اغلاق

‘القطة مرمر الحزينة‘ - قصة تربوية هادفة للأطفال

كان يا ما كان في أحد الأيام ، في الغابة البعيدة المليئة بالحيوانات الكثيرة الصغيرة والكبيرة ، والأشجار العالية والقصيرة ، والأزهار الملونة الجميلة الحمراء


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-Matt_Gibson

والصفراء والبرتقالية ،  كانت هناك قطة صغيرة وجميلة  جدا ، لونها أبيض نقي   تُدعي القطة مرمر،  وعلي الرغم من جمال مرمر الخلاب ، ولكنها كانت حزينة دائماً  لا يعجبها حالها فهي ، لا تحب لونها الابيض وكلما نظرت في المرآه حزنت علي شكلها  ، رغم جماله وتعتقد إنه قبيح .

وكانت القطة مرمر كلما رأت حيوان أخر ،  تمنت لو كانت مثله  ، كلما رأت أرنب يقفز ويلعب  ، ويأكل الجزر كانت تقلده  ، ولكنها لم تحب طعم الجزر  فكانت تفشل في تقليده ، وتحزن لأنها لم تستطيع أن تفعل مثلما يفعل الأرنب ، وتعود مرة أخري ، كلما رأت الحصان يجري بسرعة  ، تمنت لو أنها هي الحصان وتجري بهذه السرعة ، ظلت قطتنا الجميلة  مرمر علي هذا الحال ، كلما رأت غيرها من الحيوانات يفعلون شئ يميزهم تغضب وتحزن لأنها لا تستطيع ان تفعله ، وفي يوم من الأيام كانت القطة مرمر تمشي في الحديقة  ، وهنا وجدت البط يلعب في المياه ،  نظرت لهم وتمنت ان تفعل مثلهم ولكنها لم تستطيع لأنها لا تستطيع العوم ، ولكنها رغم ذلك ، نطت في البحيرة ، وكادت تغرق وتموت لولا البط قام بإنقاذها ، وصخ البط في وجهها قائلا ، لا تعرفين السباحة والعوم يا مرمر ، فلماذا تعرضين حياتك للخطر ، وتضايقينا في الماء ، هيا اذهبي ولا تعودي من جديد إلى هنا حتى لا تؤذي نفسك .

ذهبت إلي منزلها حزينة ، لأنه لا يوجد شئ جميل تفعله  مثلهم ،  سمعت صراخ يأتي من ناحية بيت إمرأة عجوز ، اسرعت مرمر ناحية الصوت وجدت أفعي تحاول أن تؤذي العجوز ، اسرعت تجاه الأفعي الشريرة  ، وضربتها بمخالبها القوية وقتلتها , ونظرت مرمر للعجوز تطمئن عليها ، شكرت السيدة العجوز القطة مرمر ، لأنها انقذت حياتها من الخطر ، وهما يتحدثان وجدوا  سلحفاء تأتي من بعيد ، وعندما أقتربت منهم اعتذرت السلحفاء للعجوز،  لآنها لم تستطيع أن تأتي مسرعه لأنقاذ العجوز لأنها بطيئة الحركة ، قبلت العجوز اعتذار السلحفاء و شكرتها  ، وقالت لها ان القطة مرمر جاءت مسرعه وانقذت حياتها بمخالبها القوية التي تميزها رغم جملها ولونها الأبيض الخلاب .

وتجمعت القطة والسلحفاء في بيت العجوز  ، وظلت القطة مرمر تخرج  أصوات  جميلة وتغني بصوت جميل وخلاب ، وتخرج رنين وانغام عذبة وجميلة يتمتع بها العجوز والسلحفاء ، وقالت السلحفاء للقطة ما أجمل صوتك يا نيمو فهو جميل للغاية ، فرحت مرمر كثيراً  لقول السلحفاء ، وقالت لهم العجوز نحن خلقنا الله متساويين لكل منا ما يميزه عن الأخر ،  ويجب علينا أن نرضي بما قسمه لنا الله لآنه يتناسب مع قدراتنا ، ونحمد الله كثيراً علي النعم الجميلة التي رزقنا بها ونتمتع بها في حياتنا ، فالحمد لله على نعمه ورزقه الكثير .

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق