اغلاق

نصف المواطنين غير قادرين على تغطية مصاريفهم الشهرية

يستدل من معطيات نشرتها دائرة الاحصاء المركزية ان 44.6% من المواطنين في البلاد ، قالوا ان اوضاعهم المالية تدهورت في اعقاب ازمة الكورونا . فيما قال 18.3%


(Photo by EMMANUEL DUNAND/AFP via Getty Images)

 ان يتوقعون ان يتدهور وضعهم المادي حتى نهاية العام .
بالإضافة إلى ذلك ، عبر نصف الإسرائيليين تقريبًا (46.5%) عن صعوبة في تغطية نفقاتهم الشهرية  ، مقارنة بحوالي 30% قالوا انهم غير قادرين على تغطية جميع نفقات الأسرة : الطعام ، فاتورة الهاتف ، الكهرباء الشهرية خلال عام 2019.
كما توضح المعطيات أن 14.1% من المشاركين في الاستطلاع قالوا انهم  خفضوا كمية الطعام أو الوجبات  التي يتناولونها في اعقاب ازمة الكورونا   ، فيما قال  17.4% أنهم تلقوا المساعدة في إحضار الطعام والأدوية وما شابه .

"الناس يشعرون بالعجز ..نحتاج لضخ الحكومة أموالا إلى أن نعود للحياة الطبيعية"
وكان آلاف الإسرائيليين قد تظاهروا في تل أبيب في الليلة الواقعة بين السبت- الاحد  بسبب غضبهم مما يصفونه برد الحكومة غير الكفء على الأضرار الاقتصادية التي لحقت بهم خلال أزمة فيروس كورونا .
والتزاما بالقيود المفروضة على التجمعات العامة ، حددت الشرطة العدد المسموح لهم بدخول ميدان رابين في تل أبيب للمشاركة في التجمع بعد امتلاء الشوارع القريبة بالمتظاهرين الذين يضعون كمامات .
وقال ميشال جيست كاسيف نائب رئيس شركة للصوت والضوء "لدي 40 عاملا بلا دخل ولا مال"، وأضاف "نحتاج لضخ الحكومة أموالا إلى أن نعود للحياة الطبيعية".
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن آلافا حضروا التجمع. ولم تحدد السلطات عدد المحتجين.
وارتفع معدل البطالة في إسرائيل إلى 21 في المئة منذ فرض إجراءات العزل العام جزئيا في مارس آذار وبطء تطبيق حزمات المساعدات التي وعدت بها الحكومة مما أحبط الإسرائيليين الذين يتخوفون من أن يكونوا على شفا الانهيار الاقتصادي.

إعادة فرض سلسلة من القيود 
وبسبب قلقه من زيادة جديدة في حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 والتي ارتفعت بعد بدء إعادة فتح الاقتصاد، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي بإعادة فرض سلسلة من القيود في محاولة لاحتواء الاصابات وأغلق سلسلة من المتاجر مرة أخرى.
ومع دفع أقل من نصف مبلغ المساعدات الذي تم التعهد به من قبل ويبلغ 29 مليار دولار وفي ظل تزايد الغضب، أعلن نتنياهو عن حزمة رعاية اجتماعية جديدة يوم الخميس قائلا إن هذه الإجراءات ستوفر شبكة أمان اقتصادي خلال السنة المقبلة.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية تظاهر محتجون من مختلف الأطياف السياسية مطالبين بتعويضات أسرع من الحكومة الائتلافية التي يعتبرونها مكتظة بالموظفين وغير فعالة.
وقال روي كوهين رئيس الغرفة الإسرائيلية للمنظمات والمؤسسات المستقلة "الناس يشعرون بالعجز ولا توجد استجابة. يشعرون بالغضب ويريدون من الحكومة تحمل المسؤولية".


Photo by EMMANUEL DUNAND/AFP via Getty Images


Photo by EMMANUEL DUNAND/AFP via Getty Images

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق