اغلاق

همسات رومانسية، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة

رغم الوعود، والورود، وكلمات الاطراء، رغم انشغالي معظم الوقت بحراسة ورد الخدود.. لكن أجد الوقت حتى أكتب عنك.. حتى أفكر بك.. وأسابق الريح حتى التقي بك..

 

 


الكاتبة أسماء الياس - صورة شخصية

 وأشرح لك سر تعلقي.. رغم أسباب الحصار.. التي ضاقت على السكان.. ستبقى أنت أهم شيء في حياتي.. لأن محبتك هي اطلاق سراحي من سجن الحياة.. نعم لأني أعتبر نفسي سجينة عندما لا تكون معي.. لكن عندما تكون معي.. تعانقني، واعانقك.. لا يعود للعبودية ولا للسجن أي دور.. لذلك أرجوك ابقى معي.. أحبني حتى نهاية الكون.. حبيبي أحبك كومات...
 
فكرتُ كثيراً، كيف الوصول لعينيك الجميلة؟ وكيف أدخل لعوالمك الغريبة؟ هل تذكر تلك اللحظات التي جمعتنا بساعات المغربية، قلت لي يومها بأنك تريد خطفي لبلاد لا يوجد بها عادات شرقية، لأن الحياة وسط شعوب لا تحترم الحريات الشخصية، هي أكثر من مصيبة، غير أنهم يراقبونك، ودون أن تشعر تكون سيرتك قد أصبحت مدار أحاديثهم اليومية.. لذلك قررنا الهروب لتلك البلاد التي تعطيك مساحة واسعة بأن تكون حراً مستقلاً، ولا حاجة لك أن تدافع عن نفسك بكل يوم، كأنك ارتكبت معصية.. هل أنت موافق على اقتراحي يا أجمل وأغلى من عيني.. حبيبي أحبك كومات....
 
كل يوم أفكر كيف يجمعنا لقاء، لا تلغيه فوارق.. وكيف للحياة أن تستمر دون أن أعانقك عناق يذهب من عقلي كل الوساوس.. هل تعتقد بأن أحلامنا سوف تتحقق.. ويأتي يوماً ونعيش الحب بكل ما فيه من مشاعر.. هل تتوقع أن يحدث ذلك.. إذا سألتني سيكون جوابي، بأن الأمل موجود.. ما دمت أحبك كومات....
 
قال لي محبتك عانقت السماء، أنت يا أغلى الأسماء.. تدحرجت الدموع من مقلتي، عند سماع كلمات الاطراء.. وأنت يا حبيبي محبتك هي الدواء، عندما أحتاج إليكَ اجدكَ بجانبي، حتى لو حلَ البلاء. تأتي ومعكَ يأتي الشفاء.. كيف لا أحبك وأنت بالنسبة لي كل الهناء.. عندما تحادثني أشعر كأني نجمة وسط السماء.. كيف إذا عانقتني وقبلتني عندها لا بد أن اشعر بأني ست النساء.. حبيبي أحبك كومات....
 
الآن أفكرُ بكَ.. عندما أفكرُ بكَ ينتابني إحساسٌ جميلٌ، كأني وسط روضةٍ مليئةٍ بكل أنواع ِالزهورِ والطيورِ، وأنا هناكَ مثلَ زنبقةٍ تستنشقُ الهواءَ العليل.. أفكرُ بكَ من الصباحِ حتى المغيبِ، وعندما أنام ترافقني في حلمٍ جميل، أجد نفسي معك في مكانٍ يطلُ على سهلٍ وسيع، ونحنُ وسطَ كلُ هذا مثل عصفورين ينشدان لقدومِ الربيعِ.. حبيبي لا أستطيعُ العيشِ أو التنفس إذا لم ترافقني، وتكونَ معي، نحنُ خلقنا حتى يُكمِل أحدنا الآخر، حبيبي أحبك كومات....
 
احسب حساب، قبل أن تطرق الباب، احسب حساب كل كلمة، حتى لا تجرح فيها أي إنسان. الكلمة الحلوة طالعة والجارحة طالعة، بس فكر كيف ممكن الكلمة تغير حياة إنسان.. لذلك اجعل الكلمة الحلوة هي التي تسبق أي حديث..
 
امتلأت روحي من شذى عطرك.. وأخيراً التقت عيوننا تلامست اناملنا، نبض قلبي لدى رؤيتك.. استغرب كيف للقلب أن يتحمل كل هذا الشوق، الذي تجمع دفعةً واحدة. لأن هذا الحب الذي جمعنا، من أجمل المشاعر الانسانية. حبيبي أحبك كومات....
 
ما زال قلبي ينبض باسمك.. وما زلت أتذكر احاديثنا.. وما زال عطرك عالق بخياشيمي.. حبيبي أنت تعلم مقدار محبتي ولهفتي عليك.. لذلك ابقى بالقرب.. لا تبتعد حتى لا أكره الحياة.. لأن بعدك يجعلني أكره كل شيء جميل.. ولأن محبتك ملأت روحي سعادة.. لذلك لا يستطيع الحزن التسلل داخل القلب.. حبيبي أحبك كومات...
 
حضرت حبيبي وحضر معك الفرح، اقتربت مني عانقتني، قبلتني قبلتين، قبلة على الخد وقبلة على الثغر.. لم أشعر إلا وأنا بين أحضانك، مثل طفل اشتاق لحضن والدته.. أخذتني بين ذراعيك، نظرت في وجهك.. استسلمت لك.. لان محبتك سماء لا حد لها.. حبيبي أحبك كومات...
 
أشعر بالغربة من دونك.. كأني انفصلت عن العالم وبقيت وحيدة دون رفيق يؤنس وحدتي.. أشعر بالألم يعتصر روحي، والتعب قد تملك جسدي، لكن عندما تكون معي بجانبي، لا تعود الوحدة تلازمني، ولا الألم يعود يعرف الطريق نحو روحي، والتعب يذهب دون رجعة، وتصبح حياتي مليئة بالأفراح، كأن الدنيا قد امتلأت بالأضواء، نعم حبيبي حياتي تتغير وتتبدل، عندما تمسك يدي، عندما أشعر بمحبتك قد غزت قلبي وشراييني، وأصبح بالإمكان أن ارقص واغني، واعزف على البوق لحن يطرب الوجدان.. حبيبي يا كل الحب، أكثر ما أتمناه أن أصحو كل يوم على نغمة صوتك، تقول لي أحبك يا أغلى الأسماء، وأنا أحب كومات....
 
سرعان ما تبدلت الأحوال، وأشرقت شمس هذا الصباح، عندما ظهر الحبيب من بين الكلمات، قلت تفضل يا أغلى الأحباب، دخل ودخل معه نور الصباح، حبيبي الوقت الصباح، جالسة أكتب لك ما يخطر على البال، أكتب لك كلمات لم يكتبها نزار، ولم ينقشها رسام، أكتب لك عبارات فيها كل الأشواق، والحب والهيام.. لأني احبك ولأن محبتك قد غزت كل خلية، لذلك أطلب منك أن تجيء حتى أكحل عيوني بمرآك، أنت الوحيد الذي أعشقه كومات...
 
أغوص في بحر عينيك.. أبحث عن لؤلؤة شاردة.. استفسر عن محار تاه مني بزحمة الحياة.. أصارع الموج.. أعتلي الرياح.. عدوت خلف حلم.. أشرقت شمس هذا اليوم.. تباطأت خطواتنا.. أحسست بالخوف من المجهول.. فجأة جئت، وبمجيئك اختلفت الكثير من الأمور.. حبيبي لأنك معي تشاركني قهوة الصباح.. أعشقك حتى النخاع....
 
القلب يختلف ميزانه، كلما التقيت بك، يميل القلب تسعين درجة، لكن عندما تعانقني وتقبلني تتحول نبضاته لبركان ثائر.. حبيبي أحبك كومات...
 
محبتي لك فيها نوع من التطرف.. لا أقبل لأي امرأة أن تبادلك السلام، أو تقول لك ما هي آخر الأخبار.. لا أقبل أن تزورك امرأة خارج الدوام الرسمي، فكل امرأة أرادت أن تزورك في بيتك، معناه أنها تريد أن تشغل قلبك، تريد أن تستفرد بك، وهذا الشيء لا أقبله بتاتاً، أتعلم لماذا لأني أنا الوحيدة الذي يحق لها مغازلتك على الملأ، يحق لي زيارتك بكل الأوقات الرسمية، أو الغير رسمية، لأني أعتبرك ملك لي، هل أنت موافق على كلامي؟ ولا عندك رأي ثان.. حبيبي أحبك كومات...
 
كلما شعرت بضيق أو حزن عميق.. أتمنى بتلك اللحظة أن تكون مني قريب.. هل تعلم لماذا؟ لأن قربك شفاء.. وقبلة منك دواء.. وعناق منك فيه كل الهناء.. وتسألني لماذا يبدو على وجهي كل الحزن والاكتئاب.. لا تسأل حبيبي لأنك تعلم كم هذا القلب لك يشتاق.. وعيوني لا ترى بالدنيا سواك.. مجرد أن أسمع صوتك يذهب مني كل التعب.. حبيبي أحبك كومات....
 
غيابك قاسي.. لكن حضورك نسمة باردة ترد الروح، غيابك يتعبني يرعبني، لكن عندما تكون معي، التعب يتحول راحة وهدوء.. الرعب لا يعود له وجود.. كلمة حلوة منك، تنسيني الألم والعذاب.. تغازلني، وتقول لي حبيبتي ودفء قلبي، وأنا أقول لك أحبك من أعماق القلب يا أغلى الناس.. أحبك كومات...
 
إلى الذي أحببته.. والذي أعيش من أجله.. والذي أعجز أحياناً عن مغازلته.. ماذا أقول لك، مهما طال البعد أو قصر.. ستبقى محبتك هي الشاغل والمشغول.. هي الانعاش، في وقت أكون على حافة الاختناق.. محبتك تعطيني مادة للتفكير، تجعلني قوية أتحمل ضغوطات الحياة.. لذلك سيبقى قلبي ينبض من أجلك.. حبيبي احبك كومات....
 
تكلمت معي، صوتك أنعش قلبي، وبدد مخاوفي، هدأت أعصابي الثائرة، وروحي التي الخامدة، استفاقت حال سمعت صوتك، الذي أعاد لي نور الحياة بلمح البصر. حبيبي يا كل الحب سيبقى قلبي يحبك كل يوم أكثر من يوم.. أحبك كومات...
 
عندما أقول لك أحبك كومات، يعني ذلك أني احبك حباً لا يوصف، حباً لو وزع على العالم لكان عالمنا اليوم يعيش بسلام وامان.. لذلك دائماً أُنهي كل خاطرة بقولي أحبك كومات.. لأن هذه الكومات ماركة مسجلة باسمي.. لا يستطيع أحد استنساخها أو طبعها، لأن حقوق الطبع محفوظة لي.. لحضرة الكاتبة أسماء الياس.. حبيبي أحبك كومات...
 
ما أجمل هذا الصباح بكل ما فيه، أعشق الهدوء، وزقزقة العصافير، أعشق حياتي لأن فيها حبيبٌ غالي.. أعشق السفر، لكن بزمن الكورونا ممنوع التجول، ممنوع الطيران، ممنوع التجول بالطرقات، إلا وعلى وجهك كمامة تضيق عليك أنفاسك، لكن مع كل هذا لدي حبيب، إن قلت له تعال، يلبي في الحال .. هو حبيبي الذي أعشقه عشق جعل الحادي يغني في الوادي.. غناء جعل الصخر يلين، حبيبي يا كل الحب احبك كومات....
 
لا تبتعد كثيراً، وتجعل قلبي حزيناً.. كن دائما مني قريباً..
 
جلس بجانبي، نظر في عيوني، أمسك يدي، ثم قال لي: أريد أن يجمعنا مكان، ولا يفرقنا زمان، قلت له: هذا يا حبيبي عز الطلب، لقد فكرتُ كثيراً كيف أفاتحك بهذا الموضوع، كيف أخبرك بأن الحياة من دونك يعتريها السكون، أريدك بجانبي، أريد أن تضج حياتي من عطرك، ومن طيب ابتسامتك، أريد أن تشاركني الأشياء الصغيرة، قبل الأشياء الكبيرة. فالحياة دون محبتك صامتة، كأنها ميتة لا شيء يحركها. هل تعلم بأن أحب الأوقات لدي، هو الساعات الأولى من النهار. عندما أسمع زقزقة العصافير تعلن عن بداية يوم جديد. بتلك اللحظة أشعر بحاجة ماسة لك، بحاجة أن أحضنك، واغوص داخل قلبك، هناك أريد أن أعيش واستريح، لقد تعبت من هذا البعد المفروض علينا، كيف للحياة أن تستمر دون وجودك بها، أن تكون جزء لا يتجزأ من حياتي، هذه هي غايتي ومطلبي. حبيبي أحبك كومات.....
 
أتنفس ملء رئتي عندما تكون معي.. عندما تقبلني تبدأ الحياة تسري بوريدي.. لكن عندما تعانقني، تبدأ الفرقة تعزف السيمفونية السابعة لبيتهوفن.. حبيبي أحبك كومات....
 
اترك كل شيء وتعال.. ما بك يا حبيبتي.. اني اتألم من بعدك.. ولكني معك بكل الأوقات.. متى آخر مرة تلاقينا؟ ومتى آخر مرة شعرت بأنفاسك تحاصرني؟ متى آخر مرة قبلتني، وقلت لي الحياة دونك لا معنى لها؟ لا أذكر متى آخرة مرة نظرت في عيونك.. هل تعلم كم أنا مشتاقة لحضن ينسيني تعب قد تعلق بأهدابي.. حبيبتي أنا آسف، صدقيني الأشغال هي السبب.. كلنا ننشغل، لكننا لا ننسى من لهم في القلب كل الحب والدلال.. نعم صدقتِ، أقول لكِ شيئاً: ما رأيك أن نلتقي اليوم نذهب حيث التلال، حيث المروج الخضراء، نطالع الضياء نسرح بكلِ هذا الجمال.. حبيبي أوافق بكل سرور.. أنتظركَ لا تتأخر.. حبيبي أحبك كومات...
 

 
هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
‎يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
 bassam@panet.co.il

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق