اغلاق

خطة قائد اركان الجيش الإسرائيلي ‘للانتصار‘ في الحرب القادمة تصطدم بأزمة الكورونا

يحاول الجيش الإسرائيلي في هذه الأيام، فهم كيف ينوي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ضم أجزاء من الضفة الغربية، فيما لو تم تنفيذ الامر فعلا. وبحسب مصادر عبرية فإن


(Photo by Amir LevyGetty Images)

خطوة من هذا النوع من شأنها ان تؤدي الى ردود فعل في مناطق السلطة الفلسطينية ومن قبل الأردن ومن دول المنطقة والمجتمع الدولي. ويستعد الجيش الإسرائيلي للتعامل مع مختلف السيناريوهات، ويجري تدريبات لوحدات يمكن ارسالها الى النقاط الساخنة.
ورغم هذا ، فإن المواجهات المحتملة ليست في رأس أولويات الجيش الإسرائيلي، الذي يضع في سلم أولوياته في هذه الفترة خطة "تنوفا" ، والتي يتطلع من خلالها الى توفير جيش اسرائيلي أكثر قوة وفتكا حتى عام 2030.
ويرى قائد اركان الجيش الاسرائيلي افيف كوخافي، انه "تمكن هو ونائبه من توفير جيش يمكنه التعامل مع جيوش أخرى بما فيها الجيش الإيراني" . وذكرت مصادر عبرية ان "كوخافي يتحدث بثقة بأن الجيش يمكنه ان طلب منه، تحقيق نصر سريع وواضح يحد بشكل واضح من الأضرار في الجبهة المدنية وعدد المصابين في صفوف الجيش مع الحاق خسائر كبيرة في صفوف "العدو" " .  
ومن أهداف خطة "تنوفا" التقليل بشكل ملحوظ من عدد الصواريخ والقذائف التي تطلق على إسرائيل، على ان تتم العمليات في ارض "العدو"،  وتحقيق ردع استراتيجي بعيد المدى كما يأمل الجيش الإسرائيلي. 

ازمة مالية ؟
ويتطلع قائد الأركان الإسرائيلي الى مصادقة المجلس الوزاري المصغر لشؤون الامن في الحكومة الجديدة على الخطة، ومن ثم تأتي المرحلة الحاسمة والتي سيطلب فيها من وزير المالية يسرائيل كاتس ووزير الامن بيني غانتس ، المصادقة على الميزانية الباهظة لكي تتاح امكانية اخراج الاهداف الأساسية للخطة الى حيز التنفيذ خلال الخمس سنوات القادمة.
في المقابل، فإن الجيش الإسرائيلي يدرك ان خطته لم تتم المصادقة عليها بشكل رسمي من قبل المجلس الوزاري المصغر بعد، كما انه حتى اليوم لا توجد ميزانية للأمن للعام الحالي وللسنوات القريبة، وأكثر ما يثير قلق الجيش الإسرائيلي انه لا احد يمكنه ان يقدّر كم من المال سيبقى بعد تخصيص الميزانيات للتعامل مع الاثار الاقتصادية لفيروس الكورونا.  

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق