اغلاق

ايناس مغندف من عبلين : ‘ التطريز الفلاحي يمنحني راحة نفسية وهو تراث يجب الحفاظ عليه ‘

التطريز أحد المشغولات اليدوية التي تُعَد فناً من الفنون الشعبية الرائعة والتي اهتمت به المرأة العربية وخاصة الفلسطينية ، حيث بات التطريز هواية تعتمد على بعض من الخيوط
Loading the player...

الحريرية ذات الألوان الزاهية وأقمشة لصنع الأثواب المطرزة بالزخارف والأشكال الهندسية والعروق والرسومات المختلفة .
حول هذا الموضوع ، استضاف برنامج " عالموعد مع ميعاد "الذي تقدمه ميعاد كيوف ناطور عبر قناة هلا ، ايناس مغندف من عبلين،  مدربة وتعمل في التطريز اليدوي الفلاحي .

ولفتت مغندف الى ان " اكثر الأشياء المطلوبة هي تطريز للمولود الجديد، وزننه وطوله وساعة ولادته. الام الجديدة تكون متحمسة جدا. والتطريز يكون كأنه شهادة ولادة . جميل ان يجسد المرء مناسبة غالية عليه من خلال اعمال تطريز. هناك مثلا من يطلب تطريزا لافتتاح محل او في مناسبات مختلفة".
حول السبيل للحفاظ على هذا التراث قالت لقناة هلا :" يجب ان ننشره ونعلمه ونقدم ورشات بالتطريز لأنه اذا لم نهتم بالتطريز الفلاحي الفلسطيني فقد يختفي مع الوقت".
حول عودة الثوب المطرز قالت :" هناك طلب للتطريز على الاثواب ، الحقائب النسائية وغيرها. أيضا العرائس في ليلة الحناء منهن من يطلب ثوبا فلسطينا مطرزا".

استغلال فترة الكورونا
وذكرت مغندف ان فترة الكورونا شكلت فرصة لإنجاز الكثير من الاعمال في مجال التطريز. وقالت فيما قالت :" خلال فترة الكورونا تواصلت مع مجموعة فتيات ومن خلال الفيديو تعلمن كيفية التطريز. أيضا في فترة الكورونا أنجزت الكثير من العمل المتراكم".


الأطفال يمكنهم التطريز
ولفتت الى " أهمية تعليم الأطفال التطريز منذ الصغر، لكي يتعرفوا على هذا العام . يمكن ان ينجزوا أمورا بسيطة، وان يشعروا انهم صنعوا شيئا بأيديهم. مستقبلا ربما يتم تنظيم ورشات للأولاد ، وكنت أتمنى لو كانت مثل هذه الدورات والورشات في المدارس". 
وأنهت "جميل جدا ان نحافظ على تراثنا"، "كذلك على المستوى الشخصي فإن التطريز يمنحني راحة نفسية".
 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق