اغلاق

د. وليد حداد :‘ الحكومة غير معنية بلجم ظاهرة العنف والجريمة في الوسط العربي ‘

منذ سنوات طويلة ، يُفتش المواطنون العرب ، في الجليل والمثلث والنقب ، وفي المدن الساحلية والمدن المختلطة ، عن منقذ ينتشلهم من مستنقع الدم الذي يغرقون به ..
Loading the player...

منقذ يضع حدّا لمسلسل القتل الذي  ينام ويصحو عليه السكان ، فيما لا يبدو في الأفق مؤشرٌ على قرب نهايته.
مواطنون يعيشون وسط دوّامة من الفزع والقلق والرعب ، أمهات واباء يخشون ان يخرج اولادهم من البيت ويعودون اليهم في تابوت ، أطفال يمزق الخوف قلوبهم البريئة ،  شباب وشبيبة ينشأون ويكبُرون على  اصوات الرصاص الذي يقتل فيهم رويدا رويدا الامل وفرحة الحياة ..
فهل بات حق المواطن في البلدات العربية بالامان حُلما في يومنا هذا ؟ هل اصبح المواطن العربي يعيش في عالم ٍأرخص ما فيه حياة الإنسان؟ هل كُتب على المواطن العربي ان يعبثُ حفنةُ زعران بمستقبلِهِ ؟ ومن الذي اعطى  بعض البشر حق التصرف بحياة البشر ؟ من اعطاهم الحق باحتكار الدين والقانون والحقيقة ، ليكونوا سيفا على رقاب الابرياء ..  ؟

" هناك أجهزة عليا تتآمر علينا "
في هذا السياق، صرح د. وليد حداد من شفاعمرو المحاضر والمختص بعلم الاجرام لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" في واقع الأمر ، الجريمة تغلغلت في المجتمع العربي على مدار عشرات السنوات ، فقبل 17 عاما الحكومة الإسرائيلية أخذت قرارا بمحاربة الجريمة في الوسط اليهودي ولكن لم تأخذ بعين الاعتبار أن هذه المنظمات الاجرامية التي تقوم بكنسها من المدن اليهودية تنتقل الى المجتمع العربي ، فهم كانوا يعرفون أنها تنتقل الى مجتمعنا ولكن كان همهم تنظيف المدن اليهودية من الجريمة ، وبالتالي تغلغل السلاح وما شابه في المجتمع العربي . نحن اليوم في مرحلة جلد الذات ، فلا يمكن أن نجلد ذاتنا على جائحة أو كارثة أو مصيبة تتغلغل في مجتمعنا ونحن غير مذنبين ، المجتمع العربي غير مذنب . هناك سوء نية من قبل الحكومة الإسرائيلية التي شاهدت السلاح والجريمة ينتقلان الى المجتمع العربي ولم تلجم هذه الظاهرة ، فكما قامت بلجم السلاح الأمني فانها تستطيع أن تلجم السلاح الجنائي، ولكن الحكومة غير معنية ، وهناك أجهزة عليا تتآمر علينا " .

" الوزارات الأمنية وخاصة الأمن الداخلي تستطيع أن تلجم هذه الظاهرة في ظرف أسبوع "
وأضاف د . وليد حداد لقناة هلا :" وزارة الأمن الداخلي من الوزير حتى أصغر شرطي ، هي المسؤولية عن إراقة الدماء في المجتمع العربي ، فهم يعلمون أين يوجد السلاح . الأجهزة الأمنية التي عرفت اذا مريض كورونا التقى بشخص اخر لا تستطيع أن تعرف أين يوجد السلاح ؟ . أقول لك وفي داخلي مرارة أن الوزارات الأمنية وخاصة الأمن الداخلي تستطيع أن تلجم هذه الظاهرة في ظرف أسبوع " .

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه .


لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق