اغلاق

سليمان : ‘ الناس في البلاد كانوا يطلبون قرضا للسفر وشراء سيارة واليوم يطلبونه من أجل الطعام ‘

استضافت قناة الوسط العربي - قناة هلا ، جاد ميشيل سليمان مستشار قروض سكنية من مدينة حيفا ، حيث تحدث عن الأزمة الاقتصادية في ظل الكورونا وتوجه المواطنين
Loading the player...

للحصول على قروض.
وقال سليمان : في هذه الفترة  الناس يتوجهون الى البنوك من اجل الحصول على قروض. اذا كان الناس يقترضون في السابق من اجل شراء سيارة او السفر، الآن للأسف يقترضون من أجل ان يتمكنوا من اكمال الشهر وتوفير الاحتياجات الاساسية وشراء الاكل والأدوية".
ولفت سليمان في حديثه لقناة هلا وموقع بانيت الى ان " البنوك متحفظة. وما قامت به للأسف الشديد منذ بداية الحجر الصحي ومشاكل الكورونا انها رفعت الفوائد وحددت اطار الاعتماد والصرف لزبائنها. البنك هو مصلحة تجارية يبيعنا أموالا ، كان خائفا على  نفسه وعلى البضاعة التي يبيعها أي الأمول في هذه الحالة. عندما رأى ان الزبون لا يملك امكانية رد المبلغ ، قام بالتحفظ برفع الفائدة وعدم إعطاء القروض. اذا كان مثلا قبل الكورونا يعطينا 50 او 60 الف شيكل بكبسة زر، الآن خفض المبلغ الى 10 -  15 الف مثلا والكثير من الناس لا يستطيعون الحصول حتى على قرض كهذا".
واشار سليمان الى وجود تغيير في الأيام الأخيرة:" الآن  من خلال تواصلي مع زبائني ومع البنوك سواء حول القروض السكنية او البنكية نشعر انه بدأت بعض التسهيلات من قبل البنوك بغض النظر عن القروض التي تعطيها بضمان الدولة. التسهيلات قد تكون مثلا على شكل فوائد اقل، قد يقول البنك انا لم اكن اعطيك قرضا عاديا او قرضا سكينا لأنك موجود بإجازة بدون راتب، الآن اذا كان الزوج والزوجة في إجازة بدون راتب، ليست لدي مشكلة ان اعطيك قرضا  ولكن اريد مستندا من مكان العمل انك في تاريخ محدد سوف تعود الى العمل. هذا لم يكن موجودا قبل أسبوعين".

"فاوضوا على الفائدة"
وعن نصائحه لمن يريدون قرضا من البنك قال سليمان : " مهم جدا ان يكشف الزبون أوراقه للبنك، ماذا يريد وكم يريد والتفاوض معه على الفائدة التي ارتفعت. للأسف الشديد كان الكثير من الناس يتوجهون في ظل الازمة الى البنوك ولا يتفاوضون على الفائدة التي وصلت في القروض البنكية الى 11% و 12%. هذا امر غير معقول ولا يمكن التعامل معه".
وقال سليمان فيما قال :" بنك إسرائيل طالب البنوك بمراعاة أوضاع الناس وكما قلت بدأنا نلمس الآن أن بعض البنوك بدأت تراعي الناس بقضية الفوائد ومع هذا لا تزال تربح كثيرا.
ويجب ان يشرح الزبون للموظف انه قد ينقل أوراقه ومدخولاته الى بنك آخر اذا لم يتم التجاوب معه بموضوع الفائدة. من الناس من يستهترون كثيرا بالفائدة. نحن نتحدث عن فرق كبير بين فائدة 4% وفائدة تصل الى 8-10%. والبنك حين يرى اننا لا ندرك الامر يحاول ان يربح منا أكثر".
كما تحدث سليمان عن خيار تجميد القروض في هذه الفترة، لكنه قال "لا انصح بذلك الا لمن تضرر من أزمة  الكورونا".
 
الشيكات الراجعة

فيما يتعلق بالشيكات قال : " المراقبة على البنوك توجهت – اذا لم اكن مخطئا -  في اول شهر 4 الى البنوك بشأن الشيكات الراجعة من منتصف شهر 3 الى ان تنتهي الكورونا، بأن لا تستعجل البنوك بتحديد الائتمان والشيكات لأن يوجد حوالي مليون عامل خرجوا الى إجازة بدون راتب او أقيلوا واذا رجعت كل الشكات فإن الدولة ستتأثر".
وقال فيما قال : "لست متشائما من قضية الشيكات الراجعة لكن للأسف الكثير من الناس يستغلون هذه الفترة، فإما ان يقوموا بسحب أموالهم من البنك لكي ترجع الشيكات وهذا سيكون له تبعات، ومن الناس أيضا من  يقومون بإبطال الشيكات مستغلين الفرصة. للأسف الشديد هذا الامر سيؤثر على الناس الذين كان وضعهم المادي سيئا والذين كانوا ينتظرون ان تصرف الشيكات التي حصلوا عليها من أولئك الذين اوقفوها".    
وأجاب مستشار القروض السكنية جاد ميشيل سليمان على استفسارات المشاهدين. المحور الكامل في الفيديو المرفق.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق