اغلاق

رئيس مجلس البعينة - النجيدات يفتح قلبه ومكتبه لبانوراما

" جلّ ما أفكر فيه اليوم، هو تطوير البلدة سكانيا وعمرانيا، ورفع كفاءة العمل البلدي على اكمل وجه، وتطوير جهاز التربية والتعليم "، بهذه الكلمات يجيب مُنير حمودة ،


منير حمودة - الصور من مجلس البعينة النجيدات

رئيس مجلس البعينة النجيدات على سؤال صحيفة بانوراما ان كان ينوي الترشح لدورة اخرى لرئاسة المجلس
المحلي ، وهو يقول في حوار معه " أنه يقود نهضة عمرانية لم تشهدها البلدة منذ سنوات عديدة "... بانوراما سألت حمودة عن أهم المشاريع
التي يعكف على تنفيذها، التحديات التي تقف في طريقه وتأثير أزمة الكورونا على بلده ... الأجوبة في الحوار التالي ...


كيف تقيم الفترة التي مرت منذ توليك مهام رئاسة مجلس البعينة – النجيدات حتى اليوم ؟

لا يخفى على احد من سكان البعينة نجيدات، اننا قدنا خلال هذا العام نهضة عمرانية لم تشهدها البلدة منذ سنوات عديدة، أطلقنا جملة مشاريع في مجالات الاسكان، الرياضة، البنية التحتية، والى جانب ذلك نهضة ثقافية وسياسية لم تشهد البعينة نجيدات مثيلاً لها، والأهم من ذلك كله تعزيز علاقة المواطن في المجلس المحلي.

ما هي أبرز التحديات التي تواجهك في عملك ؟
هذا سؤال جيد، هناك مجموعة تحديات وليس تحدي، فأنا اؤمن ايمانا مطلقا ان الإنسان مركز كل شيء، وأقول بلا تردد ان أهم التحديات التي اواجه في عملي هي تعزيز قيم الانتماء للبلد، اما في الجانب العمراني، فهو لا شك حل قضية مسار شارع رقم 785 وربط شارع 77 بشارع 65 وبذلك نفتح مجال الاسكان في الجهة الشمالية والتي تتيح لأبناء البلد البناء على اراضيهم الخاصة، مع تقديم مخططات توحيد وتقسيم منطقة الزيتون، ما يشكل حل منالية الاسكان، بمعنى اسكان متوفر ايضا لمن يصعب عليه شراء قسائم بناء بالأسعار المعروضة اليوم من قبل دائرة اراضي اسرائيل.

ما هي أبرز المشاريع التي انجزتها، وما هو أهم مشروع بالنسبة لك ؟
أهمها لم يبدأ بعد، فأنا انظر الى التربية والتعليم كأهم جانب تطويري لان في صلبه تطوير وبناء الانسان، غير اننا في اوج تنفيذ وانهاء قاعة رياضية شرقي النجيدات، ملعب بلدي جديد شمال البعينة نجيدات، ويكفي ان اقول انني خلال عام واحد أطلقت 35 مشروعا عمرانيًا جديدًا في مختلف المجالات، علاوة على بثّ الروح في الحياة الثقافيّة والتي شهدت تنظيم عشرات الأمسيات، السياسيّة، والثقافيّة، والفنيّة والورشات التعليميّة الهادفة إلى تعزيز الانتماء الاجتماعي والهويّة الوطنيّة.

هل لك ان تطلعنا على المخططات والمشاريع التي تعكف على تنفيذها في البلدتين وتلك التي تخطط لها للتنفيذ في المستقبل؟
هذا الاسبوع تماما تلقينا التزاما بالميزانيات لبناء مدرستين جديدتين في البعينة نجيدات، مدرسة للمتميزين ومدرسة ثانوية جديدة، ونسعى جاهدين لتحصيل اعتراف بمدرسة ثالثة من وزارة التربية والتعليم، هذا في مجال التربية والتعليم، اما في مجال الاسكان فلقد اطلقنا مرحلة جديدة في الاسكان في الحي الغربي، وكذلك حي كبير في المنطقة الرابطة بين البعينة والنجيدات، فيما يعرف بمنطقة التنور ووادي غراب، ومشاريع بنية تحتية في البلدة القديمة نقترب هذه الايام من انهائها.

كيف تقيم علاقة المواطن في البعينة – النجيدات بالمجلس المحلي؟
انني اؤمن ايمانا عميقا ان العمل الاجتماعي الجماهيري جوهر أي عمل لرئيس سلطة محلية، منذ الايام الأولى من تولي منصب رئيس المجلس المحلي، شكلت لجان مهنية من الكوادر المحلية لمرافقة عمل المجلس المحلي، وتعزيز علاقة المواطن بالمجلس المحلي، ما يعزز شعور الانتماء بالبلدة ومؤسساتها الوطنية، كما اسعى الى اعادة الدور الريادي للطلاب الجامعيين من خلال الحث على اقامة رابطة طلاب جامعيين، في البعينة نجيدات تعمل بدورها على تفعيل شريحة اجتماعية هامة جدا تؤثر ايجابا على رفع الانتماء وتعزيز العلاقة بين السلطة المحلية والمواطن.

كيف يتعامل مجلس البعينة – النجيدات مع أزمة الكورونا؟
لقد اثبت اهلنا في البعينة نجيدات خلال فترة ازمة كورونا اننا قادرون كمجتمع محلي على بناء الحصانة المجتمعية من جديد، فلقد تمكنا في غضون ايام من تشكيل غرفة طوارئ مشتركة، شارك فيه خيرة رجال البلدة، سياسيين، اطباء، رجال دين، رجال تربية وتعليم، كبار الموظفين في القطاع العام، خبراء اقتصاديين ولم يبخل أي فرد توجهنا اليه من المجلس المحلي بوقته او جهده، وأقدر اننا ادرنا الأزمة بشكل ممتاز وفعال، وقدم المجلس المحلي ما يزيد عن 2000 طرد غذائي اضافة ل نحو 800 بطاقة شراء مالية للعائلات مستورة .

كيف أثرت ازمة الكورونا على المواطن في البعينة – النجيدات وهل من معطيات حول البطالة وما الى ذلك؟
لا يخفى عليكم، البعينة نجيدات بلدة نائية وبعض الايدي العاملة فيها تضررت من ازمة كورونا، خاصة قطاع السياحة والنقل، وفقا للمعلومات المتوفرة لدينا بطالة بنسبة 10%، لكننا نعي ان الارقام اعلى من ذلك بكثير اذا ما احصينا كافة النساء العاطلات عن العمل، فالأزمة كبيرة خاصة ونحن بلد ضعيف الموارد الاقتصادية ونقع على المستوى 2 من السلم الاقتصادي الاجتماعي في البلاد، ما يعمق من الازمة الاقتصادية والاجتماعية.

لا شك أن قضية البناء والمسكن حارقة في المجتمع العربي ... كيف هو الوضع في البعينة – النجيدات ؟
قد أقول لا توجد لدينا أزمة اسكان، وإنما ازمة منالية الإسكان، هذا الاسبوع قمنا بتسويق 50 وحدة سكنية جديدة في الحي الغربي، ونحن نقترب من مشروع اسكاني كبير في منطقة التنور، إضافة للتخطيط لمنطقة إسكان جديدة جنوب شرق النجيدات، ولكن المشكلة هي بقدرة الاشخاص على شراء قسائم بناء للبناء الذاتي، وهي مكلفة جدا، لذلك اقول ان الازمة بالأساس هي ازمة منالية الاسكان في البعينة نجيدات، والحل الأمثل لهذه الازمة ازاحة شارع 785 الى الشمال، وتوسيع مسطح الاسكان في البلدة تجاه الشمال، حيث يملك معظم المواطنين في البلدة اراض تمكنهم من البناء والاسكان عبر مخطط تقسيم وتوحيد اراض الزيتون، بل ويشكل هذا المشروع رافعة اقتصادية للبعينة نجيدات لفتح آفاق تجارية وعمرانية جديدة في البلدة.

هل ترى نفسك مرشحا لدورة أخرى في الانتخابات القادمة؟
جلّ ما أفكر فيه اليوم، هو تطوير البلدة سكانيا وعمرانيا، ورفع كفاءة العمل البلدي على اكمل وجه، وتطوير جهاز التربية والتعليم، فلا يجدي تطوير عمراني بدون تطوير القدرات البشرية، وأهمها التربية والتعليم الى جانب تعزيز الانتماء الوطني والاجتماعي، هذا ما يشغلني اليوم، قيادة البلدة بحكمة ورشد الى بر الأمان.

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق