اغلاق

نضال حايك: اوضاع السلطات المحلية العربية تنذر بأزمة معاشات

قال المحامي نضال حايك في حديث لقناة هلا – قناة الوسط العربي وموقع بانيت ، إن الأوضاع المالية في السلطات المحلية العربية بشكل عام، والتي فاقمتها أزمة الكورونا،
Loading the player...

 تنذر بأزمة معاشات مستقبلية ، وأزمة في تسديد مستحقات المقاولين.
جاءت اقوال حايك  مدير جمعية "محامون من أجل إدارة سليمة" ، ضمن التغطية الخاصة لقناة الوسط العربي - قناة هلا حول
تفشي فيروس كورونا في البلاد، حيث تحدث عن المصاعب الاقتصادية التي تواجهها السلطات المحلية العربية في ظل أزمة الكورونا. كما تطرق الى قضايا أخرى.
وقال حايك :" سلطاتنا المحلية في وضع لا تُحسد عليه منذ ما قبل الكورونا والآن جاءت الكورونا والأمور مستعصية اكثر. الإشكال من باب مدخولات السلطات المحلية وأيضا من باب المدخولات الذاتية بشكل خاص. الحصة الأساسية من المدخولات لسلطاتنا المحلية هي من ضريبة الأملاك (الأرنونا) وفي هذه الأشهر الجمهور بشكل عام بما يشمل مجتمعنا في ضائقة اقتصادية تُصّعب تسديد الضرائب مما يؤدي الى تقليل المدخولات الذاتية للسلطات المحلية.
الامر الثاني يتعلق بالمدخولات العامة من الوزارات المختلفة، التربية والتعليم والسكان والصحة وغيرها، وكل هذه الميزانيات مجمدة بسبب ازمة الكورونا، وكل المبالغ التي ينتظر تحويلها منذ شباط لن تحوّل الى السطات المحلية وخاصة العربية. هذا يعني صعوبة في السيولة المالية للسلطات المحلية، والتي يمكن ان تترجم في حزيران أو تموز أو آب ، الى صعوبة في  دفع الأجور والرواتب لموظفي السلطات المحلية وأيضا مستحقات المقاولين وغيرهم".

ميزانيات الاحتياط غير جاهزة
حول كيف ستتدبر السلطات المحلية العربية امورها قال حايك : " من المفروض ان تكون هناك ميزانيات احتياط لمثل هذه الظروف ودخل ثابت نوعا ما من مدخولات الارنونا التي تقتطع شهريا من حسابات البنوك بعد ان يدفعها المواطن. لكن  لوضع مختلف في مجتمعنا وكما يبدو ميزانيات الاحتياط غير جاهزة ، غير مرتبة ولا منظمة وبالتالي لا يمكن استخدامها بسرعة. والأمر الآخر أن سلطاتنا المحلية غير مهيأة ولا توجد خطط لمثل هذه الحالات وبالتالي توجد صعوبة لاستغلال الموارد والميزانيات الموجودة".
وقال حايك فيما قال لقناة هلا :"  سلطاتنا المحلية دائما غير جاهزة  لحالات الطوارئ ، تهتم بالأمور الجارية والوضع القائم ولا تملك لا الوقت ولا الجهد ولا الخطط الاستراتيجية ولا خطط الدرج لتكون جاهزة لمثل هذه الحالات. هذا صحيح لحالات الطقس وصحيح الان في حالة الكورونا".

 السلطات المحلية العربية لم ترسل الموظفين الى بيوتهم بسبب حساسيات اجتماعية 
أضاف:"كذلك، من جهة أخرى، كان يتوجب على السلطات المحلية منذ منتصف اذار ان تقوم بإرسال نحو 70- 80% من الموظفين الى بيوتهم لكي لا يتم الاثقال على ميزانيات السلطات المحلية ، فيما يقوم من تبقوا بالعمل.  لكن بسبب الحساسيات الاجتماعية والوضع الاقتصادي السيئ مسبقا، لم تطبق العديد من سلطاتنا المحلية هذا الامر ونجد في العديد منها استمرار الموظفين بمجمل 50-60% منهم  وهذا يثقل على الميزانية". الحوار الكامل في الفيديو المرفق

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق