اغلاق

اهال من الناصرة والمنطقة : ‘قيادتنا تجد صعوبة في التعامل مع ملف العنف والجريمة ‘

مسلسل جرائم القتل في المجتمع العربي مستمر، حيث شهدت بلدة كسرى في الجليل، مساء الاحد، مقتل الشاب نجيب عبد الله، الذي عثر عليه مصابا وهو بحالة حرجة
Loading the player...

 في الشارع، فيما باءت جميع محاولات انقاذ حياته بالفشل ... ويعيش المواطنون العرب منذ فترة زمنية طويلة حالة من الفزع والقلق والرعب، ويخشى الأهل من ان يخرج أولادهم من البيت ويعودون اليهم في تابوت ... قناة هلا تواصل تسليط الضوء على هذه القضية الشائكة... وقد اعدت مراسل قناة هلا  تقريرا تلفزيونيا، حيث التقى عددا من أهالي الناصرة والمنطقة.. (شاهدوا الفيديو المرفق).
 حول أسباب انتشار الجريمة ، قال يوسف حبيب الله ، عين ماهل : "هنالك عدة أسباب تؤدي الى الجريمة. التربية، البيئة وامور كثيرة تؤدي الى الجريمة.  أيضا السوق السوداء كما هو معروف".
اما أبو معروف من الناصرة فقال : " هنالك عدة أسباب نعرفها. منها ان من الناس من يستقرضون مالا من السوق السوداء ولا يرجعونه. يجب ان تكون تربية في البيت وأمان ورحمة".
موشيل كتورة، من الناصرة قال : " حسب المعلومات التي لدينا حول الجرائم هنالك حسابات ثأر. ايضا كلما اختلف شخص مع شخص آخر يطلق النار عليه. وهناك ما يتعلق بالسوق السوداء".

الأمان معدوم
 حول الشعور بالقلق قال حبيب الله  لقناة هلا : "طبيعي انه يوجد قلق. ان يخاف المرء على مجتمعه وعلى نفسه، لكن أرى انه يوجد أمل لأن فئة صغيرة هي التي تؤذي المجتمع وتقوم بهذه الاعمال". مضيفا:"  "المسؤولية على المواطنين وعلى كل فرد من افراد المجتمع". 
كتورة قال : " ما يحدث يسبب قلقا كبيرا في الناصرة وكل مكان لأن هذه طريق خاطئة. في السابق كان يتدخل شخص لحل خلاف بين شخصين لكن اليوم يطلقون النار على ابسط الأمور. في هذه الايام لا يوجد أمان وقد يحدث أي شيء معنا.  لا نستطيع ان نتكلم مع أي شخص".
أبو معروف قال :  " اتحسر على الشباب الذين يموتون هباء". 

مسؤولية من ؟
 حول مسؤولية المواطنين : قال حبيب الله : "  هنالك مسؤولية على المواطنين وعلى الشرطة وعلى الرفاق الذين يرافقهم المرء وعلى الشرطة...".
من جهته، يرى كتورة أن  "المسؤولية الأساسية على الشرطة التي لا تجمع السلاح". 

مراقبة الأولاد ومن اين يحصلون على المال

حول كيفية محاربة الجريمة في البلدات العربية قال حبيب الله :" على كل واحد ان يبدأ بنفسه وان يسامح الآخرين".
اما أبو معروف فقال :" اهم شيء التربية في البيت ومراقبة الشاب مع من يخرج ومن يرافق. دائما نحمل الشرطة المسؤولية لكن لنا دور أيضا".
من جانبه قال كتورة : " يجب ان ننظر الى أولادنا ماذا يفعلون وكيف يحصلون على المال".

قيادتنا تجد صعوبة
حول المسؤول عن قيادة النضال ضد الجريمة قال حبيب الله :" أعضاء الكنيست عليم مسؤولية ودور لأن صوتهم مسموع . ايضا كبار السن واشخاص لديهم تأثير. أرى ان قيادتنا تجد صعوبة نوعا ما في التعامل مع هذا الموضوع لأنه كبير جدا".
أبو معروف قال في هذا السياق:" لا توجد نواد تحتضننا،  لا توجد إرشادات تلفت انتباه الجيل الصاعد. هم (القيادة) يعملون ويتعبون ،لكن هذه الظاهرة يبدو ان تفشيها صعب".
أما كتورة فقال في هذا السياق : "من حيث القيادة، يخرجون ويتحدثون ولكن بدون نتيجة. لم يحدث أي شيء. الوضع يسوء".

 البيت والمدرسة ودور العبادة
حول دور البيت والاسرة ، المسجد والكنيسة، المدرسة وجهات أخرى قال حبيب الله :" لم نعد نرى زرع قيم التسامح والاحترام. لذلك يوجد هنالك عنف اكثر".
من جهته قال أبو معروف: " الكنائس والمساجد كل الاحترام لها، لكن علينا ان نسير على طريق الايمان لنخاف الله ".
بدوره قال  كتورة : "  هنالك توعية في المساجد والكنائس والبيت على التسامح، ولكن الولد يريد ان يرى مالا  ، المال اعمى قلوب الناس". 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق