اغلاق

صاحب ناد رياضي من طمرة: نُعامل كمجرمين بفترة الكورونا

عاد اصحاب صالات الرياضة ونوادي اللياقة البدنية ، ليفتحوا ابوابهم من جديد ، بعد جلسة صاخبة في لجنة الكورونا البرلمانية ، بالامس ، انتهت بالتصويت لصالح القرار بفتحها.
Loading the player...

الا ان هذه القضية لا زالت مثار جدل ، اذ اعتبر نائب مدير عام وزارة الصحة البروفيسور إيتامار غروتو ،  الصالات الرياضية ،  واحدا من بؤر نقل العدوى ، وقال بانه سيعمل على اغلاقها ،  موضحا بأن " الفيروس لا يمر من خلال التعرق ، ولكن بالتأكيد  ممكن ان يمر من خلال شهيق وزفير عميقين " .
حاليا ، يأمل اصحاب نوادي اللياقة البدنية بان يتمكنوا من تعويض ولو جزء من الخسائر المالية التي لحقت بهم في ظل فترة الاغلاق الماضية ..
للحديث حول هذه القضية استضافت قناة هلا  صاحب نادي أمير فتنس في طمرة .

قرارات متقلبة
وقال أمير ذياب لقناة هلا : " الوضع الصعب مستمر،  بل ان ازمة الكورونا والتقييدات تزيد الأمور تعقيدات. قبل الكورونا كان عدد كبير من الشباب كانوا يأتون للتدريبات. اليوم يوجد قسم كبير يتخوفون من الوضع، او يمتنعون عن النادي الرياضي لأن الجهات الحكومية تخوّفهم.  قبل فترة كنا في وضع لا نعرف ان كان يتوجب علينا ان نغلق او نفتح بسبب تقلب القرارات خلال فترة قصيرة، وقامت الشرطة بمخالفتنا ومخالفة متدربين وهذا اثر علينا سلبا بحيث ان البعض خافوا من المخالفات. انا لم اصادف أي حالة كورونا سببها النوادي الرياضية. نتعرض للتخويف . انا كنت قد وسعت المحل في مطلع العام، ومن ثم جاءت الكورونا التي الحقت بنا ضررا كبيرا".

المتدربون يجمدون اشتراكاتهم
وتساءل ذياب :"  في الأسواق والمطاعم الناس تتواجد بكثافة فلماذا تحديدا النوادي الرياضية تتعرض للمضايقات؟ الوضع ادخلنا في ضائقة مالية. الكثير من المتدربين يتصلون ويجمدون اشتراكاتهم خوفا من الكورونا. نشرح انه لا داعي للخوف، لكنهم لا يقتنعون لأن المسؤولين يخوفونهم".

"نتخوف من اغلاق جديد ..يلعبون معنا لعبة القط والفأر"
وقال ذياب فيما قال لقناة هلا وموقع بانيت :" وصلتني رسالة قبل ان اتحدث معك بأنه من المحتمل اغلاق النوادي الرياضية مرة أخرى.  المتدربون يتصلون ويسألوننا اذا ما كنا قد عدنا للعمل، فلا نملك إجابة قاطعة لكثرة ما يتم تغيير القرارات. أيضا من ناحية مهنية لا يلائم المتدربين الانقطاع المتواصل، لان تمارين تخفيف الوزن على سبيل المثال تحتاج الى استمرارية".
واردف ذياب : الشرطة تأتي وتتفقد ويتم التعامل معنا كأننا مجرمون لمجرد اننا نفتح ابوابنا للناس ليتدربوا.  تطويرنا للرياضة هو امر إيجابي، لكن بدل مساعدتنا وارشادنا لكي لا نتعرض للكورونا يقومون بمخالفتنا. من الناحية المهنية والمادية الأمور تسوء". 
ومما قاله ذياب : "الحكومة تلعب معنا لعبة القط والفار".  الحوار الكامل في الفيديو المرفق.. 
         

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق