اغلاق

حكم لحن الإمام في الصلاة، واللحن في تكبيرة الإحرام

السؤال : تتسلط علي نية إعادة الصلاة إذا أخطأ الإمام، ولم يصحح، أو إعادة الوضوء إذا لمست ذكري في الغسل، أو إذا أخطأت في تكبيرة الإحرام، وأصبحت


صورة للتوضيح فقط تصوير : iStock-ozgurdonmaz

 في ضيق إذا صليت مع الجماعة.

 الإجابة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أن الأصل صحة الصلاة، فلا تبطل إلا بيقين, فإذا شككت في حصول ما يبطلها, فلا تلتفت إليه, واستمسك بالأصل وهو الصحة حتى يثبت البطلان يقينا.
وننصحك بالإعراض عن الوساوس, وعدم الالتفات إليها, فإن ذلك علاج نافع لها.
أما ما يتعلق بلحن الإمام, ولم يصلح, فإن كان اللحن في الفاتحة ولم يترتب عليه تغيير للمعنى, فلا يبطل الصلاة، وإن كان فيه تغيير للمعنى, فإنه يبطل الصلاة, ولا يجزئ الاقتداء بمن يقرأ به، ويرى بعض الفقهاء أن اللحن إذا كان غير متعمد لا تفسد به الصلاة .
وإن كان اللحن في غير الفاتحة, فإنه لا يبطل صلاة الإمام, ولا المأموم , إلا إذا كان مغيرا للمعنى، وكان عمدا.
ومن مس ذكره أثناء الغسل انتقض وضوؤه, وعليه أن يتوضأ, فإن صلى بغير وضوء بطلت صلاته .
وبخصوص اللحن في تكبيرة الإحرام, فقد ذكر بعض أهل العلم أنه لا يبطل الصلاة مطلقا.
أما الضيق الذي تشعر به أثناء صلاة الجماعة, فهو من الشيطان ليحرمك من ثوابها, فإنه ثواب عظيم لا ينبغي لعاقل التفريط فيه.
فاستعذ بالله تعالى من كيد الشيطان, ووسوته, وجاهد نفسك على المواظبة على الصلاة جماعة في المسجد.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
دنيا ودين
اغلاق