اغلاق

المحكمة الدستورية في بوروندي تؤيد فوز مرشح الحزب الحاكم في انتخابات الرئاسة

قالت المحكمة الدستورية في بوروندي إن الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي لا تشوبها شائبة، وأيدت فوز مرشح الحزب الحاكم ورفضت شكوى قدمها مرشح المعارضة.


الجنرال المتقاعد إيفاريست ندايشيمي(Photo by -/AFP via Getty Images)

 وكانت هذه هو أول انتخابات رئاسية تنافسية في بوروندي منذ الحرب الأهلية في عام 1993. وخاض مرشح حزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية-قوى الدفاع عن الديمقراطية، الجنرال المتقاعد إيفاريست ندايشيمي الانتخابات أمام زعيم المعارضة أجاثون رواسا وخمسة آخرين.
وقالت المحكمة في حكمها الصادر في وقت متأخر ليل الخميس "انتهت المحكمة الدستورية إلى أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 20 مايو لم تشبها شائبة وأن إيفاريست ندايشيمي هو الرئيس المنتخب".
وسيبقى الرئيس الحالي بيير نكورونزيزا في منصبه حتى أغسطس آب عندما يتولى الرئيس المنتخب منصبه ويبدأ فترة مدتها سبع سنوات.
وقالت لجنة الانتخابات في بوروندي إن ندايشيمي فاز بنسبة 69 بالمئة من الأصوات.
وذكرت اللجنة أن رواسا حصل على نسبة 24 بالمئة من الأصوات، وسط ما قالت إنه كان إقبالا ضخما وسلميا على المشاركة في الانتخابات.
وبحسب جماعة حقوقية محلية، سبقت عملية التصويت عمليات اعتقال وتعذيب وقتل نشطاء من المعارضة.
ورفع رواسا، وهو مرشح حزب المؤتمر الوطني للحرية، تلك الدعوى القضائية في أواخر مايو أيار للطعن في نتيجة الانتخابات.
وقال إن لديه دلائل على أن هناك ناخبين شاركوا في الانتخابات باستخدام هويات لآخرين متوفين، مشيرا إلى استخدام سجل انتخابي لم تنشره اللجنة الانتخابية، ووجه اتهامات بحشو صناديق الاقتراع ببطاقات مزورة.
وقالت المحكمة "لم ترصد أية مخالفات من شأنها أن تشكك في نتائج صناديق الاقتراع، سواء على مستوى التصويت أو الفرز أو أثناء تسجيل النتائج".
وكانت المحكمة، وهي الأعلى في بوروندي، قد قضت أيضا في عام 2015 بأنه يمكن لنكورونزيزا أن يترشح لولاية ثالثة، وهو ما رفضته المعارضة. وفاز نكورونزيزا في تلك الانتخابات التي قاطعتها المعارضة.
وأدت تلك الانتخابات إلى احتجاجات عنيفة ودفعت مئات الآلاف من البورونديين إلى النزوح. ووثقت الأمم المتحدة المئات من عمليات قتل وتعذيب واغتصاب جماعي تعرض له نشطاء المعارضة، لكن الحكومة تنفي أي اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان.
كما أجريت انتخابات مايو أيار أيضا وسط أزمة تفشي وباء كورونا. وقبل الانتخابات، طردت البلاد رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية الذي وجه انتقادات إلى جميع الأحزاب لتنظيمها تجمعات رغم الوباء.
وسجلت بوروندي 63 حالة إصابة بمرض كوفيد-19، بما فيها حالة وفاة واحدة، في حين تماثلت 33 حالة إصابة للشفاء.

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق