اغلاق

‘محاصرة الجنود‘ في النقب | الجيش : ‘شبان حاولوا سرقة أغراض عسكرية‘ - أهال :‘ كل القضية ملفقة ‘

وصلت إلى موقع بانيت وصحيفة بانوراما فيديوهات توثق "مشادات كلامية ومحاولة اعتداء بين سكان عرب من منطقة بير هداج بالنقب وبين جنود إسرائيليين" . وقد أثارت هذه
Loading the player...

الفيديوهات موجة من الاستنكار من قبل جهات حكومية وشعبية على مستوى البلاد عامة . وحول حقيقة ما حصل في المنطقة فقد كانت روايات وادعاءات مختلفة بين الطرفين ، حيث أكد الناطق بلسان الجيش ان قوات الجيش قامت بمطاردة أشخاص خلال محاولة سرقة اغراض عسكرية ، فيما ادعى اهال من المنطقة ان قوات الجيش قامت باقتحام القرية ومطاردة طفل وإطلاق نار .

ابن حميد: وصلتنا أنباء عن مقتل طفل برصاص الجيش 
وقال سليمان ابن حميد من سكان المنطقة "انه وحسب المعلومات المتوفرة فقد قامت قوات الجيش باقتحام القرية ومطاردة أشخاص وإطلاق النار باتجاه المنازل ، ووصلت إلى السكان معلومات بأن طفلا قتل برصاص الجيش مما دفع الشبان إلى التجمهر ومحاصرة مركبات الجيش حتى وصول الشرطة التي حققت بالموضوع دون اعتقال أحد" .

سليم الدنفيري :" القضية مُلفقة وغير صحيحة "
وفي حديث اجراه مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع سليم الدنفيري من اللجنة الشعبية بير هداج ، عقب على الحادثة بالقول :" بعد ان فحصت الموضوع من عدة جوانب وعدة مصادر تبين ان كل القضية ملفقة وغير صحيحة ، لم يكن هناك اي محاولة سرقة بتاتا ، ما حدث هو ان مركبة الجيب التابعة للضباط لاحقت مركبة تابعة لبعض الشباب بسبب وجودها قرب منطقة عسكرية ، والقواعد العسكرية منتشرة جدا في منطقتنا . واطلق الضباط النار باتجاه مركبة الشباب التي دخلت البلدة واجتمع عدد من الشبان في المكان بعد ان سمعوا اطلاق النار من قبل الضباط ..والدليل على ما اقول هو ان الشرطة التي وصلت الى المكان اوقفت عددا من الشبان وسرحتهم بعد ساعات دون قيد أو شرط ..ومن هنا فالحادثة كما تم النشر عنها ملفقة وغير صحيحة " .
وكانت وسائل اعلام عبرية قد نشرت  بأن "مجموعة شبان من النقب ، هاجموا في الايام الأخيرة قوة من الجيش الاسرائيلي في منطقة القاعدة العسكرية تسيئيلم ، وذلك في أعقاب محاولة سرقة اغراض عسكرية من جنود خلال تدريبهم " .
واشار تحقيق اولي للجيش "ان الضباط حاولوا الامساك بالمتسللين ، ولكن خلال دقائق وجدوا أنفسهم محاطين بمجموعة من الشبان الذين جاؤوا لمساعدة المتسللين وأحاطت بسيارة " الجيب " العسكرية عدة سيارات " جيب " مدنية من جميع الاتجاهات ، وامروا الضباط بالنزول من السيارة وهاجموهم ، فقام احد الضباط باطلاق النار في الهواء بعد ان شعر حسب ادعائه بخطر على حياته " .
في المقابل ، افادت وسائل الاعلام العبرية "ان الضباط قاموا باستدعاء الشرطة التي وصلت الى المكان ، كما وقام احد الشبان المهاجمين بتوثيق ما يحدث من اجل الافتخار بذلك عبر شبكة الانترنت " ، حسب ما جاء في التحقيق .

تعقيب الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي
وعقب الناطق بلسان الجيش على الحادثة بالقول :" خلال تدريب للجيش في منطقة القاعدة العسكرية تسيئيليم ، لاحظ الضباط مشتبهين يحاولون سرقة أغراض عسكرية من المكان فقاموا بملاحقة المركبة المشتبهة . وفي هذه الأثناء وصلت مركبات أخرى وأحاطت بالمركبة العسكرية بشكل تهديدي واجرامي ، فاتصل الضباط بالشرطة وأوقفوا المركبة على جانب الطريق وقام أحد الضباط باطلاق طلقة نارية في الهواء ، وقام الجيش بافتتاح تحقيق في الحادثة واستخلاص العبر اللازمة " .
واضاف الناطق بلسان الجيش ان "الجيش يرى بمحاولات المس بجنوده خطا أحمر لا يمكن تجاوزه " .


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق