اغلاق

‘ القدّيسة مريم بواردي ‘ ، بقلم : زهير دعيم

ميدي اختيالًا يا عروس الجليلوترنّمي يا عبلّين يا أقحوانة الواديفالقداسة سارت على ثَراكِ


زهير دعيم - صورة شخصية

سارت الهوينا  تُعانق حجارتَكِ وأطيافَ الأجل
فنبت الرّجاء واخضرَّ الامل
وعانقتِ السّماءُ جنباتِ الأرض وحنايا التّاريخ
والهند وبلاد الإفرنج
من هُنا مرَّت
البوارديّة الجميلة ...اليتيمة
العابقة بشذى الايمان وهمسات المحبّة
من هُنا سرى النُّور
يُكحّل ُ جُفونَ الكونِ
ويخبرُ بفرحٍ عظيمٍ
عن إلهٍ ذاب هوىً بالبَّشَر ..
من هُنا انبثق النورُ من النور
وتعلّقتِ القداسةُ بِهُدبِ المصلوب
خُذني معكَ تقول :
خذني خادمةً في محرابِكَ
أميرةً في عُرسك السّمائيّ
أزغردُ زغرودةَ الفرح
وأكتب على جبين الأيام
ملحمةَ النُّصرة
خُذني معك....
 الى تِلال الزنبق ومروج الأمان
واحملني على كتفيْكَ الى حيثُ
لا وجع ولا أنين
وامسح دموعي بيديْكَ الناعمتين
وضُمّني الى صدرِكَ الحنونِ أبد الدّهر
خذني انا البوارديّة الصغيرة
معك على السّحاب
وانقش اسمي بفرح على راحتيْك
وقل لي مع الأرض :
أنتِ بُنيتي

( في الذّكرى الخامسة لقداسة القدّيسة مريم بواردي ابنة عبلّين – الجليل )

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق