اغلاق

الاضراب في السلطات المحلية العربية في البلاد مستمر

لليوم الثاني على التوالي ، يستمر اليوم الاضراب في السلطات المحلية العربية في البلاد.وأكدت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مساء امس ، أن "الإضراب


مجموعة صور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

متواصل ومفتوح وندرس خطوات تصعيدية نَوْعية".
وع
مّ الإضراب الشامل, منذ صباح امس الثلاثاء (2020/05/05), جميع السلطات المحلية العربية في البلاد, في مختلف المناطق, بناءً على قرارات اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية, " جَرّاء عدم تجاوب الحكومة مع مطالب اللجنة في تعويض السلطات المحلية العربية عن خسائرها واضمحلال مَدْخولاتها ومواردها الذاتية, خصوصا في ضريبة الارنونا, والتي بمعظمها ضرائب سكن, في الأشهر الأخيرة خلال مواجهتها لأزمة الكورونا, في حين قامت الحكومة بتعويض خسائر السلطات المحلية اليهودية, والتي بمعظمها ضرائب محال تجارية وصناعية..!؟".
"وقد شمل الإضراب جميع أقسام ومرافق ومؤسسات السلطات المحلية العربية, حيث لاقى الإضراب تفهّما وتفاعلا كبيرَيْن من الجماهير العربية, في معظم المدن والقرى العربية, وكذلك لاقى اهتماما إعلاميا واسعاً, رغم الظروف الصعبة والمركَّبة.". وفق ما جاء في البيان.

"الاتصالات متواصلة دون تقدم حقيقي"
أضاف البيان:" وكان وفد من اللجنة القطرية قد اجتمع بعد ظهر  الاثنين مع ممثلي وزارة المالية, بعد الاعتصام الاحتجاجي لرؤساء السلطات المحلية العربية امام وزارة المالية في القدس, لكن لم يجرِ تجاوب كافٍ مع مطالب وحقوق السلطات المحلية العربية, مما استدعى التأكيد على الاستمرار في تنفيذ الإجراءات الاحتجاجية وفي مقدمتها إعلان الإضراب المفتوح والشامل بدءاً من صباح  ( الثلاثاء )..
وقد حَيَّت اللجنة القطرية جميع رؤساء السلطات المحلية العربية, وجميع مؤسسات وهيئات هذه السلطات بإعضائها وموظفيها, على التزامهم بالاضراب, ودعتهم الى مواصلة الاضراب المفتوح ونحو تصعيد الإجراءات الإحتجاجية, مؤكدة أيضاً على أهمية الوحدة والنضال الجماعي المشترك والمنظَّم, حتى التجاوب مع المطالب العادلة والمشروعة للسلطات المحلية والجماهير العربية, من أجل مواصلة مواجهة الكورونا في المجتمع العربي, فهي معركة الحياة والحقوق وضد العنصرية والتمييز, لذلك هي معركة الجميع..
يُذكر, أن الاتصالات  والمفاوضات, حول هذه المطالب, ما زالت مُتواصلة مع ممثلي وزارتي المالية والداخلية, لكن دون التوصُّل الى تقدُّم حقيقي وجدي في هذا الشأْن, حتى الآن..
وأفاد مكتب اللجنة القطرية, أن اللجنة لن تقبل الفُتات, وهي تدافع عن حقوق السلطات المحلية والجماهير العربية, في معركة مُتداخلة الأهداف والغايات, لذلك فان الإضراب الشامل مُتواصل ومفتوح, ما لم يتم التجاوب مع المطالب والحقوق..
وأكد مكتب اللجنة أيضاً, أن اللجنة تدرس اتخاذ إجراءات إحتجاجية نَوْعية, في المرحلة القادمة, في حال مواصلة تجاهُل مطالبها, ضمن سلسلة إجراءات احتجاجية تصعيدية وتصاعُدية على أكثر من مستوى وفي أكثر من اتجاه".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق