اغلاق

د. منال أبو ليل : كورونا لم يرحل .. يجب الحذر عشية العيد

حذرت الدكتورة منال ابو ليل ، المختصة في الطب الباطني في المستشفى الإنجليزي في الناصرة ، من التراخي في المجتمع وعدم الالتزام بالتعليمات في ظل تخفيف
Loading the player...

التقييدات الخاصة بأزمة الكورونا وعودة الحياة لطبيعتها بشكل تدريجي . وحذرت في حديث لقناة هلا – قناة الوسط العربي من أن كورونا لم يرحل وممنوع التراخي في التعليمات، كما انه يجب الحذر في المحلات عشية العيد والحذر في المساجد.
وقالت أبو ليل :" في الحرب على الكورونا تقدمنا خطوات كبيرة، لكن الفيروس لا يزال موجودا وإن كان بدرجة انتشار اقل، وعليه لا يجوز ان نفتح كل المرافق وأن نعود الى حياتنا الطبيعية وكأن شيئا لم يكن. لا زلنا مطالبين بالحفاظ على تعليمات وزارة الصحة من اجل منع تفشي الكورونا مجددا".
حول حالة التراخي في المجتمع قالت :" لم تتم السيطرة على المرض بالكلي. لا زال هنالك اكثر من 4 آلاف مصاب وهذا عدد غير بسيط حتى وان كان اقل من الاعداد السابقة وان واصل الانحسار. ان نعود للقاءات وتجمهرات في رمضان بدون قيود هذا خطير، ان يعود الأولاد الى المدارس بدون الالتزام بالشروط اللازمة فهذا قد يكون خطيرا أيضا. لا يمكن ان نتوقع كيف يمكن ان يتصرف الفيروس لاحقا. هل سيعود بموجات اكبر؟ هل نحن جاهزون لموجات اكبر؟ لا زلنا لا نملك أجوبة على هذه الأسئلة وبالتالي الوقاية افضل جهاز".

"هذا العيد لن يكون كأي عيد لا يمكن التعامل مع الظروف الاستثنائية على انها عادية"
ولفتت الى ان "التعليمات الجديدة لوزارة الصحة تشبه التعليمات القديمة مع بضع التعديلات لان اعداد المصابين اخذة في الانخفاض. يجب وضع الكمامة، فوضعها ليسا عيبا. أيضا الحفاظ على المسافة بيننا وبين الأشخاص الذين يتواجدون حولنا خاصة ان الفيروس ينتقل بواسطة الرذاذ واللمس. نحن نتفهم ان الناس سئموا البقاء في البيت والحجر، لكن يجب ان نسير بخطوات ثابتة لكي لا تكون موجة ثانية".
وقالت د. ابو ليل ان هنالك تخوفات عشية العيد والتحضير للعيد وزيارة  المحلات المختلفة اذ ان "الفيروس يبقى على الاسطح لفترات تتعدى الـ24 ساعة وبالتالي يجب المحافظة على النظافة وعدم لمس الوجه والفم. أيضا اذا كان محل وفيه اشخاص فالأفضل انتظار خروجهم قبل الدخول. صحيح أن الأمر صعب وكلنا نعيش ازمة التحضير للعيد لكن هذا العيد لن يكون كأي عيد فلا يمكن ان نتعامل مع الظروف الاستثنائية على انها امر عادين ، فالظروف الاستثنائية تحتاج الى احتياطات استثنائية وتعامل استثنائي ونتوقع من الجمهور الالتزام بتعليمات وزارة الصحة".

ماذا عن الصلاة في المساجد؟
في اجابتها على هذا السؤال قالت الدكتورة منال أبو ليل :" جميعنا ننتظر الصلاة في رمضان وصلاة التراويح. لكن هنالك مسؤولية ذاتية على الأشخاص بحيث لا يمكن ان نقول للناس لا تصلوا بشكل جماعي ولكن ان حضروا صلاة جماعية عليهم ان يلتزموا بالتعليمات، الحفاظ على مسافة وضع كمامات، اصطحاب سجادة صلاة من البيت، ان يكون الوضوء في البيت. هذه أمور يجب الالتزام بها والتشديد عليها. أيضا لا بد من تعقيم المساجد. لكن نحن نوصي الناس ان يصلوا في البيت وبمجموعات صغيرة وليس في أماكن مكتظة. لا نريد ان نقوم بخطوات تعيدنا الى الخلف. أيضا هناك تخوف بعد فتح المدارس والمجمعات التجارية والاقتصاد بشكل عام".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق