اغلاق

د. فواز حول تفشي كورونا في مجتمعنا: حذّرنا فلم ينصتوا لنا

تواصل إصابات الكورونا الارتفاع في البلاد، فما ان تخرج وزارة الصحة بمعطيات حول عدد الإصابات، الجديدة، حتى تلحقها بمعطيات محدثة، في خضم الحديث عن دخول الموجة
Loading the player...

الثانية من انتشار الفيروس. كما تشير المعطيات الى ان حصة البلدات العربية كبيرة. ويبدو ان الفيروس ينشتر بشكل أساسي خلال الاعراس والعزاء حيث مشاركة عدد كبير من الناس.
واستضافت قناة هلا في بث حي ومباشر من مدينة ام الفحم، مؤخرا،  الدكتور مشهور فواز، رئيس  المجلس الإسلامي للإفتاء ، الذي اصدر قبل أيام توصية 
باختصار الدعوة في الأعراس وتجنب  المصافحة وتجنب التقبيل ، في ظل انتشار الفيروس.
وقال فواز فيما قال خلال اللقاء :"حذرنا مبكرا" من هذا الوضع لكن أحدا لم يصغ.
 وأوضح د. فواز  "انتشار الوباء لا يخفى على احد في الفترة الأخيرة، حيث أن المتخصصين يقولون إن هنالك موجة أشد من الموجة الأولى التي تستدعي اتخاذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية. ولعل الأمور التي ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار والجدية، وأن تكون على رأس الأولويات هي الاعراس، خاصة ان في هذه الأيام مناسبات الاعراس كثيرة عندنا وكذلك التعازي وبيوت العزاء ونحو ذلك. 
من هنا اللجنة الطبية المنبثقة عن المجلس الإسلامي للإفتاء أصدرت توصيات للأهالي تخاطب فيها الوعي والضمير والانتماء الديني والاجتماعي لأهلنا بأن يختصروا في الاعراس وبيوت العزاء، بحيث تكون الاعراس مختصرة ومقتصرة على الدائرة الأولى المقربة، مع تجنب المصافحة والتقبيل ونحو ذلك، لأنه في الفترة الأخيرة الكثير من العدوى كان سببها الاعراس. وعندما يدخل شخص مصاب الى عرس فإن جميع من كانوا في العرس سيدخلون الى الحجر الصحي. وبذلك تتعطل مصالح الناس الاقتصادية والاجتماعية ونحو ذلك. ونحن لا نريد ان نصل بالناس الى هذا المآل، أن تتعطل مصالحهم. لا بد ان نتعايش مع الواقع، الحياة ستستمر، لكن لا بد من اتخاذ الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة حتى نخفف من الأضرار".

ماذا عن الوضع في المساجد؟
عن هذا السؤال لقناة هلا  أجاب د. فواز :"حقيقة هنالك أمور أولى وادعى لاتخاذ الأمور الاحترازية من المساجد. المساجد، الحمد لله رب العالمين هي أكثر الأماكن احترازا وامتثالا والتزاما، فجميع المساجد تطبق التوصيات الشرعية والطبية، لأننا نعتقد ان هذه التوصيات هي توصيات شرعية قبل أن تكون طبية، لأن الحفاظ على النفس هو مطلب شرعي قبل ان يكون مطلبا طبيا صحيا. في المساجد هنالك تباعد بين المصلين، في المساجد هنالك معقمات، كمامات، هنالك توعية من الأئمة والخطباء، لكن الأمر أدعى للحذر في الاعراس، في بيوت العزاء ، في المدارس رغم ان المدارس الآن أغلقت، لكن نحن كانت لدينا توصيات مسبقة سبقت وزارة الصحة".

"لم نلق اذانا صاغية من قبل  رؤساء السطات المحلية والمسؤولين"
 وتابع د. فواز حديثه لقناة هلا  :" نبهنا وحذّرنا من الذهاب الى المدارس مبكرا، لكن لم نلق اذانا صاغية. لماذا لم تكن هذه التوصيات والتحذيرات (من قبل الحكومة ) من قبل؟  الأطباء لدينا في اللجنة الطبية، منذ اللحظات المبكرة نصحوا الأهالي بأن لا يبعثوا الأبناء والبنات الى المدارس في هذه المرحلة، وكانت نصيحتهم في محلها، ولكن للأسف لم تلق اذانا صاغية من قبل المسؤولين ورؤساء السلطات المحلية والمدراء".      

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق