اغلاق

د. الهيب: عدم العودة للمدارس يؤثر سلبا على تحصيل الطلاب

استضافت قناة الوسط العربي، قناة هلا، د. محمد هيب مدير المعارف في الوسط البدوي وعضو في ادارة وزارة التربية والتعليم، الذي تحدث حول عودة الطلاب الى مقاعد الدراسة.
Loading the player...

واستهل د. الهيب حديثه بالقول: "نحن كنا سعداء جدا ان نرى طلابنا اليوم يعودون لمزاولة دراستهم، لان هذا هو الموقع الطبيعي وهناك يجب ان يكونوا، أي في المدرسة او المؤسسة التربوية، حكومة إسرائيل هي التي قررت قبل شهرين اغلاق المدارس واعلمت الجمهور الإسرائيلي، وهكذا تماما فعلت حكومات دول العالم، لان هناك فيروس اسمه ‘كوفيد 19‘ ينتشر ويجب اخذ كل إجراءات الوقاية والحيطة والحذر، ولكن حينما أتت وزارة الصحة للمؤسسات الحكومية المختلفة وعلى رأسها مجلس الامن القومي وقرروا إعادة العملية التربوية بشكل تدريجي، فقبل حوالي عشرة أيام اعيد العمل في شريحة طلاب التربية الخاصة، فيما بعد اعيد طلاب الروضات والصفوف الأولى حتى الثالثة، لكن المجتمع العربي قرر عدم جاهزية المدارس من حيث الصيانة والاهتمام بالنظافة، وهذا أيضا امر مؤسف، لانه كان هناك اكثر من 55 يوما، وكان بإمكان كافة المؤسسات والسلطات المحلية اخذ كافة التدابير وإعادة تأهيل المدارس لاستقبال الطلاب".

"عدم عودة الطلاب يؤثر تأثيرا سلبيا على تحصيلهم العلمي"
وأضاف د. الهيب: "اعتقد ان الخوف كان سيد الموقف، ولكن كان يجب ان تكون هناك نظرة شمولية تامة، لدينا مؤسسات يجب ان نتبع لها، وهنا الحديث عن وزارة الصحة، وهناك لدى العرب والمسلمين لدينا مجلس الإفتاء، أيضا قدموا كل الارشادات حول كيف علينا ان نتواصل داخل هذا المجتمع. فالدخول الى المؤسسات التربوية اليوم جاء بصورة آمنة لا سيما ان وزارة التربية والتعليم عملت بالضبط كما اوصت وزارة الصحة، وهو التباعد الاجتماعي على مسافة مترين بين طالب واخر، وقمنا بتقسيم الصفوف الى النصف ليكون الحد الأقصى لعدد الطلاب في الصف الواحد 17 طالبا، وادخلنا كل ما يلزم من حيث الصيانة والنظافة وتعقيم الغرف الدراسية، ومررنا للمديرين والمعلمين إرشادات مطبوعة وعن طريق التواصل الاجتماعي وبالتالي قاموا بتمريرها للطلاب، ومع ذلك رأينا اليوم معظم الطلاب في المجتمع العربي لم يصلوا الى المدرسة وهذا امر مؤسف، لان هذا الامر سيؤثر تأثيرا سلبيا على تحصيلهم العلمي".

 "ربما يجب علينا ان نتعايش مع الفيروس مع اخذ الحيطة"
وتابع د. الهيب: " خذ بالمقارنة الوسط العبري، وهو وسط اقوى من طلابنا اجمالا من حيث التحصيل والبنى التحتية والوضع الاجتماعي الاقتصادي وغير ذلك، وعادوا في الاسبوع الماضي الى مقاعد الدراسة. لدينا مخاوف، لا اعرف ان كانت مبررة ام لا، نعم هناك فيروس ولم يتم القضاء عليه لا في الدولة ولا في العالم، ومنظمة الصحة العالمية لم تبشرنا بانه سيكون هناك لقاح في الفترة القريبة، لذا ربما انه يجب علينا ان نتعايش مع هذا الفيروس ولكن باخذ جانب الحيطة والحذر باتباع كافة الارشادات التي عممتها وزارة الصحة وحسب إرشادات منظمة الصحة العالمية".
وحول بقاء المعلمين في المدارس، قال الهيب: " على المعلم ان يكون داخل مؤسسته التعليمية، سواء حضر الطالب ام لم يحضر، فالمعلم يتلقى اجرا كاملا، ونحن لا نريد كمسؤولين في وزارة التربية والتعليم نلحق الضرر بحقوق المعلمين، لذلك يجب ان يتواجدوا في مدارسهم وهذا امر طبيعي جدا".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق