو سيساعدنا في مواجهة فيروس كورونا المستجد. حسب دراسات وإحصائيات التي قدمت بها الرابطة الطبية الأوروبية الشرق الأوسطية ونقابة الأطباء من أصل أجنبي في ايطاليا في 72 دولة خصوصا  في الدول العربية و الأفريقية ، أظهرت أن الفيروس يضعف جرّاء ارتفاع الحرارة الرطبة، في الأماكن المغلقة، مع حرارة بـ24مْ ورطوبة بنسبة 20٪ يمكن أن يقاوم الفيروس على سطح لمدة 18 ساعة”، وأنه “مع 35مْ ومعدل رطوبة بـ80٪، لا تتجاوز مقاومته ساعة واحدة. أما إن كنا في الشمس، فإن 24مْ ومستوى الرطوبة نفسه يكفي ليختفي الفيروس خلال دقيقتين.سنرى في حزيران/يونيو مدى إمكانية تخفيف الحرارة لإنتشار الفيروس" .
وردا على سؤال عما إذا كان هذا يعني أن بإمكاننا الخروج هذا الصيف ؟ ، أوضح عودة : “كلا بالتأكيد، لأن الفيروس سيبقى يدور من حولنا كما هو الآن، وعلينا أن نستمر باحترام قواعد النظافة والمسافة الإجتماعية، لكن يمكننا العيش معًا بشكل أفضل.وحول كيفية تصرف الإيطاليين في تحركاتهم،المهم  دائمًا هو اعتماد التباعد الإجتماعي، النظافة الشخصية ونظافة البيئة أيضا. وإذا ذهب المرء لزيارة الأقارب، خاصة إذا كانوا من كبار السن، يجب تجنب لمسهم، وإن لم يكن متأكدًا من الحفاظ دائمًا على بعد المسافة عنهم، فمن الأفضل ارتداء الكمامات الوقائية، ثم اغسل اليدين عند الدخول الى المنزل، لكن لا للتجمعات، من الأفضل ألا يكون هناك أكثر من 4 أشخاص في غرفة بمساحة 30 مترا مربعا " .
واستمر فؤاد عودة مستشار في نقابة الأطباء الإيطالية الحكومية ومحاضر في جامعة روما وبافيا مخاطبا كونتي بعد ما قام بالتصريح التالي :" لست نادماً ولو سنحت لي الفرصة لأعدت كل شيء كما فعلت ، لو سنحت لي الفرصة فسأعيد فعل كل شيء كما هو عليه الآن،لست نادماً، فلدي مسؤولية كبيرة تجاه البلاد، ولا يمكنني تحمل مشاعر الرأي العام التي أفهمها من خلال مشاعري الخاصة”، مبينا أن “البوصلة التي توجه العمل وقرارات الحكومة هي تقييمات تستند إلى أساس علمي ويجب أن نستمر فيها ومن واجبي الالتزام بهذا”.وأضاف كونتي “لو كان مريض واحد فقط، المريض رقم واحد الشهير، تمكن في البداية من نشر عدوى وباء أجبرنا على إغلاق إيطاليا كلها، فهل يمكن تخيل ما يمكن أن يحدث مع 100 ألف حالة إيجابية أخرى، تلك التي تحققنا من وجودها حاليًا؟”، في إشارة الى إعطاء حرية التحرك لحاملي الفيروس هؤلاء" .
وتابع رئيس الوزراء “أردنا تخفيف عبء الإجراءات التقييدية عن المواطنين قليلاً، تلبية لرغبات مشتركة، مع تجنب شعور بإطلاق العنان للجميع وتحويل الحرية المعاد اكتشافها إلى ناشر للعدوى حتى بين العائلة والأصدقاء”.
وأكد كونتي، أنه “لهذا السبب أيضًا، ابقينا على مسألة حمل وثيقة الاعتماد الذاتي ولأسباب محددة”. واختتم بالقول “سنواصل السير خطوة بخطوة، جاهزين لإجراء تعديلات إذا رأينا المنحنى يرتفع مرة أخرى، وسنلجأ إلى إقامة مناطق حمراء جديدة إذا لزم الأمر" .
"السؤال الذي توجه به البروفسور فواد عودة لرئيس الوزراء الإيطالي كونتي: ما هي الأسباب الطبية، الصحية والعلمية التي كان لها دور مهم في جميع القرارات والإجراءات للمرحلة الثانية في ايطاليا؟ من المهم الاعلان عنها لمساعدة الشعب الإيطالي في التعايش مع فيروس كورونا"، هكذا ختم فؤاد عودة .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق