اغلاق

منع فتح بسطات عيد الفطر في قرية البقيعة

البقيعة هي قرية مختلطة تقع في الجليل حيث تتواجد فيها الطوائف الأربع : دروز، اسلام ، مسيحية ويهود ، وتعد قرية البقيعة قرية درزية كون معظم سكّانها من الدروز ،
Loading the player...

كما تعتبر قرية البقيعة القرية الدرزية الوحيدة التي تحتفل بعيد الفطر السعيد .
حيث لم يتماش اهالي البقيعة لتلك الاجراءات التي فرضتها السلطات ، بإلغاء عيد الفطر بين عامي 1965 ـ 1966 اذ كان جميع أبناء الطائفة الدرزية يحتفلون بالعيد قبل هذين العامين ، الا ان اهالي البقيعة كبارهم وصغارهم استمروا بالاحتفال عاما تلو العام بالعيد الذي يطلقون عليه اسم " العيد الصغير " .  ورغم ان بهجة العيد تظهر لدى الصغار والفتية اكثر من غيرهم الّا أنّ جميع سكّان البقيعة يحتفلون به ويتبادلون التهاني .
وتشهد ساحة العين في البقيعة وهي مركز البلدة ، أهم مظاهر العيد كل عام حيث تنتشر البسطات التي يزورها الأطفال وأهاليهم محتفلين بالفطر المبارك مرحّبين به ، الّا أنّ هذا الأمر من الممكن أن يتغيّر هذا العام ويكون العيد مغايرا حيث من المتوقّع أن يحتفل الأهالي في ظل العائلات المصغّرة بناء على طلب المجلس المحلّي والهيئة الدينيّة في ظل جائحة الكورونا وبالرغ من من سماح وزارة الصحّة بالتجمهر حتّى 50 شخصا .
 وقد أصدر المجلس المحلّي بالاشتراك مع الهيئة الدينيّة في البلدة بيانا وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، جاء فيه : " باسم الهيئة الدينية والمجلس المحلي نتوجة اليكم بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد بأسمى الأماني والتبريكات متمنين من الله عز وجل أن يعيده علينا وبلدنا وشرقنا ينعم بالصحه والهدوء والسلام.
في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر فيها الدولة والعالم اجمع من انتشار فيروس الكورونا ، نود أن نعيد ونكرر التزامنا بتوجيهات وزارة الصحة والهيئة الدينية بعدم التجمهر والتجمع بإعداد اكثر من 50 شخصا والمحافظة على مسافة بين المجتمعين .
وعليه نناشد المحتفلين الكرام بالاحتفال في نطاق العائلة مع المحافظة على النظافة الشخصية من غسل الأيادي وتعقيمها، اي انه ستمنع البسطات والفعاليات في مركز البلد، وذلك لمنع تجمهر المئات دون اي رقابة " .

"
لا أحد يستطيع أن يضمن تطبيق تعليمات وزارة الصحّة في يوم العيد "
رئيس مجلس البقيعة الدكتور سويد سويد علّل القرار في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بأنّ "لا أحد يستطيع أن يضمن تطبيق تعليمات وزارة الصحّة في يوم عيد تريد خلاله الناس المعايدة والمشاركة " .

"
الصحة أهم من لقمة العيش "
مازن سويد صاحب محلّ تجاري في ساحة العيد في مركز البلدة قال في حديث له مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بأنّه مع هذا القرار لأنّ الصحة أهم من لقمة العيش ، وذلك لان التجمهر خطر ومن الممكن أن يؤدّي الى عواقب وخيمة ".
 
"
يجب أن يعود الناس الى أعمالهم ويترزّقون "
بدوره ، قال قاسم مداح وهو أيضا صاحب محل في محيط ساحة العين بانه ضد القرار وعلّل ذلك "بأن الناس تضايقت اقتصاديا ويجب أن يعود الناس الى أعمالهم ويترزّقون " . 
والسؤال الذي يبقى هو هل ستكون أجواء مميّزة لعيد الفطر السعيد في البقيعة ، حيث يجتمع الأطفال في مركز القرية للإحتفال بالعيد، والفرحة ترتسم على وجوه الجميع أم لا ؟؟


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق