اغلاق

الفنانة هيام أبو رومي ذياب تتحدث عن أزمة الكورونا

ألقت أزمة الكورونا بظلالها على الكثير من المجالات ومنها مجال الفن والثقافة، واوقعت به اضرارا كثيرة، فقد زعزعت أزمة الكورونا المسارح ومنصات العروض الفنية.
Loading the player...

 للحديث حول هذا الموضوع، تحدث مراسل قناة هلا، فتح الله مريح، مع هيام أبو رومي - ذياب وهي فنانة وناشطة نسائية .
وقالت هيام أبو رومي - ذياب في مستهل حديثها مع قناة هلا:" لقد دفع مجال الفن ثمنا باهظا لهذه الازمة، والأصعب من ذلك أننا لا نعلم ما الذي ينتظرنا. مرت حوالي 5 أشهر ولا زلنا على حالنا. اشتقنا كثيرا للوقوف على المسرح" .

" حالة من عدم اليقين "
وتابعت الفنانة هيام أبو رومي:" عدنا للعمل بشكل متقطع، لكن هنالك حالة من عدم اليقين.. استقبلنا الاطفال وقدمنا عرضا لهم مع الأخذ بتعليمات وزارة الصحة، لكن بعد ذلك بيوم تلقينا أمرا بوقف العروض فاوقفناها. فكرنا بان نقوم بترك المسرح وتقديم العروض في الصفوف، وهذا ما كان. هذا على مستوى الاطفال، أما على مستوى الكبار كانت تنتظرنا جولة عروضات لمسرحية " امرأتان وثلاث نساء " يصل عددها الى 25 عرض، وهذه المسرحية حازت على جائزة أفضل عمل مسرحي في مهرجان "مسرحيد" لكن للاسف لم نقدم سوى عرضين، وكل التخطيطات " راحت " بسبب أزمة الكورونا ".
وعن العروض خارج البلاد، قالت أبو رومي – ذياب :" منذ عامين أجلت مشاركة في مهرجان " ادمبورو " في اسكتلندا، وكان من المفروض ان يتم تنظيمه هذه السنة في الـ 31 من الشهر الجاري، لكن بسبب ازمة الكورونا تم وقف كل المهرجانات. كنت أتمنى الخروج لاخذ أفكار جديدة".

" الجلوس في البيت يبعث الاكتئاب "
واسترسلت هيام أبو رومي – ذياب قائلة:" بادرت لاقامة مجموعة من الصبايا من طمرة من المرحلة الثانوية والجامعية، حيث قررنا عدم الاستسلام والجلوس في البيت، لان الجلوس في البيت يبث الاكتئاب، وكان لدينا امكانية تسجيل العروض بالفيديو وهذا ما قمنا به، والامر الثاني عروض مسرحية بالشارع، وهذا ما كان وأظن انه أول مشروع من نوعه في المجتمع العربي ". لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو المرفق أعلاه

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق