اغلاق

عبد الله زعبي: ‘من ينوي إقامة عرس عليه اتباع التعليمات أو تأجيله – الشرطة ستتأكد من تطبيقها‘

قال عبد الله زعبي، مدير قسم التخطيط للقوى البشرية بالمهن الطبية – وزارة الصحة، في حديث لقناة هلا، ان الارتفاع في إصابات الكورونا في البلدات العربية كان متوقعا،
Loading the player...

 "وذلك بسبب المناسبات الاجتماعية وعلى رأسها الاعراس. كان هذا تحديا كبيرا. بالعودة 3 او 4 اشهر الى الخلف، المجتمع العربي حصل على وسام شرف بفضل التعامل مع هذه الجائحة، والالتزام وحصر المرض. هذا يعود أولا وأخيرا الى المجتمع العربي نفسه ومن ثم الى الجهات الأخرى.  أما اليوم فيبدو ان المجتمع العربي يرفض الاعتراف بأن فيروس الكورونا لا زال بيننا. ويجب استبدال مصطلح الخروج من الازمة الى العيش في ظل هذه الازمة".

 " إذا لم نستفق مبكرا فسوف نجد انفسنا في دوامة لا يمكننا الخروج منها"
أضاف زعبي في حديثه لقناة هلا وموقع بانيت : "برأيي المتواضع اليوم لا يمكن اتهام وزارة الصحة او غيرها بأنه لا يوجد وعي وميزانيات وفحوصات، فهذا غير دقيق. اليوم توجد مسؤولية شخصية وجماعية على الجمع وفي مختلف الأطر، بعدم التلامس ، تحديد التجمعات والاختلاط. الصيف لا يساعدنا على ذلك، لكن إذا لم نستفق مبكرا فسوف نجد انفسنا في دوامة لا يمكننا الخروج منها.  اليوم نتحدث عن 120 مصابا عربيا في ثلاثة أيام وهذا معطى خطير. اخاطب مجتمعنا الغالي بأننا بحاجة الى الفرح والمناسبات ولكن ليس بكل ثمن. اليوم بإمكاننا ان نمنع تحول الفرح الى كارثة. يكفي وجود حالة واحد في الفرح ليتحول العرس الى كارثة وبائية واجتماعية. دعونا نتصرف بشكل مسؤول أكثر. 
التقييدات الجديدة التي اقرت الثلاثاء، لا تحتاج الى مواقفة الكنيست ومن ضمنها اغلاق قاعات الافراح ابتداء من 8-7-2020، مما يحتم علينا التعامل مع الواقع الجديد. التقييدات الجديدة تشير بشكل واضح الى أن الاعراس لا يمكن ان تتم وفق النموذج التقليدي الذي اعتاد عليه مجتمعنا. علينا ان نستخلص العبر.  اليوم بالإمكان تجمع 20 شخصا فقط، ومن هنا انا اخاطب عقول وقلوب الأهالي، انا اعي جيدا ان هذا المجتمع يحتاج الى هذا الفرح، لكن اليوم لا يمكن إقامة الافراح حسب نموذجنا، والحل إما تأجيل العرس او عدم إقامة حفل زفاف.  كل واحد فينا اليوم مسؤول ليس عن صحته وصحة اهل بيته فقط وانما عن صحة الجمهور الذي يدعوه الى فرحه".

اتاحة الصلاة مع تقييدات
حول الحضور الى المساجد ودور العبادة قال زعبي لقناة هلا : " استذكر هنا الدور الكبير الذي قام به رجال الدين في الموجة الأولى، حتى انهم اغلقوا المساجد – رغم ان اغلاقها مؤسف فأماكن العبادة عزيزة على قلوبنا – واستبقوا (من مختلف الديانات) تعليمات وزارة الصحة وكل التعليمات الرسمية، وكل ديانة تقول ان سلامة الناس وصحتهم فوق كل شيء. الجدال اذا ما كان بالإمكان ادخال 20 شخصا الى المسجد او الكنيسة او الخلوة، هو جدال غير صحي، لأنه ربما تدخل 20 ويُصاب 4 وربما يدخل 50 ولا يصاب احد. لذلك انا احترم قرار اتاحة الصلوات ، ولكن تحت تقييدات معينة وهذا ينسحب على جميع الديانات".

الشواطئ قد تكون كارثة
كما تحدث زعبي عن مراكز اللياقة البدنية والمسابح والشواطئ  قائلا :"  في حالة مراكز اللياقة، نتحدث عن مكان مغلق، أي مساحة محددة وليس عن دونمات وليس مساحة مفتوحة والهواء في نفس المكان والمخالطة اكيدة بين الناس عند استخدام أجهزة الرياضة رغم كل التعقيم، ولكن نتحدث عن حصر عدد من الأشخاص داخل مساحة مغلقة مما يهيئ بيئة لتشفي الوباء. وكذلك الامر حين نتحدث عن المسابح المغلقة. اما شاطئ البحر فهو كارثة، اذ يجمع آلاف الأشخاص، ولذلك سيشمل في التقييدات التي تطرقنا فيها الى جانب الترفيه،  المطاعم، المسابح، الساحات العامة، وشواطئ البحر. التجمع على شواطئ البحر سيحدد بـ 20 شخصا وهذا سيُطبّق.

الشرطة ستتأكد من تطبيق التعليمات
وقال زعبي فيما قال لقناة هلا وموقع بانيت منبها :" من باب التحذير والتنبيه وليس التخويف اشير الى ان شرطة إسرائيل ستنتشر بشكل مكثف في هذه الأيام، لتتأكد من تطبيق التعليمات.  ورجاء بالذات عند نهاية هذا الأسبوع من ينوي إقامة عرس عليه التروي واتباع التقييدات أو إلغاء هذه المناسبات".  
      

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق