اغلاق

أعضاء وموظفو مجلس الكعبية: ‘لا يُرمى بالطوب إلا الشجر المثمر‘

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أعضاء وموظفي المجلس المحلي كعبية طباش حجاجرة، جاء فيه :" الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين


صورة من المجلس

إصطفى سيدنا محمد وعلى آله الشرفاء وأصحابه أهل الصدق والوفاء. أما بعد :
في جلسةٍ طارئة تم عقدها امس الثلاثاء الموافق 16/06/2020 في المجلس المحلي كعبية طباش حجاجرة باجتماع جميع أعضائه وإدارته نظرًا للوضع الحالي، صدر ما يلي :
أهالي حجاجرة كعبية طباش والمنطقة الكرام قد علمنا جميعًا بالحادثة التي وقعت اول أمس الأثنين صباحًا من اتهاماتٍ باطلة قد وجهت لرئيس المجلس المحلي السيد رافع حجاجرة "أبو عدنان" والسيد نائب الرئيس مدين أبو محمود" كعبية  والسيد مدير قسم المعارف محمد "أبو نزار" حجاجرة ظلمًا وبهتانًا ، وما علمنا عنهم إلا كل خيرٍ وإصلاحٍ واعمارٍ في الأرض والمنطقة بشكل عام، وسيرة الرئيس خاصة قبل أن توكل له المهمة برئاسة المجلس المحلي تشهد له بالنجاح وحفظ الأمانة والإخلاص لعمله وصدقه كذلك الأمر يشمل كلٍ من نائبة ومدير قسم المعارف ونرفض رفضًا قاطعًا جملةً وتفصيلًا كل اتهام لا أساس لصحته ونقول أننا مع الرئيس والإدارة الحالية بكل فخرٍ وما هي إلا غيمة صيف ستمر" .
واضاف البيان :" أما بالنسبة للصحف والمواقع الإلكترونية وجب عليها التبين وعدم الاصطياد بالماء العكر، ويبقى السؤال حول مثل هذه من آليات وصحف ومواقع والدور المزدوج الذي تتخذه في حق مجتمعنا "هل الصحافة الصفراء مهمة كسلطة رقابية أم أنها آلة دعاية لنشر الفتن والشائعات!؟".
واردف البيان :" إذا أردنا التكلم فسنبدأ الان ولن يكفينا منشورٌ أو إعلانٌ عن الدور الفعال والمهني الذي قام به السيد الرئيس رافع حجاجرة من تطوير بنىً تحتية وافتتاح المشاريع الحيوية حتى في إدارته للمجلس المحلي بوقت جائحة كورونا ترفع له القبعة احترامًا واجلالًا، زد على ذلك أنه وفي فترةٍ قياسية وقصيرةٍ جدًا استطاع السيد الرئيس رافع حجاجرة من تحويل العجز في خزينة المجلس المحلي كعبية طباش حجاجرة إلى فائضٍ فيها.
نعلمُ علم اليقين أن الفرج قادم ومسيرة العمران والتطوير الذي أخذها السيد الرئيس رافع حجاجرة على عاتقه لا زالت في بدايتها وعليه ان يستكمل الطريق الذي بدأه هكذا كان وهذا ما عهدناه فيه.
كلمةٌ أخيرة، نوجهها للرئيس لا يرمى بالطوب إلا الشجر المثمر 
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ " .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق