اغلاق

صاحب قاعة افراح من طمرة : الحل اقامة الاعراس في الشتاء

قرار وزير الصحة يولي إدلشتاين السماح بإعادة فتح قاعات الافراح ابتداء من 14 يونيو / حزيران، شكل بارقة أمل للعرسان ولأصحاب القاعات، حتى وإن كان الأمر منوطا بقيود
Loading the player...

وشروط معينة، منها تسجيل واستجواب الضيوف حول حالتهم الصحية ،  تعقيم المكان وفصل طاولات المعازيم وتخصيص منطقة جلوس منفصلة للمعازيم في دائرة الخطر.
لكن أصحاب القاعات والاعراس سيواجهون تحديات جديدة ، كما يوضّح لقناة هلا صاحب قاعة "الاوبرا" للأفراح في طمرة ماجد نمارنة، علما انه من ضمن شروط العودة لإقامة اعراس تعيين مراقب صحي يكون مسؤولاً عن الامتثال للقواعد  والتقييدات ، كما سيطلب تسجيل للضيوف عند المدخل. وسيضطر الضيوف إلى البقاء مع كمامات خلال تواجدهم في قاعة العرس وعلى منصة الرقص باستثناء اثناء تناول الطعام والشراب. وسيتم الزام إدارة القاعة بوضع العلامات واللافتات وفقًا لتعليمات وزارة الصحة وتعقيم القاعة قبل وأثناء الحفل. وسيكون الحد الأقصى للمعازيم  2 متر مربع لكل ضيف ، بشرط ألا يتجاوز عدد الضيوف في القاعات التي تستوعب أكثر من 200 ضيف 85% من العدد المسموح به. وبحسب التعليمات يجب ان يتم إنشاء منطقة منفصلة للمعازيم المعرضين للخطر ويوصى بعدم مشاركة هؤلاء المعازيم في الرقص.

"تخيّل وقوف الناس بالدور تحت وطأة الحر"
"علينا أن نشكر وزير الصحة يولي ادلشتاين ، الذي اخذ على عاتقه أن يعطينا مجالا لفتح القاعات وان كان بشروط مقيّدة، نأمل ان نتمكن من تلبية الشروط وأن يتقبل الناس الأمر وأن يقيموا حفلاتهم. قسم من الشروط اعتدنا عليها مثل انه عند الدخول فحص الحرارة وغسل اليدين بالمطهر، ولكن الآن هناك تقييدات بتسجيل الاسم ، تخيّل ان الناس يقفون بالدور في مثل هذه الايام في الطقس الحار جدا. قد يشعرون بالضغط خلال وقوفهم بالدور لتسجيل تفاصيلهم وهذا يأخذ وقتا ومجهودا منهم، ولكن طبعا هذا بهدف انه في حال - لا قدّر الله - تبين إصابة احدهم بالكورونا ان نتمكن من التواصل مع جميع الحضور.
الأمر الآخر ، فيما يتعلق بالضيوف انفسهم بأنه على كل واحد منهم وضع كمامة ويسمح لهم بإنزال الكمامة فقط وقت الأكل. لا اعلم كيف سيتقبل الناس هذا الامر".
أضاف نمارنة :  "هناك نقطة أيضا صعبة علينا كأصحاب قاعات. مثلا القاعة عندي في هذه اللحظة مجهزة لنحو 850 شخصا، ولكن حسب التعليمات الجديدة، سيتوجب علي الاستغناء عن نحو 50% من المقاعد، حتى اتمكن من الالتزام بالعدد المسوح به.  نحن كانت لدينا إمكانية لإقامة حفلات حتى 1400 شخص ، اليوم الحد الأقصى حسب القانون الجديد قد نصل الى 800 شخص تقريبا.
من الشروط  أيضا ان يجلس أبناء نفس العائلة مع بعضهم البعض ، بالنسبة للناس الذين لديهم نقص في المناعة او حالات مرضية، فلدينا إمكانيات عديدة في القاعة ، فلدينا امكانية الصعود الى الطابق العلوي حيث هناك متسع من المكان".

"استمرار الأعراس في الشتاء قد يحل مشكلة "
ينبه نمارنة في حديثه لقناة هلا من مشكلة تتعلق بالحجوزات، ويرى ان المخرج الوحيد هو امتداد الاعراس واستمرارها حتى فصل الشتاء.
"كانت فترة صعبة على الجميع في الوسطين العربي واليهودي وجمع المصالح تأثرت اقتصاديا، لكن كقاعات في الوسط العربي فإن الحفلات بشكل عام انتهت في شهر 11 من العام 2019، ونحن منذ شهر 12 وحتى اليوم القاعات مغلقة.
الآن المشكلة الكبيرة ، انه كانت لدينا حجوزات ابتداء من شهر 6، طبعا ما قبل ذلك الغي، وقرار وزير الصحة هو ان نفتح في 14 /6. ايضا لكن لن يكون أي عريس او عروس جاهزا الآن لإقامة الحفلات مباشرة في التاريخ المذكور،  لأن الناس تحتاج الى شهر على الأقل او اكثر لتجهيز امورها للأعراس. كانت لدينا حجوزات من قبل لهذه التواريخ ولكن الجميع الغوا بسبب التخوفات. الآن نحن في متاهة كبيرة وكذلك العرسان والعرائس في متاهة، لأن من كان قد حجز مسبقا لتواريخ مضت او في بداية شهر 6 ، فإنه الآن يبحث عن تواريخ متأخرة أكثر، واصلا نحن لدينا حجوزات مسبقة من السنة الماضية لأشهر 8 و 9 و 10. فكم سيكون بإمكاننا ان نستوعب من الاعراس؟ الحل الوحيد لكي نستطيع استيعاب كافة الاعراس، ان تمتد الاعراس هذا العام الى فترة الشتاء. يعني يجب ان تقام افراح في شهري 11 و 12 وحتى لو دخلنا العام الجديد في شهري 1 و 2 ، فهذا قد يكون الحل الوحيد لاستقبال العرسان".

"خسارة في وجبات الطعام"
حول اعداد المدعوين تحدث نمارنة لقناة هلا : " نحن اليوم نتعرض لخسارة كبيرة، نحن نعمل بطريقة بيع الوجبة لعشرة اشخاص أي الطعام الذي ينزل على كل طاولة هو لعشرة اشخاص حتى نبيعها بسعر معقول، الآن سنضطر الى الاستغناء عن 5 مقاعد على الطاولة أي  أن نخسر نحن في الوجبة او ان صاحب الفرح سيدفع زيادة لكي نستطيع الالتزام بالقانون، لان القانون يحدد ان تبتعد الطاولة عن الأخرى مسافة متر ونصف والشخص عن الآخر مترين. 
هذا يعني اننا نحتاج مساحة كبيرة لإقامة عرس من 450 شخصا. نحتاج الى مساحة 1400 شخص. أيضا نحتاج الى شخص مسؤول عن الكورونا وهو عمليا سيكون مسؤولا عن إدارة كل الفرح من مختلف الجوانب. هذه وظيفة جديدة. أيضا لدينا مشكلة المطبخ والنوادل. عمال المطبخ سيتوجب عليهم وضع كمامة رغم درجة الحرارة المرتفعة في المطبخ وهذا يصعب عليهم العمل. أيضا النادل عليه ان يضع كمامة طيلة الوقت وسيصعب عليه ان يتحدث مع الناس وهذا يصعب عليه التواصل مع الناس".


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:iStock-FG Trade


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق