اغلاق

بيان الجيش الاسرائيلي حول ‘حفل تسليم وتسلم القيادة في فرقة الجولان‘

جاء في بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي :" تسلم امس (الأربعاء)، العميد رومان غوفمان مهام منصبه كقائد فرقة الجولان. وذلك في حفل تسلم

 
تصوير الجيش

 القيادة بحضور قائد قيادة المنطقة الشمالية، الميجور جنرال أمير برعام، وقائد فرقة الجولان المنتهية ولايته، العميد عميت فيشر، وقائد فرقة الجولان الجديد، العميد رومان غوفمان، وأبناء عائلاتهم". وفق ما جاء في بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي .
وقال قائد قيادة المنطقة الشمالية، الميجور جنرال أمير برعام: "علينا الاستمرار في مهمة الحماية، وتحصين قوة فرقة الجولان، وفحص طرق القتال الجديدة في طريقنا لتعزيز جاهزية وحدات الفرقة وقدراتها، وتمكينها من الانفتاح الذهني، والتطور. للحفاظ على الجاهزية، وعدم أخذ الأمور كمفهومة ضمنًا، وعدم الاستهتار بأعدائنا.
كل جهة متطرفة وعنيفة تطمح للمساس بمجرى حياتنا الطبيعي، ستواجه امامها في المنطقة الشمالية جيشًا عازمًا، صامدًا وهجوميًّا. حيث سنعمل بمسؤولية، ولكن سندمر بنى الإرهاب التحتية وفق الحاجة، إن كانت قريبة أو بعيدة، سواء ان كانت محلية أو تابعة للدولة".وفق ما جاء في بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي .
اما  قائد فرقة الجولان المنتهية ولايته، العميد عميت فيشر فقال وفق ما جاء في بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي
: "بعد الحرب، لم يعد الجيش السوري وحيدًا، بل عاد إلى الحدود مرفقًا بشركائه الشيعة - إيران وحزب الله، وهو يساعدهم في منطقة هضبة الجولان بإقامة بنية تحتية للعمليات التخريبية العنيفة، إضافةً لتلك القائمة في الجليل، وغزة وفي يهودا والسامرة.
جنود وجنديات الفرقة - عملنا معًا بمهنية وتصميم لتحقيق مهماتنا - الدفاع عن الحدود طوال أيام السنة، ومنع تموضع وتعزز حزب الله وراء الحدود، وتجهيز قوات الفرقة في الخدمة النظامية، وبالأخص في الاحتياط، للحرب".وفق ما جاء في بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي .
اما  قائد فرقة الجولان الجديد، العميد رومان غوفمان فقال وفق ما جاء في بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي .: "كما كان الوضع سابقًا، اليوم أيضًا يواصل أعداء إسرائيل في الدوائر المختلفة بمحاولة تهديد أمن إسرائيل. وهنا، مباشرةً وراء الحدود، تجري الحرب في سوريا التي تأبى أن تنتهي.
تعاظم قوة حزب الله في لبنان ومحاولاته للتموضع في هضبة الجولان السورية، وبناء "حلقة الخنق" الإيرانية، واعادة إعمار الجيش السوري على خلفية الصراعات الأخرى، تجبرنا على الرؤية الواسعة، والمبادرة، والجاهزية والعمل بوتيرة عالية.
أنا ألتزم بالدفاع عن هضبة الجولان، والحرمون (جبل الشيخ)، وسكانهم، والانتصار في كل معركة وحرب. معًا ننتصر، قادة وجنود الفرقة في الخدمة النظامية والاحتياط، ورجال الدفاع في المنطقة، والقيادة المدنية. معًا ننتصر مع كافة الوحدات، وأذرع جيش الدفاع والمنظمات الأخرى". وفق ما جاء في بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق