اغلاق

ب. حكيم مدير المستشفى الإنجليزي في الناصرة : ‘ هناك حالة انفلات .. الكورونا باقية معنا ويجب الحذر ‘

قال البروفيسور فهد حكيم مدير المستشفى الإنجليزي، ان هناك "حالة انفلات" في المجتمع، وكأن الكورونا انتهت، في حين انها باقية ربما حتى الشتاء القادم، مشددا على
Loading the player...

 انه يجب التعامل بحذر ومسؤولية. جاءت اقوال حكيم خلال حديث لقناة هلا  حول المخاوف المتزايدة من موجة كورونا ثانية في ظل ازدياد حالات الإصابة في البلاد واغلاق مدارس.
وقال حكيم :" نحن جهزنا اقساما للكورونا منذ فترة والحمد لله اليوم هي خالية. قبل بعضة أيام خرج آخر مريضين في القسم. نستقبل حالات مشتبه فيها لكن في الأيام  الأخيرة لم تكن لدينا اية حالة جديدة مؤكدة بالكورونا".

موجة ثانية ؟
وأضاف : "في ظل ما نراه في المجتمع العربي والدولة عامة ،  يتم الاستعداد لما يسمى الموجة الثانية من الكورونا. نأمل ان شاء الله ان لا تكون حالات".
حول التخوفات من موجة ثانية واذا ما كانت هناك مبالغة في هذه المرحلة بشأن تفشي المرض  قال حكيم لقناة هلا : "   انا لا أحب استخدام كلمات كبيرة مثل مبالغة او غيرها. انا انسان واقعي. نحن في الطب ننظر الى الحيثيات الموجودة امامنا والمعلومات هي معلومات واقعية. هناك مدرسة في القدس تم اغلاقها بسبب عدد حالات كبير، لكن نحن نعلم ان هناك عدة مدارس اليوم في البلاد فيها حالة او حالتين وهذه المدارس ايضا مغلقة. وفي مجتمعنا العربي توجد مجموعة من الأماكن التي ما يزال فيها حالات وهذا يتطلب منا الحذر. لا أقول انه يجب الدخول الى حالة هلع ولكن الحذر واجب.
ومن الأمور التي تعلمناها خلال الموجة الأولى من الكورونا ان المعرفة هي اهم شيء، ان نعرف كيف نضع الكمامة، كيف نغسل ايدينا، معنى الوقاية ،  السلوكيات المجتمعية وكيفية التصرف، فاليوم اسهل على المجتمع العودة لهذه السلوكيات مع اخذ الحيطة والحذر".

لو حدثت موجة ثانية ، ماذا قد يعني ذلك من حيث التقييدات الصحية والإجراءات والاغلاق ؟
ردا على هذا السؤال قال حكيم لقناة هلا وموقع بانيت :" "كما قلت تعلمنا من التجربة الأولى كيف نتصرف على مستوى السلوكيات المجتمعية،  فهي بالأساس التي تحدد كيف نتعامل مع الوضعية والتطورات.  على مستوى المستشفيات والجهاز الصحي عامة ، فإنه جاهز بشكل مبدئي اكثر مما كان عليه الحال في الموجة الأولى.  نحن مثلا في المستشفى الإنجليزي لدينا ثلاثة اقسام للمرضى في حال  – لا سمح الله - حدوث حالات. السلوكيات المجتمعية هي الأساس، وللأسف اليوم هناك انفلات كبير في التصرف والتعامل مع الفيروس.
صحيح اننا كمجتمع تعبنا ومللنا من كل التقييدات ، ولكن عيلنا ان نتقيد قليلا حتى لا نصل الى وضع تكون فيه التقييدات صعبة. هناك حالات جديدة. الأرقام تزداد ونأمل ان لا ترتفع كثيرا، لأنه ان حدث ذلك سيكون علينا مرة اخرى الدخول الى حجر صحي وحجز ومشاكل كبيرة. أطالب المجتمع التصرف بمسؤولية اكبر".

"لست هنا لأطمئن الناس"
وقال حكيم فيما قال : " من المهم التعامل مع الامور بواقعية وليس بهلع. اليوم لدينا معلومات ومعرفة وهذه لم تكن لدينا من قبل. انا لست هنا لأطمئن الناس ، وانما لأحذر وأقول خذوا حذركم وأن لا نتعامل مع الكورونا وكأنها انتهت. الكورونا معنا وستبقى معنا ربما حتى الشتاء القادم. لذلك علينا ان نترقب بحذر ولكن ليس بهلع وخوف".

"شريحة واسعة قد تصاب بالمرض وتنقله دون ان تعلم"
عن مساهمة المرضى الذين لا تظهر عليهم اعراض المرض بتحريك الفيروس ونقله دون ان يعلموا بذلك قال حكيم لقناة هلا :" نتحدث عن شريحة ليست صغيرة. ومن معرفتنا التي اكتسبناها في  الاسابيع الأخيرة، تعرفنا على مجموعة من الناس لا توجد لديهم اية اعراض وقد يكونوا من حولنا وقد يؤدون الى نشر العدوى من حولهم. اليوم الدولة تدعو الناس الى اجراء الفحوصات ، ويُسأل السؤال لماذا افحص حالي اليوم؟ من تظهر عليه اعراض يجب ان يفحص نفسه. ومن كان قرب شخص حوله شبهات فيمكن اليوم أيضا التوجه وإجراء الفحص وهذا يساعدنا كثيرا. الدولة اليوم غيّرت طريقة التعامل مع الفيروس وهي تنظر الى حي او مدرسة او مكان عيني وليس على الدولة بأكملها وبالتالي الحجر عند الحاجة يكون محصورا ويكون موضعيا الا اذا لا قدر الله ، زادت الحالات وارتفعت الدالة كثيرا ". الحوار الكامل في الفيديو المرفق من برنامج "هذا اليوم" على قناة هلا.


لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق