اغلاق

جامعيان: ‘الكورونا ضاعفت معاناة الطلاب العرب في الجامعات - نحن بحاجة الى تمثيل في الائتلاف الحكومي ‘

يواجه طلاب الجامعات تحديات غير مسبوقة من جراء انتشار فيروس الكورونا . ويبدو بان واحدة من ابرز سِمات هذه الفترة هي الاعتماد بشكل متزايد على التقنيات الجديدة
Loading the player...

والتطبيقات الرقمية الحديثة حتى يستمر التعليم دون انقطاع ، في ظل تفشي الموجة الثانية من الكورونا . فكيف يمكن للجامعات مساعدة الطلاب العرب خلال هذا الوقت الصعب وتلبية احتياجاتهم وتوقعاتهم؟  وما هي الخطوات التي يتوقع الطلاب من الجامعات تنفيذها للحد من تأثير الفيروس التاجي على دراستهم ومستقبلهم  الاكاديمي ؟ .

" أزمة الكورونا ضاعفت من تحديات الطلاب العرب في الجامعات "
في هذا السياق ، صرح الطالب الجامعي فؤاد احمد وهو طالب سنة ثانية في كُلية العلوم السياسية والاعلام ، ويشغل ايضا وظيفة مسؤول قسم التسويق للمجتمع العربي في الجامعة العبرية في القدس ، لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" بلا شك ، كان هناك تحد كبير للطلاب الجامعيين خلال أزمة الكورونا ، والطالب العربي واجه مشكلة مضاعفة . بدون كورونا الطالب العربي كان يواجه عدة تحديات في الجامعات ، ومع الكورونا تضاعفت هذه المشاكل . احدى هذه المشاكل كانت الازمة الاقتصادية حيث أن الكثير من الطلاب العرب كانوا يعتمدون على العمل خلال تعليمهم ، ومع توقف العمل أصبح من الصعب عليهم أن يدفعوا للسكن وتكاليف التعليم . كما أن التعليم عن بعد أدى لعدة مشاكل لأنه ليس كل الطلاب لديهم حواسيب لمتابعة التعليم . وفي الجامعة العبرية قدمنا عدة مساعدات لجميع الطلاب وخاصة الطلاب العرب " .
وأضاف الطالب الجامعي فؤاد احمد لقناة هلا :" هناك عدة جامعات قدمت حلولا للطلاب ، عن طريق تقديم منح وحواسيب للطلاب حتى يستطيعوا اكمال تعليمهم " .

" غياب الوازع الأخلاقي أدى الى إرهاب مدني في المجتمع العربي "
من جانبها ، أوضحت الطالبة في كلية المحاماة هند خطيب لقناة هلا :"  نحن نمر بموجة صعبة للغاية ، موجة العنف وموجة الكورونا ، وجهان لعملة واحدة . نحن الشباب العربي الواعي المثقف لسنا بحاجة أن نكون دبلوماسيين لنصل الى قلوب الناس . مجتمعنا العربي أسبوعيا وشهريا يلدغ من جحر العنف ، فالجهاز القضائي وتقاعس الشرطة يعطيان يعطي " كريديت " لموجة تفشي العنف ، إضافة الى تقاعس ثقافتنا وغياب القانون الجنائي وغياب الوازع الأخلاقي أدى الى إرهاب مدني " .

" نحن بحاجة الى تمثيل في الائتلاف الحكومي "
وحول أسباب تفشي العنف في المجتمع العربي ، أشار الطالب الجامعي فؤاد احمد لقناة هلا :" هناك 3 أسباب لظاهرة العنف في المجتمع العربي ، أولا عدم تعامل مجتمعنا مع الشرطة ، حيث يجب أن يكون تعاون إيجابي بين مجتمعنا العربي والشرطة ، ولهذا السبب فان عملية القبض على الجاني في المجتمع اليهودي أسرع . علما أن زيادة عدد مراكز الشرطة في البلدات العربية أدى الى مضاعفة محاربة الجريمة في الوسط العربي " .
فيما قالت الطالبة في كلية المحاماة هند خطيب لقناة هلا :" المرأة تكون عدوة لنفسها وشريكة في الجريمة عندما تفضل الكتمان خوفا من المجتمع ، فالمرأة ليست ضلعا قاصرا بل هي شريكة في الحياة ، الجرائم التي شهدناها الأسبوع الماضي كان سببها اهمال وغياب القانون الجنائي ، أيضا أعضاء الكنيست ليسوا السلطة التنفيذية ويجب الضغط على أعضاء الكنيست ، فليس شرطا أن يكونوا في المعارضة ، من الممكن أن يكونوا في الائتلاف فنحن بحاجة الى تمثيل في الائتلاف الحكومي للضغط على أصحاب القرارات . عندنا اهمال ، السلطات المحلية لا تعمل ، أين دور أعضاء المعارضة والائتلاف في البلديات أو في الكنيست . على الشعب أن يتعامل مع الشرطة وأن يتعاون معها ويجب الضغط على أعضاء الكنيست في التحقيق من قبل مراقب الحكومة على العلاقات وأداء الشرطة في قضية العنف ، لأن العنف أصبح يتجاوز كل الانتماءات السياسية في مجتمعنا " .

تعقيب الشرطة على اقوال المتحدثين
تقول الشرطة في ردها ما يلي : " للاسف الشديد هناك احداث اطلاق نار داخل المجتمع العربي في اسرائيل من حين الى اخر، غالبيتها على خلفية نزاعات داخلية التي تنزلق الى حد العنف. تعمل شرطة اسرائيل على مدار السنة للحد من الاتجار واستخدام السلاح غير القانوني في كل وقت ومكان حيث انه لا يمر يوم واحد دون ان تضبط الشرطة خلال نشاطاتها التي تُبادر بها ،  اسلحة او معدات قتالية غير قانونية. منذ بداية العام ضبطت الشرطة اكثر من الفي قطعة سلاح ومعدات قتالية غير قانونية، والقي القبض على عدد كبير من المشتبه بهم، وقدمت النيابة ضدهم لوائح اتهام كثيرة. "
واضافت الشرطة في ردها قائلة :  تقوم الشرطة بالتحقيق في كل جريمة قتل بشكل جذري ومهني وتبذل جهودا كبيرة وموارد مختلفة بهدف كشف الحقيقة واحالة المشتبهين الى العدالة ".
ومضى رد الشرطة يقول : "  ان تطبيق القانون وحده لا يعتبر الطريقة الوحيدة للقضاء على الظواهر الاجتماعية غير المقبولة. التغيير الجذري العميق الذي يأتي من المجتمع العربي في إسرائيل في مجال التعليم والثقافة والتعاون المشترك مع الشرطة وادانة التصرفات غير اللائقة ومن خلال انشطة فعالة للقيادات ستؤدي إلى التغيير المنشود . ستواصل الشرطة بذل الجهود لمكافحة العنف الداخلي في المجتمع العربي على الرغم من كل الصعوبات". الى هنا رد الشرطة .

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه .

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق