اغلاق

نتنياهو: ‘لا نتوانى عن مهمة إعادة أسرانا ومفقودينا ‘

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مراسم التأبين الرسمية التي أقيمت إحياءً "لذكرى اليهود الإثيوبيين الذين هلكوا في طريقهم إلى إسرائيل، في


رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو : (Photo by GALI TIBBONPOOLAFP via Getty Images)

جبل هرتسل في القدس" : "أفتخر جدًا بحقيقة أنني أقف على رأس حكومة تضم ولأول مرة وزيرة ونائب وزير اللذين هما من طائفة اليهود الإثيوبيين. أنتم تدرون أننا سنواصل العمل معًا، كوننا قد شرعنا فيه قبل خمس سنوات، عندما بادرت إلى تشكيل اللجنة الوزارية القائمة على معالجة وتسريع مسألة انخراط واندماج اليهود الإثيوبيين في المجتمع الإسرائيلي، وقد حققنا إنجازات كثيرة، والتي لن أخوض تفاصيلها هنا اليوم كما تم استثمار جهود كبيرة والتي سأمتنع عن التطرق إليها هنا اليوم. إنه لحدث تاريخي بالنسبة للشعب اليهودي ولدولة إسرائيل أنكما تحضران هنا الآن بصفتكم الرسمية هذه، مما يشكل علامة للذي سيأتي مستقبلاً. أتمنى لكم النجاح الكبير فيما تقومان به .
القادة الروحيين لطائفة اليهود الإثيوبيين، والعائلات الثكلى، وأصدقاء عائلة منغستو، الذين ينتظرون مثلنا عودة أفيرا إلى إسرائيل" .
وأضاف نتنياهو :"
نحن لا نتوانى عن هذه المهمة المقدسة المتمثلة في إعادة أسرانا ومفقودينا، ومن بينهم أفيرا. إننا نعمل على تحقيق ذلك باستمرار، وخلال هذه الأيام بالذات.
أيها الأعزاء، إننا نعقد هذه المراسم هذا العام على نطاق محدود، بسبب فيروس كورونا، لكن جميع إخوتنا وأخواتنا من أبناء الطائفة الإثيوبية حاضرون في قلوبنا وأرواحنا. لقد حنّت الأجيال المتعاقبة من أبناء هذه الطائفة لاحتضان القدس وها هي القدس  تحتضنكم في هذا الجيل، والشعب اليهودي يحتضنكم " .
واردف نتنياهو بالقول :"
إنني أكنّ بالغ التقدير لذلك المشوار الطويل الذي قطعتموه، وأقول ذلك من صميم قلبي، وهو المشوار الصهيوني الذي دام أجيالاً طويلة، من إثيوبيا إلى إسرائيل.
وقد استطعتم الحفاظ على يهوديتهم على مدار 2500 سنة، حيث اعتبرتم أورشليم قمة حياتكم. وكانت أورشليم غاية تطلعاتكم بل شكلت مصدر تشجيع بالنسبة لكم خلال الفترات العصيبة.
لقد واجهنا خلال الأشهر الأخيرة جائحة الكورونا التي هي بمثابة الوباء العالمي الذي لم نعرف مثله طوال الـ 100 سنة الماضية. لكنهم قد ابتليتم بالأوبئة، والمياه الملوثة، والطعام الفاسد والطفيليات التي قتلت العديد من أبناء الطائفة في إثيوبيا وطبعًا في السودان أيضًا.
وكان ألمكم مزدوجًا بسبب موت الأقارب ودفنهم وسط الصحراء، بدون أن يكون لهم نصب تذكاري أو شاهد قبر. حيث كانت أورشليم مجرد شعاع شمس يلوح في الأفق البعيد.
وفقط بفضلها استطعتم الصمود أمام أماكن خالية من الرحمة أو الراحة. فها لكم الجزاء وها لكم الراحة – إذ يمنح النصب التذكاري الذي أنشأنه هنا في أعلى جبل هرتسل، الاحترام المناسب للذين هلكوا، ويُعدّ شاهدًا على عدم نسيانهم وعلى وجودهم معنا دائمًا " .
ومضى نتنياهو بالقول :"
عندما وصلتم أخيرًا إلى نقطة اللقاء مع المندوبين الإسرائيليين، هناك في إفريقيا، فإن النظرة التي ظهرت في عيونكم حكت كل شيء: "إننا إخوة نمد أيدينا لبعضنا البعض". مع أن الأفراد الذين أرسلناهم قد ساعدوكم على الوصول إلى البلاد، إلا أنكم الأبطال الحقيقيون.
فيلقى علينا وعليّ واجب الترويج لقصتكم ونشرها وسط دوائر واسعة من أبناء شعبنا، وداخل دولتنا. حيث يجب أن يكون ذلك عبارة عن فصل محوري في تاريخ الصهيونية، علمًا بأنه يعبّر عن خلاصة الصهيونية وجوهرها ويحكي قصتها على أكمل وجه، باعتقادي.
يتعين على كل طفل في إسرائيل معرفة مدى حب الطائفة الإثيوبية لصهيون. وسيتعلم الجميع عن الجهد الذي بذلتموه والثمن الذي دفعتموه في سبيل الوصول إلى أورشليم.
إننا جميعًا، سواء المواطنين القدامى أو القادمين الجدد، نقف مجددًا شخصًا واحدًا في سبيل تحقيق الهدف ألا هو صيانة هذا التراث الرائع، والسامي والعظيم لطائفة لم تنسَ أورشليم ولو للحظة بسيطة واحدة، والإعراب عن احترامنا للأشخاص الذين هلكوا خلال رحلة البطولة التي لا تنسى إلى إسرائيل. طاب الله ذكراهم" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق