اغلاق

جريمة ثانية تهز جت في غضون ساعات : مقتل الشاب مالك ابو فول (24 عاما) رميا بالنار

قُتل الشاب مالك أبو فول (24 عاما) من جت رميا بالنار في القرية، في ساعات ما قبل فجر اليوم الخميس، وهي الجريمة الثانية في غضون أقل من يومين التي يقتل فيها شاب


المرحوم مالك ابو فول

من القرية،  بعد مقتل الشاب محمد رائد وتد (22 عاما) اثر تعرضه للطعن في باقة في الليلة الواقعة بين الثلاثاء والأربعاء.
وكان الشاب أبو فول قد نُقل  إلى مركز طبي في باقة الغربية وبعد تلقي الإسعافات الأولية، تم نقله بسيارة الإسعاف فاقدا للوعي إلى مستشفى هيلل يافه في الخضيرة حيث أعلنت الطواقم الطبية وفاته بعد أن فشلت محاولات انعاشه.
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي-لواء الساحل، فجر اليوم الخميس :"
الشرطة تحقق في جريمة قتل في قرية جث.
شرعت الشرطة هذه الليلة بفتح تحقيق مع تلقي بلاغ حول حادث اطلاق النار في قرية جت واصابة احد سكان القرية البالغ 24 عاما.
الطواقم الطبية التي وصلت الى المكان قامت بنقل المصاب لتلقي العلاج الطبي في مشفى هيلل يافي في الخضيرة وصفت جروحه بالخطرة (وفق مصادر طبية)، هذا وتلقت الشرطة قبل وقت قصير للأسف الشديد بلاغا من المشفى حول إقرار  وفاة المصاب متأثرا بجروحه.
قوات كبيرة من الشرطة باشرت بعمليات مسح وتمشيط لرصد الجناة الى جانب جمع خبراء التشخيص الجنائي للأدلة والبينات من مسرح الجريمة في اطار التحقيق لفحص ملابسات الحادث"."

اعتقال شخص كان بجوار الضحية  
افاد الشرطة صباح اليوم ، انها اعتقلت شخصا من القرية كان يجلس بجوار الضحية.
وجاء في بيان صادر عن الشرطة : " شرطة إسرائيل فتحت تحقيقا بعد تلقيها بلاغا حول اطلاق نار قرب باقة الغربية، والذي تم خلاله اطلاق النار على احد سكان القرية (جت) خلال تواجده في مركبة، وأصيب شخص آخر كان في جواره، جراء زجاجة حارقة كان ممسكا بها في يده".
وأوضح البيان انه " في غضون ذلك ، اعتقلت الشرطة المشتبه، من سكان القرية في سنوات الـ20 من العمر، بشبهة الضلوع في الحادثة، مع فحص الشبهات، في أنه ، مع الضحية ، ألقيا قنبلة حارقة  قبل ذلك بقليل وأطلقا النار على منزل قريب في القرية". وفق ما جاء في بيان الشرطة.   


4 جرائم قتل في غضون يومين في البلدات العربية
جريمة اليوم هي جريمة القتل الرابعة في غضون يومين في المجتمع العربي في البلاد.
 فقد حصدت الجريمة  يوم الثلاثاء ، وفي الليلة الواقعة بين الثلاثاء والأربعاء،  ارواح 3 شباب بعمر الورد من يافا ، كفر ياسيف وجت ،  بفارق ساعات ، بحوادث عنيفة اثارت  والقلق والرعب في قلوب الاهالي ، الكبار والصغار،
الاباء والامهات ، الشباب والشابات ، ويتساءل الاهالي في الجليل ، المثلث والنقب  الذي ناموا واستيقظوا على جرائم القتل : هل أصبحت الجريمة قدر المواطنين العرب في هذه البلاد ؟ وهل بات أصحاب السوابق والزعران هم من يُحددون اجندة مجتمع ٍ بأكمله ؟ وهل بات لهُم القول الفصل متى يخرج الناس من بيوتِهم ومتى يعودون؟
متى يشترون الخبز وفي اية ساعات يتسوّقون ؟ والسؤال الاخر الذي لا يقل اهمية عن كل الاسئلة الاخرى التي نطرحها اليوم - هو : هل أدى التواتُر اليومي لأخبار القتل إلى التسليم بكونِها فعلٍ طبيعي ، اعتاد الناس عليها ، فباتت أقلّ وقعًا على ضمائر الاهالي ؟ .
فبالإضافة الى جريمة اليوم الخميس، شهد المجتمع العربي في الساعات الأخيرة الجرائم التالية:   

الجريمة الأولى :
اسم  الضحية : فريد خلاف
العمر : 20 عاما
البلد:  يافا
ساعة الجريمة : 12:30 

الجريمة الثانية :
اسم الضحية : ادهم ناطور
العمر : 21 عاما
البلد:  كفر ياسيف
ساعة الجريمة : 22:00

الجريمة الثالثة:
اسم الضحية : محمد وتد
العمر : 22 عاما
البلد:  جت
ساعة الجريمة : 00:30


تصوير الشرطة

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق