اغلاق

أهال من الناصرة وغيرها: ‘ ليس عيبا أن لا نشارك في الاعراس – نريد الخروج من الوضع لا الغرق أكثر‘

تشكل ازمة الكورونا اختبارا لقوة المجتمعات على الالتزام بالتعليمات واختبارا لقوة الحكومات على ادارة معركة ضد عدو خفي ، بات السلاح الوحيد لمحاربته كمامات
Loading the player...

وتباعد اجتماعي ، وتنظيف وتعقيم .
قناة هلا استطلعت اراء عدد من الشخصيات حول قُدرة المجتمع العربي على التعايش مع الفيروس ، الذي يواصل تسجيل المزيد من الاصابات في البلدات العربية ، وسألت حول مدى قدرته على تغيير  نمط وأسلوب حياته للوقاية من الفيروس ،
في ظل ارتفاع منحنى الاصابات في الاسابيع الاخيرة ..

"نريد ان نخرج من هذا الوضع لا ان نغرق اكثر"
معين شمشون الناصرة من الناصرة قال لقناة هلا  : " ما يتضح ان الكورونا عدوى يمكن ان تستمر فترة طويلة. مررنا بفترة 3 اشهر صعبة كجمعيات ثم عدنا الى العمل رغم كل الظروف لأنه لا يمكننا البقاء في البيت والكورونا ستستمر. في مدرسة موال عاد فقط 40% من الطلاب في الشهر الأخير، لكن خسارة الجمعية كانت كبيرة، نحو 250 الف شيكل. لكن من ناحية أخرى اعتقد انه مع الوقت سيعود الأهالي والناس الى الحياة، لأن الحياة ستستمر ولن يبق الناس في بيوتهم . وهذا المرض لا بد ان يجدوا له لقاحا او دواء".
أضاف : " واضح ان هنالك استهتار من قبل الناس بشكل عام، خاصة ما يحدث في الاعراس. مهم جدا ان يعمل الاهل على توعية أبنائهم خاصة في موضوع التباعد وتنظيف اليدين بشكل صحيح وفي العرس على كل شخص ان لا يخجل من وضع كمامة. نريد ان نخرج من هذا الوضع لا ان نغرق فيه اكثر".
وقال شمشون فيما قال :" لو قام كل منا بدوره سنصل الى بر الأمان".

"الأمر متعلق بنا"

أما وداد عطا الله من الناصرة أيضا فقالت لقناة هلا وموقع بانيت :" لا استطيع تقييم مدى خطورة الوضع، لكن ما اعرفه انه مهم جدا ان نحافظ على كل التعليمات. لا يمكن للحياة ان تتوقف لذلك يجب ان نهتم بالتعليمات لنتمكن من الاستمرار".
حول توقعاتها لاحتمال فرض اغلاق شامل قالت : " هذا ممكن، لكن جزء كبير من الامر متعلق بنا، بمدى حفاظنا على وضع الكمامات، التباعد والنظافة وغيرها".
في ردها على سؤال بشأن الكمامات قالت عطا الله لقناة هلا :" انا بشكل شخصي سأختصر ، لن أتوجه الى جميع الاعراس. ومن اليوم لا نذهب إلا الى المناسبة الضرورية".
وقالت فيما قالت ان فترة الأربعة اشهر الماضية "منحتي بعض الراحة فأنا انسانة اعمل على مدار 24 ساعة. وجدت وقتا للتواجد في البيت. كان فيها شيء إيجابي".

عائلات تعاني
من جانبها، تحدثت اسمهان جبالي، مركز العائلات المتضررة من قانون المواطنة في مركز مساواة لقناة هلا عن معاناة هذه العائلات : " انا مركز العائلات المتضررة من قانون المواطنة، الناس الذين لا مكانة قانونية لهم في هذه الدولة واحب ان اسلط الضوء على هذه العائلات.  في ظل الموجة الأولى من فيروس الكورونا، تم توزيع معونات وطرود غذائية من قبل السلطات المحلية والدولة على العائلات، علما ان 60%من عائلات المجتمع العربي تحت خط الفقر، اما هذه العائلات التي لا مكانة قانونية لها فنحو 80% منها تحت خط الفقر. وفي ظل ازمة الكورونا وفي ظل الازمة الاقتصادية وفي ظل عدم وجود تصريح عمل لأفراد هذه العائلات،  فإنهم أيضا لم يحصلوا على معونات من السلطات المحلية لانهم غير تابعين لأي سلطة محلية. ما حدث ان وضع هذه العائلات ازداد سوءا. أيضا من ناحية التعليم عن بعد، فهذه العائلات في معظمها لا تملك حاسوبا واحدا، ولا يمكنها توفير حواسيب واطر لأولادها والتعليم عن بعد. هذه العائلات وأولادها عانت اضعاف العائلات الأخرى، حتى في توفير ابسط الأمور. الضغوطات تزيد على هذه العائلات والآن نحن في موجة أكبر قد تعمق المعاناة اكثر".

استهتار في الاعراس وبيوت الاجر
وقالت  جبالي حول انتشار المرض بشكل عام :" يوجد في المجتمع استهتار خاصة في الافراح وبيوت الأجر يؤدي الى مضاعفة اعداد المصابين وانتشار الكورونا اكثر ، نحن نساهم في انتشار الفيروس بدل ان نساهم في الحد منه".
واردفت :" على كل منا أن يلزم نفسه ومن حوله، بأن يتحمل المسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه. لن يحدث شيء اذا لم نشارك في الاعراس وبيوت الأجر والتجمعات ، حفاظا على من حولنا وعلى انفسنا، ولكي نسيطر على الفيروس لا أن يسيطر الفيروس علينا".

"خاف على امه"

 من جانبها، قالت ميس عيسى، مديرة العلاقات العامة لمسرح المجد في حديث لقناة هلا وموقع بانيت :" بداية سأذكر الأمور الإيجابية، ان الفترة الماضية جمعت العائلة، الأولاد باتوا يجلسون اكثر مع العائلة. أيضا بعض الأشخاص الذين كانوا مستهترين نوعا ما بموضوع النظافة باتوا يهتمون بها اكثر. اما من الأمور السلبية ان الأوضاع الاقتصادية تراجعت كثيرا عند الناس"  .
وقالت عيسى فيما قالت حول المشاركة بالمناسبات الاجتماعية :" دُعينا الى عرس  قبل نحو أسبوعين لابنة شخص مقرب جدا لنا معنا في المسرح والعرس في الناصرة. لكن لأننا سمعنا عن الموجة الثانية، وهو خاف على أمه فقررنا عدم الذهاب. أيضا انا خفت من التجمهر. نجد شريحة من الناس يستهترون، لكن جيد ان نتابع التطورات والاخبار وان يدرك الجميع كم ان الالتزام مهم للشخص نفسه وللناس من حوله".
 

 


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق