اغلاق

‘ لرسم الفرحة أجينا بشوارع طمرة مشينا ‘ - ثلاثة مسحراتية يروون تجربتهم الجميلة

في كل ليلة منذ بدء شهر رمضان المبارك، يستيقظ الشبان موسى عياشي وعرسان عواد ويزن حجازي، ليتطوعوا كمسحراتية في طمرة، فيجوبون مع طبلهم حارات المدينة
Loading the player...

حتى ساعات الفجر، مرديين عبارات السحور، محاولين رسم الفرح في ظل جائحة الكورونا.
موسى عياشي  المبادر للفكرة، وهو من سرية عروس الجليل قال لقناة هلا وموقع بانيت :"  فكرة المسحراتي جاءت بعد ان ادركنا انه لن تكون مسيرات خلال شهر رمضان في البلد بسبب ازمة الكورونا، فقررنا ان نقوم بأمر مختلف نوعا ما وتراثي اكثر، فاخترنا فكرة المسحراتي. المبادرة رائعة. نبدأ في حوالي الساعة الثالثة قبل الفجر وندخل الكثير من حارات طمرة وأزقتها. اكتشفنا حارات في طمرة جميلة جدا لم نعرفها من قبل ولم ندخلها من قبل".
وحول رد فعل الأهالي قال :" جميل جدا . يلاقوننا بالتمر والماء. وهناك من يقف ويصفق لنا.  الأمر مؤثر جدا وجميل جدا. الناس يتفاعلون معنا ويرسلون لنا  الى هواتفنا مقاطع فيديو وصور خلال جولاتنا ورسائل شكر. أيضا الكثير من الناس اخبرونا انها المرة الأولى في حياتهم التي يرون فيها مسحراتي. بالمقابل الكثير من كبار السن يقولون لنا : اعدتمونا الى الأيام الحلوة. أيضا من الناس من يستفسرون متى سنكون في حاراتهم".
 
 "قوموا على سحوركو رمضان اجا يزوركو"،
يزن حجازي ردد خلال اللقاء مع قناة هلا بعض العبارات التي يقومون بترديدها ومنها:  " يا نايم وحد الدايم"، "قوموا على سحوركو رمضان اجا يزوركو"، "لرسم الفرحة أجينا بشوارع طمرة مشينا". وأضاف حجازي : " نمشي لمسافة طويلة على مدار نحو ساعة وربع".
عرسان عواد، قارع الطبل قال لقناة هلا : "استمر بالتطبيل طيلة فترة السحور وحتى اذان الفجر".  الحوار الكامل في الفيديو المرفق.
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق