اغلاق

ام كلثوم وعبد الوهاب في شوارع الرملة رغم التحريض – عضو البلدية أبو سيف : نسعى لتسميات عربية أخرى

في ختام جلسة صاخبة في المجلس البلدي لمدينة الرملة ، شَهٍدَت تبادل اتهامات بين اعضاء البلدية العرب ، واعضاء من القوائم اليمينية ، تمت المصادقة على اطلاق اسم الفنانين الراحليْن
Loading the player...

ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب على شارعيْن في المدينة.
ويبذل أعضاء البلدية العرب جهودا كبيرة في سبيل تطوير وتحسين ظروف المواطنين العرب في المدينة المختلطة . للحديث حول مجمل هذه المواضيع ، استضافت قناة هلا عضو بلدية الرملة ريس أبو سيف .
وقال أبو سيف في مطلع حديثه لقناة هلا  حول تسمية الشارعين :" كان هنالك تحريض مسبق من قبل الأحزاب اليمينية في المجلس البلدي. لم تكن معارضة بهذا الشكل من قبل في قضايا كهذه . قبل الجلسة كانت لديهم توقعات بأنه لن تتم المصادقة على تسمية الشوارع باسمي ام كلثوم وعبد الوهاب ، لكن المفاجأة انه تمت المصادقة بدعم من رئيس البلدية. وهناك نية في المستقبل لإطلاق أسماء شخصيات عربية على شوارع ومناطق في الرملة، وهذا حق من حقوق أهالي المدينة العرب. عدد السكان العرب يصل الى نحو 27% من مجمل السكان. من ابسط الحقوق ان تكون تسميات عربية في المناطق ذات الأغلبية العربية".
وأوضح أبو سيف : "في الائتلاف البلدي يوجد 4 أعضاء عربا من اصل 19 عضوا.  بما اننا نتواجد في الائتلاف نشكّل الكفة الراجحة ".
ويرى ايو سيف ان رئيس البلدية الحالي، لديه محاولات وميزانيات للأحياء العربية. كما تحدث عن مشاريع إسكان للأزواج الشابة.

 مشكلة الكهرباء في الاحياء العربية
"احدى اصعب المشاكل التي نعاني منها هي مشكلة ربط البيوت العربية بشبكة الكهرباء". قال أبو سيف لقناة هلا ، مضيفا : " في 3-6-2020 تم إيداع خارطة هيكلية لحي الجواريش، وبما انه لم تتم الموافقة على الشوارع التي ستربط الحي بالرملة، تم تأجيل المصادقة عليها لعدة اشهر. ولكن ما اريد ان أقوله للأهالي في الجواريش والرملة ان هنالك ضغوطات ومساعي من قبل أعضاء البلدية لإيجاد حلول للكهرباء، ما يعني انه بعد المصادقة على الخارطة الهيكلية، سوف يتم شبك البيوت في الجواريش والمعاتيم بالكهرباء، وسنسير على نفس النمط في باقي الاحياء". 

مساع للصلح في الرملة
وفي رده على سؤال لقناة هلا حول العنف والجريمة في الرملة قال أبو سيف : " وباء العنف من الأمور التي نعاني كثيرا منها كبلد. وباء الكورونا ربما نستطيع السيطرة عليه ومعالجته اما وباء العنف اليوم فإذا لم يحدث تغيير جذري، فللأسف سيواصل الازدياد.  يجب ان يكون تسامح ورجوع الى اخلاقنا الحميدة. هنالك مساع لإيجاد حلول والصلح بين الطرفين المتنازعين".    الحوار الكامل في الفيديو المرفق..


لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق