اغلاق

جبهة النضال الشعبي: ‘رحيل بروفيسور مواسي خسارة كبيرة للأدب والشعر الفلسطيني‘

نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني "بكل مشاعر الحزن والأسى فقيد الحركة الثقافية الفلسطينية والعربية ، فقيد فلسطين وابنها البار وأحد أعلامها الأديب والشاعر


المرحوم فاروق مواسي

والناقد الكبير بروفيسور فاروق مواسي من مدينة باقة الغربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948" . وفق ما جاء في بيان صادر عن جبهة النضال.
اضاف البيان:"
وقال الشاعر محمد علوش عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي ان رحيل البروفيسور فاروق مواسي يشكل خسارة كبيرة للأدب والشعر الفلسطيني الذي كان على مدار عقود أحد أهم عناوينه إلى جانب الشعراء والأدباء والمفكرين الكبار الذين أسهموا بشكل بارز في حماية الهوية الوطنية وتكريس الثقافة الوطنية وحماية التراث العربي الفلسطيني من العبث ومحاولة السطو الإسرائيلي المتكرر لتشويه هوية ورواية وتراث الشعب الفلسطيني.
وأكد علوش أن رحيل الشاعر مواسي الذي عمل لسنوات طويلة في دراسة الأدب العربي الفلسطيني ودراسة اللغة العربية واشتقاق المصطلحات اللغوية لمنع تسلل  "العبرية  " إليها فكان سادنا للغة العربية ومخلصا في تنقيتها من أية شوائب  ، كما حرص الراحل الكبير على تعميق التواصل الاجتماعي والثقافي مع أهله وأبناء شعبه ولم يذعن لسياسات واجراءات الاحتلال التي حاولت دائما تكريس واقع الفصل ومنع التواصل من خلال بناء الجدار والحواجز العسكرية الإحتلالية التي تبرز وجه الإحتلال البشع والعنصري".

"سنفتقد أستاذا قديرا"
وبحسب البيان، " أضاف علوش أننا ونحن ننعى الراحل الكبير القيمة والقامة الوطنية والأديبة د.فاروق مواسي فإننا بالتأكيد سنفتقد أستاذا قديرا امتاز دائما بالعطاء والتضحية  والتواضع  ، ولم ينتظر أي تقدير أو تكريم أو احتفاء في حياته فعمل بدون ملل ولا كلل ، وناضل بقلمه وقصيدته وبحثه ودراساته النقدية والأدبية واللغوية التي قدمت الكثير من التميز للمكتبة العربية والثقافة الفلسطينية  ، وكذلك إسهاماته بالغة الأثر والأهمية في تأسيس الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب وعدة مجلات أدبية وعمله في الورشة الأدبية وتبنيه الأصوات الجديدة وتحفيزها ومد يد العون للأدباء الشباب ليكرسوا تجاربهم في المشهد الثقافي الفلسطيني.
وأكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اعتزازها بالتجربة الشعرية والنقدية الرائدة للفقيد الكبير،  معبرة عن الحزن والأسى بهذا الرحيل المفاجئ في قمة عطاء الأديب مواسي الذي رحل تاركا خلفه مسيرة طويلة حافلة بالإبداع والعطاء والنضال والاسهامات المضيئة في فضاءات الحياة الأدبية والثقافية في الداخل الفلسطيني وفي كل أنحاء فلسطين وفي بعض الأقطار العربية التي شارك مواسي في مؤتمرات ثقافية وأكاديمية مهمة نفذتها العديد من الجامعات والمؤتمرات المتخصصة.وتقدمت الجبهة بتعازيها الحارة إلى عائلة الفقيد الكبير وأصدقائه ورفاقه ومحبيه".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق