اغلاق

‘ اولادنا خارج حسابات وزير التعليم ‘ - فيديو : استياء في النقب من خطة افتتاح العام الدراسي الجديد

أعلن وزير التربية والتعليم يوئاف غالنت عن افتتاح العام الدراسي المقبل في الاول من ايلول ، بحسب خطة تجمّع بين التعلم الرقمي عن بعد والتعلم التقليدي في المدارس ،
Loading the player...

في مجموعات صغيرة . وللحديث حول هذه الخطة وامكانية تطبيقها في النقب وخاصة في القرى غير المعترف بها، تحدث مراسل قناة هلا،  حسين العبرة مع عطية الاعسم رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب .

" عادت حليمة لعادتها القديمة "
وقال عطية الأعسم في مستهل حديثه مع قناة هلا:" الخطة التي طرحها وزير التعليم تذكرنا بالمثل الذي يقول " عادت حليمة لعادتها القديمة"، فهذه الخطة تمت تجربتها في السابق وتحديدا عندما بدأ انتشار الكورونا في البلاد، وقد حققت فشلا ذريعا، حيث لم يتمكن الطلاب في القرى غير المعترف بها من التعلم عن بعد، لأنه لا يوجد بنى تحتية للانترنت في هذه القرى، والطلاب لم يحضروا للمدارس بسبب الظروف التي صنعتها الدولة لتحيل بينهم وبين التعليم".

" الدولة تعرف هذه الظروف "
وتابع الأعسم يقول لقناة هلا:" أقل من 1% من الطلاب في القرى غير المعترف بها من حضروا للمدارس في الفترة الاخيرة. هؤلاء الطلاب تنقلهم وزارة المعارف بحافلات غير صالحة للنقل لمدارسهم، وذلك باكتظاظ شديد في الحافلات. هذه الظروف دفعت الاهالي الى عدم ارسالهم الى اولادهم للمدارس، ففي الاكتظاظ مخاطرة. الدولة تعرف هذه الظروف لكنها لم تحاول حتى تحسين هذه الظروف. تعداد هؤلاء الطلاب هو اكثر من 60 ألف طالب ".
وعن خطة التعلم عن بعد قال الأعسم: " على ما يبدو أنه حينما يطرح وزير التعليم خطة لعودة التعليم فانه يُخرج طلاب القرى غير المعترف بها من هذه الخطة تماما ولم ينظر اليهم ولم ياخذهم بالحسبان ... لذلك نحن نتوجه الى الاهالي الكرام ليأخذوا الامور بجدية وأن يبحثوا عن طرق لتعليم أولادهم في البيوت خارج اطار وزارة التعليم".

" الوزارة تجهز المدارس كيفما تريد "
واسترسل الأعسم يقول:" وزارة التعليم لا تتعامل مع الاهالي ولا مع لجان الآباء للأسف. هم يجهزون المدارس كيفما يريدون، ومن خلال طواقم المدارس: الادارة والمفتشين والعاملين في المدارس دون التعاون مع الاهالي. هنالك مدارس فيها اكتظاظ شديد. المدرسة التي تقع خلفنا يتعلم فيها أكثر من 1150 طالب، بمساحة حوالي 3 دونم . طلاب ياتون من قرية أبو تلول ومن المنطقة. كيف يمكن ان نحافظ على الطلاب في المدرسة بينما المسافة بين كل طالب وآخر أقل من 40 سم. الدولة والوزارة والمجلس لا يعملون ولا يحركون ساكنا في هذا الجانب".

" بيوت لا يتوفر فيها الطعام "
وعن انتشار الكورونا في القرى غير المعترف بها، قال الأعسم:" نحن في القرى غير المعترف بها الله سبحانه وتعالى حمانا من هذه الفيروس بسبب الظروف الصعبة التي نعيشها. الناس أصبحوا محصنين. زد على ذلك انه لا يوجد مراكز لفحص الكورونا. المراكز الموجودة غير كافية. لا يوجد نقاط فحص للكورونا. نحن طالبنا بنقاط للفحص، ووزارة الصحة ورئيس الحكومة والحكومة كلها تعرف اننا طلبنا، لكنه لا توجد أية قيمة لمواطني هذه القرى في نظر الحكومة".
واسترسل الأعسم يقول لقناة هلا:" الظروف في هذه المنطقة صعبة. هنالك بيوت لا يتوفر فيها الطعام. هنالك ناس ينقلون المياه من مناطق بعيدة جدا، ومنهم من لا يستطيع شراء الدواء. لا توجد اماكن عمل، والدولة تحرث اراضي السكان ومحصولاتهم الزراعية، وتصادر مواشيهم وهي تعرف ان ظروفهم صعبة، وهؤلاء لهم الله وانفسهم والناس الطيبين الذين يقفون معنا . الدولة بدل أن تقف معنا ترسل الجرافات لهدم البيوت ولحرث الاراضي الزراعية، وهم يعملون اليوم على مصادرة اراضينا ليقضوا على هذه القرى ويحولوها الى " غيتوهات " بؤس وجهل وفقر، وهذا ما تريده الدولة لسكان هذه القرى ". لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو المرفق اعلاه

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق